ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 04:42]ـ
قلت رحمك الله: ابن الجوزي أخرج الحديث من طريق ابن حبان.
أقول: أحسنت على التنبيه؛ ولم يخفاني رعاك الله لكن سهوت عن تقييده في النص.
..................
قلت رحمك الله: تصويب تخريج الأحاديث الطوال هو (36).
أقول: الذي في نسختي وهي طبعة العلوم والحكم الثانية بتحقيق السلفي رقمه (39).
..............
قلت رحمك الله: استفسار: هل وقفت على مطبوع الترغيب والترهيب؟
أقول: هذا هو بين يدي.
.............
قلت رحمك الله: أين علة رواية الخرائطي وقد جاءت مختصرة؟
أقول: علتها أنها من طريق زيد بن علي بن جدعان؛ ولا يخفاك رعاك الله ما قيل فيه.
.............
قلت رحمك الله: على أي طبعة اعتمدت في عزو كتاب (المجروحين)؟
أقول: هي الطبعة القديمة الكبيرة والتي حققها الفاضل/ محمود زايد.
.............
قلت رحمك الله: ترك الترتيب الزماني في التخريج.
أقول: لا ضير ولا مشاحة، وإن كان ما ذكرت أولى.
.............
قلت رحمك الله: الطبعة التي عزوت لها هي طبعة كوركيس عواد، وهي مجلد واحد، فلا يحتاج إلى وضع الجزء.
أقول: قد زاغت الأبصار، واختلطت الأذهان فجل من لا يسهو. فوالله لو ترى الكتب متناثرة أمامي لعذرتني.
................
قلت رحمك الله: لم تعلق على هذا الراوي بشيء.
أقول: لأنه تقرر عندي أنه ابن حرملة، وهو موثق، وباقي رجال السند ثقات مقبولون فلم تحتج هذه الطريق عندي لتعليق.
ويبقى كلام الشيخ الألباني رحمه الله محتملا.
وما قاله الخطيب رحمه الله فهو كلام حسن في الاستقراء للروايات، لكنه لا يعني عدم معرفة الرجل عنده أنه غير معروف عند غيره.
على أنه أتى عند ابن كثير في التفسير (ج2/ص536) عبد الرحمن بن عبد الله.
..............
قلت رحمك الله: ولي عودة إن شاء الله لباقي التخريج بارك الله فيك.
أقول: وفيك بارك؛ وإن عدتم عدنا.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 05:17]ـ
بارك الله في الاخوة
إضافة هزيلة: من طريق علي بن زيد بن جدعان في أمالي ابن بشران برقم 249 (المجلس الحادي والخمسون والستمائة في شعبان من السنة) رواه عن أبي بكر الآجري.
و بارك الله فيكم
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 07:21]ـ
قلت رحمك الله: تصويب تخريج الأحاديث الطوال هو (36).
أقول: الذي في نسختي وهي طبعة العلوم والحكم الثانية بتحقيق السلفي رقمه (39).
اعتمدتُ في ذلك على الطبعة الثانية للكتاب من طبع المكتب الإسلامي 1419هـ، والرقم فيها: 36. والترقيم عندي متواصل وصحيح قبل ذلك وبعده.
قلت رحمك الله: أين علة رواية الخرائطي وقد جاءت مختصرة؟
أقول: علتها أنها من طريق زيد بن علي بن جدعان؛ ولا يخفاك رعاك الله ما قيل فيه.
أقصد الراوي عن زيد بن علي بن جدعان وقد اختلفت تسميته في هذا الطريق، ذلك لأنك قد بينت في عرض الطرق تضعيف الراوي عن زيد، فناسب أن تذكر الراوي هنا، وتعيينه أيضا يحتاج إلى بيان.
قلت رحمك الله: على أي طبعة اعتمدت في عزو كتاب (المجروحين)؟
أقول: هي الطبعة القديمة الكبيرة والتي حققها الفاضل/ محمود زايد.
الذي أخبره من طبعة محمود زايد أنه لم يرقم الأحاديث، وإلا هذه طبعة جديدة؟!
قلت رحمك الله: الطبعة التي عزوت لها هي طبعة كوركيس عواد، وهي مجلد واحد، فلا يحتاج إلى وضع الجزء.
أقول: قد زاغت الأبصار، واختلطت الأذهان فجل من لا يسهو. فوالله لو ترى الكتب متناثرة أمامي لعذرتني.
رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعلم الصالح.
قلت رحمك الله: لم تعلق على هذا الراوي بشيء.
أقول: لأنه تقرر عندي أنه ابن حرملة، وهو موثق، وباقي رجال السند ثقات مقبولون فلم تحتج هذه الطريق عندي لتعليق.
ويبقى كلام الشيخ الألباني رحمه الله محتملا.
وما قاله الخطيب رحمه الله فهو كلام حسن في الاستقراء للروايات، لكنه لا يعني عدم معرفة الرجل عنده أنه غير معروف عند غيره.
فكان عليك إذن عرض ذلك وتوضيحه، أما ترك تمييزه هكذا (عبد الرحمن بن أبي عبد الله) دون تمييز فيوقع في الشك، سيما وتعيين الرجل مُشكِل!
على أنه أتى عند ابن كثير في التفسير (ج2/ص536) عبد الرحمن بن عبد الله.
¥