ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:13]ـ

/// بارك الله فيكم ... يبدو أنَّنا نتكلَّم في جهتين مختلفتين .. (ابتسامة).

/// فما قصدتُّ هذا النقل أيها الشيخ الكريم .. فهذا كما تقدَّم ظاهر بيِّن كما في الجرح والتعديل، بل قصدُّت التَّصحيف في الترجمة التي قبله لنفس الراوي، ففيه: " يوسف بن عطية أبو سهل الصفار الباهلي البصري السعدي يروي عن قتادة وثابت قال يحيى ليس بشيء وقال السعدي لا يحمد حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال عمرو بن علي كثير الوهم والخطا وما كلمته كان يكذب .. ".

/// هذا الذي قلت إنَّه وقع فيه التصحيف .. سلمك الله

/// فلعلَّ الصواب، الموافق لبقية المراجع: "وما علمته كان يكذب".

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:17]ـ

نعم هو كذلك في الكتاب:

3854 - يوسف بن عطية أبو سهل الصفار الباهلي البصري السعدي يروي عن قتادة وثابت قال يحيى ليس بشيء وقال السعدي لا يحمد حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال عمرو بن علي كثير الوهم والخطا وما كلمته كان يكذب وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة والدارقطني ضعيف الحديث وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة لا يجوز الاحتجاج به.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:18]ـ

حسبي الله على عدوك يا شيخ (عدنان) والله أخذت خمس دقائق أضحك متواصلا (ابتسامة)

الآن وضح الإشكال .. نعم هو عندي كما عندك (بالكاف) لا (بالعين)، ولعلي أبحث هذا الكلام عند ابن الجوزي في وقت لاحق بحثا دقيقا إن شاء الله.

وأتمنى أن أجد نسخة خطية وسيوفق الله لذلك بإذنه.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:54]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رجعت إلى الطبعة التي حققها (أبو الفداء عبد الله القاضي) في 3مجلدات _ وهي نسخة محققة على عدة نسخ _ ووجدت النص فيها هكذا:

(وما علمته كان يكذب).

فبان أن ما في الأقراص المدمجة (تصحيف). والله تعالى أعلم

لكن هذا لا ينفي تكذيبه له في الرويات الأخرى.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:59]ـ

في تهذيب الكمال في ترجمته ج32 ص 445: و قال عمرو بن علي ... و ما علمته يكذب ...

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:32]ـ

ما رأيك لو أخبرتك أن إمام الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم) نفسه كذبه؟!

!

هذا خطأ! فلم يضعفه أبو محمد الرازي فضلا عن أن يكذبه! إنما نقل تكذيبه عمن نقل عنه وحسب!

حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي: أن يوسف بن عطية الكوفي قدم عليهم فنزل المربد، وأنه أكذب من يوسف بن عطية الصفار).

هذا إسناد صحيح إلى أبي حفص الصيرفي.

ويُنْظر في متنه: فربما كان الكذب هنا هو مطلق الإخبار بخلاف الواقع! وهذا يقع للثقات والضعفاء على السواء! إلا أنه جرى وصف جماعة من كثيري الأوهام بذلك!

وهذا وإن كان بعيدًا بادئ الرأي! إلا أن ثمة قرينة من كلام أبي حفص الفلاس نفسه! وهي قوله الآخر عن يوسف: (ما علمته يكذب!) فكأن وصفه بالكذب في الرواية الأخرى يكون من تلك البابة التي أشرنا إليها! وذلك حرصًا على درء الاضطراب بين الروايات.

نعم: ربما كان للفلاس فيه قولان! فإن كان ذلك كذلك! فقد سقط يوسف على أمِّ رأسه حيث لا نهوض!

ووقتذاك نقول: لا يحتج برأيه ولا بقوله ولا به كله!

ويكون إسناد الأثر هنا: ساقط لا خير فيه!

وأنا شاكر للأخ التميمي:: تلك الفائدة من كتاب أبي محمد الرازي.

والله المستعان لا رب سواه.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:11]ـ

فتح الله على قلبك بأنوار هدايته آمين يا (أبا المظفر) ..

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه المخطوط (التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) [ق 129] المجلد التاسع والأخير؛ بنصه:

([فق] يوسف بن عطية بن باب الصفار الأنصاري السعدي؛ مولاهم، أبو سهل البصري الحفري، رأى محمد بن سيرين، وروى عن ثابت، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري، وقتادة، وجماعة.

وعنه جماعة منهم: إسحاق بن راهوية، وسعيد بن سليمان، وعبد الله بن هارون أمير المؤمنين المأمون، والفلاس.

وفيه قال ابن معين وأبو داود: ليس بشيء، وقال الفلاس: كثير الوهم والخطأ وما علمته يكذب، وقال الجوزجاني: لا يحمد حديثه، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: قال الدارقطني: ضعيف الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي والدولابي: متروك، زاد النسائي: وليس بثقة، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة؛ لا يجوز الاحتجاج به، قال ابن عدي: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه.

قيل إنه مات سنة187.

[ولهم]_ أي: شيخ آخر _ يوسف بن عطية الباهلي، ويقال: القسملي؛ أبو المنذر الكوفي الوراق، عن خالد بن إلياس، وعمرو بن شمر، والعرزمي، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عمرو، وسهل بن عثمان، والفلاس؛ وقال: هو أكذب من البصري؛ يعني الذي قبله، قدم علينا المربد فحدث بأحاديث منكرة عن قوم معروفين.

وقال أبو حاتم والدارقطني: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: وأحاديثه غير محفوظة) انتهى بنصه.

وهي تعتبر مختصر ما في (تهذيب الكمال) للمزي في ترجمتيهما.

قلت: وبالنسبة لما ورد في رؤيته لابن سيرين فقد حكاها الإمام الذهبي بصيغة التمريض؛ فقال في (ميزان الاعتدال): (وورد أن يوسف بن عطية رأى ابن سيرين).

قلت: وبالنسبة لتعارض قولي الفلاس، فهنا وقفتين:

الأولى: إما أن يُطَّرحا على القواعد المتبعة.

الثانية: وإما أن يُثبت المسندة منها. ولم نجد منهما مسندة إلا رواية تكذيبه.

والله تعالى أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015