ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:17]ـ
بارك الله فيكم.
للفائدة: تكلم على هذا الحديث تخريجًا وحكمًا = الشيخ عمر المقبل، في رسالته (زوائد السنن على الصحيحين في كتاب الصيام) (1/ 172 - 178).
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:55]ـ
لك ما شئت يا شيخ (أمجد) .. ونبقى نحن على ما قرّرناه سابقاً.
جزى الله الجميع خيرا
ـ[القضاعي]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:44]ـ
الأخ أمجد ترفق بإخوانك وأبسط نفسك لهم , فهذا من سمت أهل العلم , إن كنت تنتسب إليهم , وأما نحن فاللائق بنا أن نجهل ولا نحسن وقد أحسنت بقولك:
فهذا لقلة خبرتك بكلام المتقدمين
.
ولكن هذا لا يمنعني من أن أتعجب من نفيك لصحة الحديث عند أبي دواد بقولك:
وأبو داود لم يصحح الحديث وإنما نفى كونه مخالفا لما ذكره أحمد من أحاديث فنفيه لعلة المعارضة لا يلزم منه نفيه لباقي العلل ولذلك قال بعد ذلك: "ولم يجيء به غير العلاء " وهذا إعلال بالتفرد وكونك لا تفهم من هذه العبارة عدم الإعلال.
أضف إلى ذلك أنه قال كما في تهذيب ابن القيم: "قال أبو داود: "أنكروا على العلاء صيام شعبان"
ومحل العجب أنك أقررت بنفي المخالفة وأنه مذهب أبي دواد في هذا الحديث , ثم تعلقت بحكايته لتفرد العلاء , مع أنه نص على أن العلة عند الأئمة هي مجرد المخالفة!
فإن صح لك تقرير رد حديث الثقة بمجرد التفرد - وهو باطل - لن يصح لك تنزيله على الخلاف في هذا الحديث , إلا أن تأتي بنص عن الأئمة كما نصوا على المخالفة يا سلمك الله وسددك فيما تأتي وتذر.
واعلم أن غاية ما تحتج به علينا على صحة تعليلك كلام الخليلي والمنذري وهما متأخران فيا لله العجب.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:04]ـ
بارك الله فيك
قولي: فهذا لقلة خبرتك بكلام المتقدمين لم يكن موجها لك ولكنه كان ضمن نقاش قديم بيني وبين الأخ المذكور له ملابساته
ونصيحتك بالترفق على العين والرأس فجزاك الله خيرا على نصحك
قولكَ: ومحل العجب أنك أقررت بنفي المخالفة وأنه مذهب أبي دواد في هذا الحديث , ثم تعلقت بحكايته لتفرد العلاء , لم أقر بنفي المخالفة وليس هو في كلامي لا تصريحا ولا تلميحا
وإنما قلت أنه مذهب أبي داود كما هو مذهب ابن خزيمة وغيرهما
قولكَ: مع أنه نص على أن العلة عند الأئمة هي مجرد المخالفة! هذا بعيد عن الصحة تماما فكلام أبي داود المتقدم ليس فيه نص منه أن العلة محصورة عند الأئمة بمجرد المخالفة
وإنما فيه حكاية أنه سأل أحمد عن سبب تعليل ابن مهدي للحديث لا غير
وليس فيه قصر العلة على مجرد المخالفة
وكلام أبي داود مزبور أعلاه فليتأمل
وإتباع أبي داود للعلة الأولى (المخالفة) بحكاية التفرد إشارة منه أنه وإن كان لا يرى أن الحديث مخالف (صحة العلة الأولى) فإنه معلول عنده بعلة أخرى وهي تفرد العلاء
ولذلك قال في موضع آخر:" أنكروه _أي أهل العلم كابن مهدي وأحمد ويحيى وغيرهم_ على العلاء".
قولك: فإن صح لك تقرير رد حديث الثقة بمجرد التفرد - وهو باطل - لن يصح لك تنزيله على الخلاف في هذا الحديث , إلا أن تأتي بنص عن الأئمة كما نصوا على المخالفة يا سلمك الله وسددك فيما تأتي وتذر.لم أقل أن مجرد تفرد الثقة علة مطلقا ولكن في ذلك تفصيل ذكره ابن رجب في شرح العلل وغيره وتقدم النقاش حول ذلك في موضوع مستقل في المجلس فلا داعي للتكرار
أما نصوص الأئمة في أن علة الحديث التفرد فهي أوضح من أن توضح
ولكن الخلل من ناحيتك في فهم المراد من قولهم الذي ذكرتُه آنفا
ولذلك العلماء كالخليلي والمنذري وابن القيم فهموا مراد الأئمة من كلامهم على حديث العلاء الفهم الصحيح
وحكوا عنهم أن العلة عندهم علتان: المخالفة والتفرد
وكلاهما مرتبط بالآخر
الأولى علة متنية
والثانية إسنادية
/// وأما زعمك أن الخليلي والمنذري من المتأخرين وتعجبك من استشهادي بكلامهم
فلم يكن ذلك هو حجتي الوحيدة
بل كلام الأئمة النقاد المتقدمين صريح في الإعلال بالتفرد وهذا لا ينافي الإعلال بالمخالفة بل يؤكده ويدعمه
وذكرتُ كلام الخليلي ومن تبعه تأكيدا لفهمي
ثم إن كنت تقصد بأن الخليلي والمنذري متأخران زمنا فليس هناك مانع من الاستشهاد بكلامهم
وإن كنت تقصد أنهما على غير منهج المتقدمين في النقد والتعليل
فالخليلي من أئمة النقاد المتقدمين وعلى منهجهم في نقد السنن وهذا ظاهر في كتابه الإرشاد ومعلوم عند أهل الفن والتخصص
ثم إن كلامهما مع كلام ابن القيم موافق لكلام النقاد المتقدمين ومفسر له فأين العجب؟!!
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:02]ـ
لك ما شئت يا شيخ (أمجد) .. ونبقى نحن على ما قرّرناه سابقاً.
جزى الله الجميع خيرا
هو كذلك يا شيخنا الفاضل
لا ألزم أحدا برأيي وتصحيح الأحاديث وتسقيمها سائغ الخلاف ما لم يكن في المسألة إجماع أو خلاف شاذ
فلا ينكر فيه على المخالف
ولكن أحب لإخواني أن يشق عليهم ويصعب مخالفة كبار النقاد في تصحيح الأحاديث وتسقيمها
فهذا الحديث أعله كبار كبار
كابن مهدي وأحمد وابن معين وأبي زرعة الرازي والأثرم والخليلي
ومن صححه دونهم في هذا العلم كما قال ابن رجب وإن كان الكل كبير بالنسبة لنا نحن الصغار
والله أعلم
¥