ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:26]ـ

وعليه فإن هذا الحديث لا يثبت من وجه كما قال العقيلي رحمه الله.

وهذا هو الذي تحقق للعبد الفقير أخيرًا.

وبالمناسبة: مبارك لصاحبنا أمجد على زِيجته الأُولى! وعُقْبَى لنا إن شاء الله.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 09:53]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

افتح لنا يا رب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي وحده، ثم أما بعد ..

فهذه أمانة علمية سأضعها بين أعين أحبتي من كلام الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني حول الحديث من طريقيه (الصحيحين) طريق (عبد الملك) وطريق (عمرو)، من كلامه الأخير قبل موته رحمه الله رحمة واسعة وغفر له زلّاته آمين.

حيث قال رحمه الله _ بالنص الحرفي _ في كتابه الأخير _ والذي للأسف الشديد لم يكمل _ (صحيح سنن أبي داود) طبعة غراس:

أولاً: رواية عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده:

(قلت: إسناده حسن صحيح. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وقال النووي: "حديث صحيح". ورواه ابن خزيمة؛ يعني: في "صحيحه").

ثم ذكر إسناده فقال بعده _ بالنص الحرفي _:

(قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات؛ غير عبد الملك بن الربيع بن سبرة؛ وقد أخرج له مسلم في "صحيحه" (4/ 132 - 133) حديثاً في نسخ متعة النكاح بهذا السند، لكنه عنده متابعة؛ فإنه أخرجه _ بعد أن ساقه _ من طريق الليث وعُمَارة بن غَزِية وعبد العزيز بن عمر كلهم عن الربيع بن سبرة ... به؛ وقد وثقه العجلي، وروى عنه جماعة من الثقات، وقد صحح له من يأتي ذكره؛ فهو كما قال الذهبي:

"صدوق إن شاء الله. ضعفه يحيى بن معين فقط، فقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن أحاديثه عن أبيه عن جده؟ فقال: ضعاف". وقال أبو الحسن ابن القطان:

"لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له؛ فغير محتج به". قال الحافظ في (تهذيب التهذيب):

"ومسلم إنما أخرج له حديثاً واحدا _ في المتعة _ متابعة، وقد نبه على ذلك المؤلف"؛ يعني: المزي.

والحديث أخرجه الترمذي (2/ 259)، والدارمي (1/ 333)، وابن خزيمة في (صحيحه 1002)، والطحاوي في (المشكل 3/ 231)، والدارقطني (ص85)، والحاكم (1/ 201)، والبيهقي (2/ 13 و3/ 83 - 84)، وأحمد (3/ 404) من طرق عن عبد الملك ... به.

وقد صححه من ذكرنا آنفاً، وكلام النووي في (المجموع 3/ 10) _ وتمام كلام الحاكم _: "وقد احتج _ يعني: مسلماً _ بعبد الملك بن الربيع بن سبرة عن آبائه"!

كذا قال، وأقره الذهبي! وقد علمت أنه إنما روى له متابعة.

ويقويه ما بعده، وحديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه.

أخرجه البزار (ص41 - زوائده) بسند حسن في الشواهد).

هذا آخر كلامه عن رواية عبد الملك.

ويتبع إن شاء الله كلامه عن رواية عمرو.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:12]ـ

ثانياً: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:

(قلت: إسناده حسن صحيح. وقال النووي: "إسناده حسن").

ثم ذكر إسناده فقال بعده _ بالنص الحرفي _:

(قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات _ على الخلاف المشهور في عمرو بن شعيب، وقد سبق تحقيق الحق فيه، وأنه حسن الإسناد _؛ غير سوار بن داود أبي حمزة المزني الصيرفي؛ وهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. وإليك ترجمته من (تهذيب التهذيب):

"قال أبو طالب عن أحمد: شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه، وهو شيخ يوثق بالبصرة، لم يرو عنه غير هذا الحديث".

قلت: يعني هذا.

وقال ابن معين: "ثقة"، وقال الدارقطني: "لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به".

وذكره ابن حبان في (الثقات)؛ وقال: "يخطئ".

ولخص ذلك الحافظ في (التقريب)؛ فقال: "صدوق له أوهام".

وهذا معناه أنه حسن الحديث على أقل تقدير؛ إذا لم يظهر وهمه فيه. ولذلك قال النووي في (المجموع 3/ 10)، وفي (الرياض ص148): "رواه أبو داود بإسناد حسن".

وإسماعيل: هو ابن علية.

والحديث أخرجه أحمد (2/ 187) _ ثم ساق أسانيده _، الدارقطني (ص85)، وعنه البيهقي (2/ 228 - 229)، والحاكم (1/ 197)، والخطيب في (تاريخه 2/ 278)؛ وليس عند الحاكم الزيادة).

ثم ذكر رحمه الله باقي طرقه.

· وذكر الطريق التي فيها الزيادة عند أبي داود وغيره، فقال بالنص:

(قلت: إسناده حسن، وكذا قال النووي).

آخر ما أردنا إيراده هنا من كلام الشيخ رحمه الله، وهو لم يخف عنه رحمه الله ما طرحتموه من أقوال العلماء هنا، ولكنه _ غفر الله له وجعل الجنة مثواه _ عرف المراد منه وما له وما عليه، فأخرج الحكم النهائي للحديث تحت ضوء التتبع الكامل لجميع الأقوال.

وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد

ـ[عادل أحمدموسى]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:44]ـ

جزاكم الله كل الخير.ما تبين لي أن هناك اختلافا في الحكم على صحة الحديث

والسؤال:هل يجوز ضرب الغلام وهو ابن عشر إن قصر في أداء الصلاة؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015