ثالثا: رواية ابن عباس رضي الله عنهما:

أخرجها كلٌ من:

1) القضاعي في (مسند الشهاب رقم 466 الرسالة) قال: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن علي الأذني، ثنا علي بن الحسن الأذني؛ قال: قال الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الإمام بأنطاكية، ثنا عامر بن سيار، ثنا سوار بن مصعب، عن ثابت، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".

2) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات رقم 1630 أضواء السلف).

3) وأخرجها رزين كما في (جامع الأصول رقم 9165).

وهذه الرواية فيها من العلل ما يلي:

1 - سوار بن مصعب: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا يكتب حديث.

رابعا: رواية أنس بن مالك رضي الله عنه:

وهي تروى مسندة من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس.

ويوسف: ضعيف لا يحتج به (التذكرة في الأحاديث المشتهرة رقم 22).

خامسا: رواية أبي هريرة رضي الله عنه:

أخرجها رزين كما في (جامع الأصول رقم 9166) بلفظ: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".

· ومن شواهد الحديث ما يلي:

أولا: من رواية أبي ذر رضي الله عنه:

أخرجها كلٌ من:

1) الديلمي في (مسند الفردوس) قال: أنبأنا أحمد بن نصر، أنبأنا طاهر بن ماهلة، أنبأنا صالح بن أحمد إجازة، ذكر عبد الرحمن بن الحسن: وجدت في كتاب جدي أحمد بن محمد بن عبيد: حدثنا أبي، حدثنا بشير بن زاذان، حدثنا عمر بن صبح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رفعه: "ما زهد عبد في الدنيا إلا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصره عيب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام" ذكره عنه في (اللآلئ المصنوعة 2/ 329).

2) البيهقي في (الشعب رقم 10532) قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المستملي قال: ثنا أحمد بن جعفر الحبال الرازي، ثنا أحمد بن الصباح، ثنا بشير بن زادان، عن عمر بن الصبح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

3) وقال في حديث رقم (10533): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا أبو الزبير المنبجي واسمه أحمد بن محمد بن عمر، ثنا روح بن أبي روح، ثنا بشير .. فذكره بإسناده غير أنه قال: "وأطلق بها لسانه". وعمر بن صبح ضعيف بمره.

قلت: بشير واه، وعمر كذاب، كما أفاده الإمام العليمي.

ثانيا: من رواية صفوان بن سليم مرسلا:

أخرجها كلٌ من:

1) ابن أبي الدنيا في (ذم الدنيا) بلفظ: "من زهد في الدنيا أدخل الله الحكمة إلى قلبه" ولم أجدها في المطبوع.

2) ومن طريقه البيهقي في (الشعب رقم 10531) قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، عن حمزة بن سالم، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن صفوان يعني بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام". هذا مرسل.

ثالثا: من رواية علي بن أبي طالب:

1) أخرجها أبو نعيم في (الحلية 3/ 191) قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015