ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[29 - Jul-2009, صباحاً 11:01]ـ

أخي عبد الكريم - حفظه الله - كلام أخينا السكران - وفقه الله ورعاه -:

ثانيا: تدليس أبو الزبير رحمه الله ثابت لكنه قليل جدا لم يشتهر به؛ بل لا يكاد يكون ولا يوجد إلا في حديثه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، وقد اشار إلى روايته هذه ابن معين وأبو حاتم رحمهما الله.

صحيح:

قال الترمذي في الحديث 716 من كتاب العلل:

حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قال رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِى تَهَابُ الْظَالِمَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ ".

سألت محمداً عن هذا الحديث. قلت له: أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: قد روى عنه ولا أعرف له سماعا منه.

وقد نفى يحيى بن معين سماع أبي الزبير من عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ

قال أبو الفضل الدوري في التاريخ (566):

" سمعت يحيى يقول: أبوالزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص ".

ونقل ابن عدي في " الكامل " (6/ 123) هذا النص و زاد: " ولم يره ".

فعلى هذا فرواية أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو مرسلة. والله أعلم.

الجواب كان على الكلام التالي

ثانيا: تدليس أبو الزبير رحمه الله ثابت لكنه قليل جدا لم يشتهر به؛ بل لا يكاد يكون ولا يوجد إلا في حديثه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، وقد اشار إلى روايته هذه ابن معين وأبو حاتم رحمهما الله.

ما قلته في محله، تدليس ابي الزبير مشهور عن جابر و ليس عن عبد الله بن عمرو

فروايته التي يهتم بها أهل العلم هي عن جابر و هي موقع السؤال في الموضوع لكثرتها في صحيح مسلم.

الأخ نقل هذا الحديث: حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر: قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)).

كما أن رواية جابر عن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه لا نسميها تدليسا لأن تدليس الإسناد - هو أحد أنواع التدليس- أن يُسقِط الراوي اسم شيخه الذي سمع منه إلى من يليه بلفظٍ لا يقتضي الاتّصال، كقوله عن فلان أو قال فلان. أو أن يروي عمَّن لقيه وسمع منه مالم يسمع، ولا يذكر ذلك.

فعمرو لا يدخل في شيوخ أبي الزبير حتى نقول أنه يدلس عليه إنما هي رواية منقطعة مثلها كمثل غيرها.

أرجع إلى كتاب روايات المدلسين في صحيح مسلم تجد الأمر مفصلا.

بارك الله فيك

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[29 - Jul-2009, صباحاً 11:31]ـ

سؤال من باب الفائدة:

وهل رواية الليث بن سعد، عن أبي الزبير، من غير حديث جابر، محمولة على السماع أو كالتصريح بالسماع؟

رواية ابي الزبير المكي عن جابر من طريق الليث بن سعد محمولة على السماع و ان كانت معنعنة:

قال سعيد بن أبي مريم، عن الليث بن سعد: قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه، فقلت له: أعلم لي على ما سمعت، فأعلم لي على هذا الذي عندي اهـ

بالنسبة لرواية الليث بن سعد عنه عن غير جابر فقد أخرج له مسلم حديثا عن سعيد بن جبير في باب التشهد في الصلاة و حديثا في باب استحباب إدامة الحاج التلبية عن أبي معبد مولى ابن عباس.

و قد ألف أبو الشيخ الأصبهاني جزء ما رواه الزبير عن غير جابر و فيه روايات من طريق الليث بن سعد.

الذي عليه ابن حزم و الذهبي و ابن حجر أنه مدلس في جميع رواياته إن عنعن إلا عنعنة الليث لما ذكر سابقا.

بالنسبة لأحاديثه في صحيح مسلم فقد إستوفاها دراسة الدكتور عواد الخلف في كتابه روايات المدلسين في صحيح مسلم ص 323

و الله أعلم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - Jul-2009, مساء 12:03]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..

هنا وقفات أعيد بها ما قلته بتوضيح أكثر:

أولا: قد قرأت من الكتب في الموضوع وغيره مالا ينقصي معه تذكير إن شاء الله تعالى؛ وجزاك الله خيرا فما على المحسنين من سبيل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015