ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[31 - Jul-2009, مساء 04:36]ـ
بارك الله فيك أبا الحسن.
ماذا لو صححنا قوله: (رأيت ابن سيرين في المسجد)، وضعفنا قوله: (يقول: سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )؟
مع تكرير التنبيه إلى أن الرجل لا يكذب، لكنه يخطئ ويهم كثيرًا في الحديث.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[31 - Jul-2009, مساء 04:39]ـ
هذا وصف قد يهم فيه لذلك الخبر يضعف من هذه الناحية لصغر سنه و وهمه.
لو كان يروي عن بن سيرين لقلنا رآه مرارا لكن هو لا يروي عنه بل يكاد يلحق بمن جاء بعده فهذه قرينة تدل على صغر سنه يوم رآه و الله أعلم
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[31 - Jul-2009, مساء 04:53]ـ
بارك الله فيك أبا الحسن.
ماذا لو صححنا قوله: (رأيت ابن سيرين في المسجد)، وضعفنا قوله: (يقول: سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )؟
مع تكرير التنبيه إلى أن الرجل لا يكذب، لكنه يخطئ ويهم كثيرًا في الحديث.
احتمال الوهم والخطأ وارد في الموضعين فلماذا التفرق؟!!
قد يكون رأى غير ابن سيرين لكنه عند التحديث وهم فرواه عن ابن سيرين.
وقد يكون هذا الكلام له حظ من النظر لو كان الرجل قليل الخطا أم كونه يخطئ كثيرًا حتى قال البخاري فيه: منكر الحديث.
فعندها لا أرى ذلك مقبولا.
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 10:22]ـ
والسؤال: هل لو صح الإسناد إلى يوسف بن عطية هذا أنه قال: رأيت ابن سيرين في المسجد يقول سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا.
هل ستقبل هذا الخبر؟
إن كان الجواب نعم فقد خالفت البديهي عند صغار طلبة هذا العلم.
وإن كان الجواب: لا.
فنقول: لماذا فرقت بين قول يوسف بن عطية هذا: ((رأيت ابن سيرين في المسجد يقول سمعت أنس بن مالك ... )).
وبين قوله: ((رأيت ابن سيرين عظيم البطن ... )).
ما الفرق وهذا خبر عن ابن سيرين وذاك خبر عن ابن سيرين؟!
ما زال أبو الحسام يعجبه الخوض في هذا الميهع!
ولعلي أزيد في الطنبور نغمة وأقول: نعم لا أقبل قول أبي سهل الصفار: ((رأيت ابن سيرين في المسجد يقول سمعت أنس بن مالك ... ))! لكون كلامه هنا من باب الرواية يا عباد الله
يعني: أنه روى شيئا بإسناده، والرجل واهٍ كما ذكرنا ذلك قبل.
لكني أقبل منه قوله: ((رأيت ابن سيرين عظيم البطن ... )) لأن هذا خبر محض ليس فيه رواية عن ابن سيرين ولا غيره! إنما يحكي الرجل شيئا رآه بأُمِّ رأسه!
وهل إذا قال الرجل: (رأيتُ رجلا عظيم البطن .... ) ولم يُسمِّ من رآه! هل تكون روايته مردودة أيضًا!
الحقيقة التي أعرفها الآن: أن من نازعنا القول هنا: قد خلط بين رواية الراوي الضعيف وبين قوله نفسه! وتلك مزلة الأقدام!
نعم: قد كان يمكن إعلال الأثر بالرجل لو أنه قال: (سمعت ابن سيرين يقول: كذا وكذا ... ) لأنه هنا يحكي ما سمعه بأصماخ أذنيه، وهو موصوف بكثرة الخطأ والأوهام، فلا يقبل منه ما كان من هذا القبيل.
وكذا: قد كان يمكن أن يُردَّ خبره في هذا السبيل: لو أن بعضهم - ممن هو أوثق من يوسف - قد وصف ابن سيرين بنقيض ما وصفه به أبو سهل!
ويعجبني قول صاحبنا أبي عاصم حين قال سابقًا:
فالرجل يقول: رأيتُ .. ، فهل يقال: لم يَرَ، وكذب!
فالحاصل: أن التعلل بوهن الرجل إنما يكون متعلقا بروايته وحسب!
ولا يكون ضعفه متعلقًا: بقوله نفسه وما رآه! فلْيتبصَّر المتبصِّرون!
ومع هذا البيان: فلن يعدم أبو المظفر من يخرج عليه يناهده الكَلام بالكِلام! ويناهضه معسول البيان بمفرادات سمادير الأوهام!
والله المستعان لا رب سواه.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 11:43]ـ
كلامك يستقيم لو أن قول (يوسف) لما رآه بعينه كان متفقا متشابها في جميع الطرق المروية عنه به، لكن وجدنا اختلافا كبيرا في تحديد ما رآه في (ابن سيرين) وهذا الإضطراب وعدم الاتفاق على وصف محدد؛ يدل على وهم الرجل وتردده حتى فيما رآه هو، فهل بعد هذا نقول حتى بقبول روايته هذه كما تزعم؟!
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:20]ـ
كلامك يستقيم لو أن قول (يوسف) لما رآه بعينه كان متفقا متشابها في جميع الطرق المروية عنه به، لكن وجدنا اختلافا كبيرا في تحديد ما رآه في (ابن سيرين) وهذا الإضطراب وعدم الاتفاق على وصف محدد؛ يدل على وهم الرجل وتردده حتى فيما رآه هو، فهل بعد هذا نقول حتى بقبول روايته هذه كما تزعم؟!
قد قلَّبتُ وجوه النظر في كلامك هذا فلم أهتد إلى وجه البيان منه؟ فأيش مرادك يا عبد الله؟
والذي أعرفه:أن ليس للأثر المذكور سوى طريق واحد قد أخبرنا به: شيخ تطوان العلامة السلفي محمد الأمين أبو إدريس المغربي - إجازة بالمكاتبة - عن محمد عبد الحي الكتاني عن شيخه عبد الله بن درويش السكري الحنفي عن شيخه عبد الرحمن بن محمد الكزبري عن شيخه عمر بن عقيل المكي عن شيخه محمد مرتضى الزبيدي عن شيخه حسن بن عليّ العجيمي عن شيخه البرهان إبراهيم الميموني عن شيخه الشمس الرملي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن الحافظ ابن حجر عن أبي هريرة ابن الذهبي عن أبي نصر محمد بن أبي نصر بن الشيرازي عن جده عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر أنه قال في تاريخه [53/ 182 - 183/طبعة دار الفكر]: (أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر
أنبأنا محمد بن جعفر الخرائطي أنبأنا عمر بن شبة النميري حدثنا يوسف بن عطية الصفار قال: رأيت محمد بن سيرين وكان قصيرا عظيم البطن، له وفرة، يفرق شعره، كثير المزاح، كثير الضحك، يخضب بالحناء، وافر اللحية).
أقول: فأين مشاهد الاضراب والاختلاف وعدم الاتفاق في هذا الخبر يا قوم؟
¥