ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:12]ـ
يرفع،،
المشاركة رقم7 نرجوا الإجابة على السؤال
وشكرا
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:01]ـ
/// قد يدل وصف أحد الرواة بكونه قاض على المكانة والهيئة والعدالة من وجه.
/// لكنه لا يدل على الضبط. وهو شرط من شروط قبول الرواية.
/// فقد يكون الراوي قاضيا وليس بحافظ أو طرأ عليه ذلك، كما هو الحال في شريك بن عبد الله القاضي، اختلط بعد توليه القضاء؛ فلم تقبل رواية مَنْ سمع منه بعد ما جدَّ عليه.
ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:46]ـ
أشكرك أستاذي الكريم عبدالله المشرف الموقر،
ولكن ماذا نعتبر في الخلاصة درجة هذا السند:
(أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أبي قال قال لي أبو الحسين بن عياش ... )
فهل يعتبر حسنا أو مقبولا أو صحيحا باعتبار أن أبو الحسين روى عنه أبو علي التنوخي واصفا إياه بالقاضي في عدة أسانيد ... ؟
والسؤال الآخر ما معنى وكان سماعه صحيحا هنا؟:
وأبوه: هو الْمُحَسِّن بن علي بن محمد بن أبي الفَهْم، أبو علي، التنوخي.
قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (15/ 199 - ط. بشار): [وكان سماعه صحيحًا وكان أديبًا شاعرًا إخباريًا].
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 09:11]ـ
أشكرك أستاذي الكريم عبدالله المشرف الموقر،
ولكن ماذا نعتبر في الخلاصة درجة هذا السند:
(أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أبي قال قال لي أبو الحسين بن عياش ... )
فهل يعتبر حسنا أو مقبولا أو صحيحا باعتبار أن أبو الحسين روى عنه أبو علي التنوخي واصفا إياه بالقاضي في عدة أسانيد ... ؟
/// وإياك أخي الكريم.
/// بالنسبة للحكم على هذا السند فستحتاج إلى أن تنظر إلى تلميذ علي بن أبي علي، ودرجة توثيقه وسماعه من علي هذا.
(أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أبي قال قال لي أبو الحسين بن عياش ... )
فإنك تحتاج إلى توثيق (علي بن أبي علي) وقد تمَّ، ثم توثيق والده، وقد تم.
ولا تحتاج إلى توثيق "أبي الحسن بن عياش" إذ إنه صاحب القول ...
لكن حداني إلى إجابتك سابقا في قولك هل مثل هذا الوصف يقتضي تعديلا أو تجريحًا= فأجبتك عنه.
ومن الأخطاء المكرورة عند المحققين أن المحقق يحكم على رجال السند حتى على المتكلم نفسه!!
فيأتي إلى سند صحيح متصل إلى الواقدي من قول الواقدي نفسه، فيقول: السند ضعيف جدا لأن الواقدي متهم!
ويأتي إلى سند لا مغمز فيه إلى الكلبي من قول الكلبي نفسه، فيقول: لا يصح؛ لأن الكلبي متروك!
ويأتي إلى سند إلى ابن إسحاق من قوله فيقول: إسناده حسن للخلاف في ابن إسحاق!
ومثل هذا كثير جدا.
وراجع هذا الرابط ففيه الفائدة السابقة حول ذلك. هنا ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=250423)
/// /// نحتاج إلى توثيق أبي الحسين إذا كان راويا متحمِّلا في السند كأن تكون هناك بقية في سلسلة السند. مثل:
(قال لي أبو الحسين بن عياش: حدثنا فلان عن فلان ... )
في مثل هذه الحال فوصفه بـ"القاضي" لا يعد شيئا في ميزان النقد، فلم يذكر مترجموه جرحا ولا تعديلا، وإن كان قاضيا، فنتنزل أنه من "أهل الفضل والصلاح" يتبقى علينا أن نبحث عن حفظه وعن سماعه من شيخه الناقل عنه، وأمورًا بحثُها في شرط قبول الرواية ..
/// /// بالنسبة لقولك: "وكان سماعه صحيحا".
صحة السماع المقصودة: صحة تلقي الطالب عن الشيخِ مروياتِه.
والسماع إحدى طرق تحمل الحديث ونقله، والتحديد بسن الخامسة هو الذي استقر عليه عمل أهل الحديث المتأخرين فيكتبون لابن خمس فصاعدا (سمع) ولمن لم يبلغ خمسا (حضر أو: أحضر).
وقد اتُّهم بعض الرواة ببطلان سماعهم عن مشايخ زعموا السماع منهم، فكان التقييد بصحة السماع من عدمه أولوية حتمية، وقد أكثر المتأخرون من استخدام هذه العبارة.
/// فائدة:
لكل كتاب من الكتب المروية بالإسناد، طبقاتُ سماع، وقد تكون في أول الكتاب أو آخره - بحسب الصفحات الفارغة في الكتاب المنسوخ- فيعمد الطالب إلى مثل تلك الأماكن فيسجل اسمه فيها ضمن جماعة من الطلبة. ثم يقوم الشيخ بالتوقيع بصحة ذلك بأن يكتب: صحيح؛ وكتب ذلك فلان.
ثم يتناقله الطلبة جيلا بعد جيل بنفس الأسلوب، فالطالب الأول يُسْمع تلميذه وهكذا.
ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:31]ـ
¥