ـ[السكران التميمي]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:08]ـ

بل الحق الذي لا يختلف عليه عارف للخطاب أن العذر الذي من أجله تُرك الحديث عند من تركه هو (المخالفة)، أما الإنفراد فهو احتمال عرضه بعضهم مجرداً وتلقفه من أتى بعد ذلك جزماً، وفي هذا فرق كبير كما بين السماء والأرض. فتأمل

والله وددت أن الأمر إنتهى على قولنا: (لك ما شئت يا شيخ أمجد) ..

ثم أنه ليس من أخذ بالحديث وأجراه بأقل علماً وفضلاً وحفظاً وديانةً ممن تركه.

بل أن القرائن الحافة لأنها تخدم من أخذ بالحديث، وهي واضحة لكل من أبصر وعرف؛ كيف وقد فهمها فطاحلة هم رموز هذا الفن ورؤوسه، فأُبين الأمر وكُشف التعارض وجُلي حاله، كيف ورواي الحديث نفسه هو رواي الحديث الآخر: "لا تقدموا رمضان .. ".

أقسم بالله يا شيخ (أمجد) لو لم يكن ما أوضحه العلماء من توجيه الحديث بيناً واضحاً ممكناً مقبولاً _ مع تظافرهم رحمهم الله على قبوله _ لما ترددت وهلةً واحدةً في تركه والحكم عليه بعدم القبول كما حكم عليه غيري.

فما دام الجمع ممكن مقبول سائغ = فلا مجال لأن أصفه بالجمع المتكلف أو غيره ومن ثم أحاول ترك حديث صحيح السند لمجرد أنني استغربته لمخالفته.

نعم هذا الكلام سليم صحيح وهو المقرر لكن إذا لم ينجح الجمع والتبيين للمراد، أما إن وجد سبيل صحيح مقبول فالحق أحق أن يتبع.

وقفنا كثيراً هنا، ووالله ما أردت ربع هذه الوقفات، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

ـ[القضاعي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:07]ـ

/// أبو عوانة:

قال في مسنده:"باب بيان النهي عن صوم آخر النصف من شعبان وبيان الخبر المعارض له المبيح صومه والخبر المبين فضيلة صومه على صوم سائر الشهور والدال على توهين الخبر الناهي عن صيامه

/// والذهبي قال في السير: لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، لكن يتجنب ما أنكر عليه.

ثم قال:"ومن أغرب ما أتى به عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا: " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا .. " الحديث.

بوركت على هذين النقلين وهما عليك ورب الكعبة لا لك!

فأبو عوانة يقول: ((وبيان الخبر المعارض .... الدال على توهين الخبر الناهي)) , ويقصد أن حديثا الإباحة والفضيلة دالان على إعلال حديث العلاء ولم يزيد على ذلك ذكر التفرد.

وأما الذهبي فمن المتأخرين فلا يدخل في قولك ((كلام الأئمة المتقدمين الصريح))!!

وأُكرر عليك السؤال الذي تجاهلته:

وهل كل حكاية للتفرد من قبل أبي دواد في سننه تفيد الإعلال؟

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:53]ـ

بوركت على هذين النقلين وهما عليك ورب الكعبة لا لك!

فأبو عوانة يقول: ((وبيان الخبر المعارض .... الدال على توهين الخبر الناهي)) , ويقصد أن حديثا الإباحة والفضيلة دالان على إعلال حديث العلاء ولم يزيد على ذلك ذكر التفرد.

بورك فيك

ليس عليّ يا أخي

وذلك من وجوه:

/// أولا أنا لم أسق قول أبي عوانة لأدلل على أن العلة هي التفرد فليس هذا في كلامي

أنا قلت بالنص والحرف:

ولزيادة الفائدة:

ممن ضعف الحديث غير ما تقدم ذكرهم:فأردت تقوية أدلة المضعفين بذكر موافقة بعض العلماء كأبي عوانة لا غير

/// وثانيا: كونه لم يزد على ذكر التعارض والتوهين ذكرَ التفرد لا يدل ولا يفهم منه لا من بعيد ولا قريب أنه ينفي أن يكون الحديث معلولا بالتفرد

فذكر الناقد أحد العلل لا يعني نفيه للثانية خاصة إذا كانتا مرتبطتين ارتباطا وثيقا كما هنا وقد تقدم بيانه في كلام المعلمي وفي سؤال وجته لك وتغافلت عن الإجابة عنه

فاستدلالك وفهمك هذا لكلام أبي عوانة كرجل فهم من قول آخر:"دخل زيد الدار" =أنه يقول بعدم دخول عمرو

وهذا فهم واستدلال باطل عند أهل الأصول وغيرهم بالاتفاق

/// وثالثا: على التنزل والتسليم فإن كان أبو عوانة لا يرى إعلال الحديث بالتفرد بل بالمخالفة فغيره ممن سمينا لا يرى ذلك فكان ماذا؟

لكن هذا بعيد جدا ضرورة صحة كلام المعلمي والسؤال الذي طرحتُه وما عرف من منهج علماء تلك الطبقة

/// ورابعا: فإن هذا الكلام حجة عليك لو كنت ذكيا فطنا

وذلك أنك استدللت على أن مذهب أبي عوانة عدم إعلال الحديث بالتفرد بعدم ذكره للتفرد

فنقول سلمنا لك بذلك ويلزمك أن تقول بأن النسائي وأبو داود وغيرهم ممن سمينا يعلون الحديث بالتفرد لماذا؟

لأنهم ذكروا التفرد في حكمهم على الحديث

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015