ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:52]ـ

/// سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال: ضعاف.

/// وقال ابن حبان في المجروحين: "منكر الحديث جدا يروى عن أبيه ما لم يتابع عليه".

/// ولا يقال إن مسلما احتج به فإنه إنما أخرج له حديثا واحدا متابعة

وعلى التنزل

فإن هذا الحديث قد تكلم فيه وضعفه بعضهم كما في الزاد لابن القيم لعلل

وعلى التنزل

فإن مسلما قد خرج أحاديث صحيحه على طريقة الانتقاء فقد يكون هذا الرجل وما رواه عن أبيه عن جده ضعيفا لكنه انتقى من أحاديثه هذا الحديث لمتابعة الثقات الذين صدر بهم الباب فعلم أنه لم يخطيء في هذا الحديث بعينه لا غير

/// وأما حديث سوار عن ابن شعيب فهو كلا شيء وأين كان أصحاب عمرو من هذا الحديث

وأين كان أهل الحديث من هذا الحديث في هذه الصحيفة المشهورة

والحديث مُحتاج إليه الفقيه

ولذلك أعله العقيلي وابن حبان بالتفرد وكم من حديث تفرد به الثقة فضعفه الأئمة فما بالك بمن دونه

/// وعليه فإن هذا الحديث لا يثبت من وجه كما قال العقيلي رحمه الله والله أعلم

/// والعمل بهذا الحديث أولى من أراء الرجال وقد عمل به الثوري والأوزاعي وأحمد وإسحاق وغيرهم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:45]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

حي الله الأخ المبارك (أمجد) بعد طول غياب ..

قلت رحمك الله:

/// سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال: ضعاف.

أقول:

هذا لا يسلم على إطلاقه وكأن قول ابن معين وحده هو الفيصل في الرجل، بل وثقه من هو أعلم من ابن معين أو يوازيه، فلا عبرة بتضعيف ابن معين له، وقد وثقه الأكثر.

قلت رحمك الله:

/// وقال ابن حبان في المجروحين: "منكر الحديث جدا يروى عن أبيه ما لم يتابع عليه".

قلت:

وهذه مثل سابقتها، بل له أحاديث كثيرة قد توبع عليها، وحديثه مقبول معتد به. ولم أجد ما ينكر على حديثه فكل ما وقفت عليه من روايته مستقيم.

قلت رحمك الله:

/// ولا يقال إن مسلما احتج به فإنه إنما أخرج له حديثا واحدا متابعة

وعلى التنزل

فإن هذا الحديث قد تكلم فيه وضعفه بعضهم كما في الزاد لابن القيم لعلل

وعلى التنزل

فإن مسلما قد خرج أحاديث صحيحه على طريقة الانتقاء فقد يكون هذا الرجل وما رواه عن أبيه عن جده ضعيفا لكنه انتقى من أحاديثه هذا الحديث لمتابعة الثقات الذين صدر بهم الباب فعلم أنه لم يخطيء في هذا الحديث بعينه لا غير

أقول:

يبقى رأي، والصحيح فيه أنه ما أخرج له إلا لما رضيه، وهذا هو المعروف من طريقته رحمه الله. ثم الرجل لا يحتاج لكي يوثق أن يروي له مسلماً فقط، بل الرجل موثق ولو لم يرو له.

قلت رحكم الله:

/// وأما حديث سوار عن ابن شعيب فهو كلا شيء وأين كان أصحاب عمرو من هذا الحديث

وأين كان أهل الحديث من هذا الحديث في هذه الصحيفة المشهورة

أقول:

قد قاله قبلك بعض العلماء، لكن هذا لا يُسلم مطعناً، فليس من اللازم أن تكون الصحيفة شاملة لكل ما رواه عمرو بن شعيب.

أما كونه كما قلت: (لا شيء) فهذه مجانبة كبيرة واطراح عظيم لطرق التخريج والتتبع، فلم يقل هذا قبلك الأئمة الكبار الحفاظ لما أخرجوه في مصنفاتهم. ولم يقله بعدهم الأئمة الأعلام في تحسينهم له. لماذا؟! لمجرد أنه ليس في الصحيفة المروية ولم يروه أصحابه!!

أما أصحاب الحديث فقد عرفوه وأخرجوه فلا داعي لاستبعادهم.

قلت رحكم الله:

ولذلك أعله العقيلي وابن حبان بالتفرد وكم من حديث تفرد به الثقة فضعفه الأئمة فما بالك بمن دونه

أقول:

لم يتفرد به عمرو، بل قد أتى من طريق آخر صحيحة، فانتفت هذه العلة.

قلت رحكم الله:

/// وعليه فإن هذا الحديث لا يثبت من وجه كما قال العقيلي رحمه الله والله أعلم

أقول:

لأنه رحمه الله كان يلين (سواراً) فلذلك قال هذا الكلام، لكن الصحيح فيه أن روايته من جنس الحسن مقبولة معتبرة.

الإحاطة بما قيل حول الحديث من جميع النواحي والجوانب أمر ضروري جدا لمعرفة الحق والصواب، فليس الأمر مجرد أن أنقل كلام إمام من الأئمة وأنا أعرف أنه معارض أو معل أو مردود عليه، لأنه لايوافق مشربي.

قد روى الأئمة الكبار الحفاظ، بل والذين لا يستهان بهم في باب العلل والرجال أيضاً هذا الحديث ومر عليهم بطرقه، ومع ذلك عرفوا أنه صالح للإحتجاج سليم من المطاعن الصارفة له عن القبول، حيث صححوه وحسنوه.

ثم هذا الأمر إن كان فات الأوائل _ تجاوزاً _ فإنه لم يفت من أتى بعدهم من الأئمة كالنووي وغيره من أهل العلم؛ والذين حكموا على صحة هذا الحديث أو حسنه. فهل سيتفقون على خطأ؟!

أعيد وأكرر: الإستيعاب في البحث والغوص في التنقيب أمر مطلوب بل أساسٌ في الحكم على حديث ما من الأحاديث، وليس فقط مجرد نقل قول عالم بدون معرفة الملابسات حول هذا النقل، وما له وما عليه.

الذي أدين الله به تعالى _ بدون إلزام أحد البته _ أن الحديث صحيح ثابت أقل أحواله الحسن.

آخره والله تعالى أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015