ما جاء في تفسير ابن كثير منقول عن "نوادر الأصول" للحكيم الترمذي. والكتاب الأصل موجود، ولا يحتاج إلى الركون إلى المصدر الثانوي أو المساعد حال وجود المصدر الأصل.

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 07:41]ـ

قلت: وهناك طريق خامس من رواية عمرو بن ذر: أخرجها الطبراني في (المعجم الكبير) ولم أظفر بها في المطبوع.

قال الهيثمي: قال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج7/ص179): رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما سليمان بن أحمد الواسطي، وفي الآخر خالد بن عبد الرحمن المخزومي وكلاهما ضعيف.

رواية عمر بن ذر، أخرجها السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (1/ 163 - 165) بعد أن ساق بعض طرق الحديث: وأخبرناه محمد بن عبد المحسن بن حمدان الحاكم قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد بن حمزة بن الحبوبي أخبرنا أبو الوفا محمود بن إبراهيم بن سفيان بن منده إجازة أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري حدثنا أحمد بن معاذ السلمي حدثنا خالد بن عبد الرحمن السلمي حدثنا عمر بن ذر أراه عن مجاهد عن عبد الرحمن بن سمرة قال خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) على أصحابه فقال رأيت الليلة عجبا رأيت رجلا من أمتي يعذب في القبر فأتاه الوضوء فاستنقذه ورأيت رجلا من أمتي احتوشته ملائكة العذاب فاستنقذته صلاته ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد حوضا منع فاستنقذه صيامه ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة وخلفة ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة فاستنقذه حجه وعمرته ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلة رحمه فاستنقذته حتى كلم ورأيت رجلا جاثيا على ركبتيه قد حجب عن النور فاستنقذه حسن خلقه ورأيت رجلا أعطى كتابه بشماله فاستنقذه خوفه من الله فأعطيه بيمينه ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم فاستنقذه وجله من الله عز وجل ورأيت رجلا من أمتي هوى من الصراط في جهنم فاستنقذته دموعه من خوف الله ورأيت رجلا من أمتي يلفح وجهه شرر النار فاستنقذته صدقته ورأيت رجلا من أمتي أخذته الزبانية فاستنقذه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ورأيت رجلا من أمتي يرعد على الصراط فاستنقذه حسن ظنه بالله عز وجل ورأيت رجلا من أمتي لا يجوز على الصراط فاستنقذته صلاته على ورأيت رجلا انتهى به إلى باب الجنة فأغلق عنه فاستنقذه شهادة أن لا إله إلا الله ورأيت أعجب العجب ناس تقرض شفاههم فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء المشاؤون بالنميمة بين الناس ورأيت رجالا يعلقون بألسنتهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يرمون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد تفرد به خالد بن عبد الرحمن عن عمر بن ذر وروى من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن حرملة وعلي بن زيد وغيرهم عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه.

قلت (السبكي): قد خرجت جزءا أمليته في هذا الحديث مستوعبا وليس هو في شيء من الكتب الستة. انتهى.

وسأتعرض لرواته بعدُ إن شاء الله.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 10:15]ـ

قلت رحمك الله: أقصد الراوي عن زيد بن علي بن جدعان وقد اختلفت تسميته في هذا الطريق، ذلك لأنك قد بينت في عرض الطرق تضعيف الراوي عن زيد، فناسب أن تذكر الراوي هنا، وتعيينه أيضا يحتاج إلى بيان.

أقول: لم أعرفه، والذي يظهر إما أنه مجهول أو محرف. والله تعالى أعلم

.............................. ..

قلت رحمك الله: الذي أخبره من طبعة محمود زايد أنه لم يرقم الأحاديث، وإلا هذه طبعة جديدة؟.

أقول: غفر الله لك يا شيخ (عبد الله)؛ قصدت بالرقم رقم الترجمة التي ورد فيها رواية الحديث، وإلا هي لم ترقم أحاديثها وليست طبعتي جديدة.

..........................

قلت رحمك الله: فكان عليك إذن عرض ذلك وتوضيحه، أما ترك تمييزه هكذا (عبد الرحمن بن أبي عبد الله) دون تمييز فيوقع في الشك، سيما وتعيين الرجل مُشكِل!

أقول: هو كما تفضلتم، ولكن صنيعي في البنط العريض الأحمر عند ذكر عناوين الطرق قد أغناني عن ذلك لوضوحه.

...........................

قلت رحمك الله: ما جاء في تفسير ابن كثير منقول عن "نوادر الأصول" للحكيم الترمذي. والكتاب الأصل موجود، ولا يحتاج إلى الركون إلى المصدر الثانوي أو المساعد حال وجود المصدر الأصل.

أقول: والله ما ذكرته في صلب التخريج الأصل ولا أشرت له إطلاقا، ولكن مناقشتك لي بعد الطرح هي التي جعلتني أعرض كل الإحتمالات المتاحة.

والذي في نوادر الأصول المسندة (عبد الرحمن بن أبي عبد الله) على الصواب.

.........

في الحقيقة يا شيخ (عبد الله) سرني جدا جدا مناقشتك لي، ولكن يعلم الله لو أني قمت بتخريج نص من التوراة أو التلمود فأعتقد أنه لن تأتي عليه ربع هذه الإعتراضات المطروحة (ابتسامة؛ بل ضحكة مدوية في أرجاء مكتبتي).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015