ومن يقرأ هذه الكتب النبوية يتضح له من مضمونها، ومناسبة كتابتها، ومَنْ كُتبت لهم أن الكثير منها كان بعد غزوة الحديبية، في أواخر السنة السادسة للهجرة، وخلال السنة السابعة وما بعدها، وهذا يؤيد تأييدًا واقعيًا أن نهيه r عن كتابة أحاديثه كان متقدمًا، وأن إذنه r بالكتابة، وكذا أمره بها وجوبًا كان متأخرًا كما في مكاتبة الملوك والحكام، لدعوتهم إلى الإسلام وإبلاغهم مجمل عقائده، وأحكامه.

ونكتفي هنا بتقرير الخطيب البغدادي حيث يقول: «ولو لم يكن في هذا الباب إلا وقوع العلم بما كان رسول الله r يكتبه من عهود السعاة على الصدقات، وكتابه لعمرو بن حزم لما بعثه إلى اليمن لكفى، إذ فيه الأسوة، وبه القدوة» صلى الله عليه وسلم [17] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftn17)).

وسيأتي في المبحث التالي مصداق ما ذكره الخطيب.

[/ URL]([1]) ينظر معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ حديث 4971) والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (14/ 501) ذكر كِتْبة المصطفى r كتابه إلى أهل اليمن حديث (6559) وعزاه الحافظ في الإصابة إلى أبي داود والنسائي وابن حبان والدارمي/ الإصابة مع الاستيعاب (2 - ترجمة 5810).

وأخرج ابن خزيمة بعضه – كتاب الزكاة (4/ حديث 226) والحاكم بطوله في المستدرك (1/ 394 - 397) وما في سنده عند هؤلاء ينجبر بطرقه الأخرى وشواهده الصحيحة/ ينظر المستدرك الموضع السابق، وحواشي الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان- الموضع السابق ذكره وجمهرة النسب لابن حزم (199).

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref1)([2]) الصَّفِيُّ هو: ما اصطفاه صلى الله عليه وسلم من عُرْض المغنم قبل القسمة من فرس أو غلام أو سيف أو ما أحب.

([3]) ينظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (14/ حديث 6557) وحواشيه.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref3)([4]) ينظر الإصابة (2/ ترجمة 4166) والمنتقى لابن الجارود مع تخريجه غوث المكدود (حديث / 966) وجامع الترمذي حديث (2110) وقال: حسن صحيح.

([5]) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 141 حديث 17272).

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref5)([6]) صحيح مسلم (حديث/ 1361، 457).

([7]) الإحسان (14/ 497 حديث 6556) مع حاشية المحقق، وفيها: أن «تيماء» بلد تقع شمال المدينة المنورة وتبعد عن تبوك (150) ميلا.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref7)([8]) الإحسان (14/ حديث 6554).

([9]) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 7، وابن حبان كما في الإحسان (14/ حديث 6555) مع حواشيه.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref9)([10]) السنن للبيهقي (10/ 126) ك أداب القاضي وإسناده حسن.

([11]) يعني يكتب آخر الكتاب: أن كاتبه عبدالله بن أرقم كما يفهم ذلك من رواية للبيهقي قبل هذه مباشرة (10/ 126) في إسناده «محمد بن حميد الرازي» وهو ضعيف (التقريب:5834، والمغني للذهبي2/ 573) ويشهد له حديث ابن عمر المتقدم فيرتقي إلى الحسن لغيره.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref11)([12]) كذا في بعض نسخ السنن للبيهقي وفي بعضها «يُقطعُه» والمعنى يستقيم على ما أثبته أكثر والمراد أنه r كان يكتب لبعض من يفد عليه من رؤساء القبائل ببعض المساحات من الأرض لاستغلالها مثلما أخرج ابن حبان وغيره أن أبيض بن جمال وفد على رسول الله r فطلب منه أن يُقطعه «الملح» الذي بمأرب فأقطعه إياه ثم استعاده منه الإصابة (1/ 17) مع الاستيعاب.

([13]) أخرجه البيهقي في السنن وقال الحافظ في الفتح (13/ 183 - 184) كتاب الأحكام باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا - قال: إسناده حسن.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref13)([14]) طبع أكثر من مرة.

([15]) ينظر إعلام السائلين لابن طولون – ط مؤسسة الرسالة – بيروت سنة 1407هـ، ص52، 65، 74، 89، 91، 103، 134.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref15)([16]) الرسالة المستطرفة للكتاني (74، 75).

[ URL="http://majles.alukah.net/showthread.php?p=251006&posted=1#_ftnref17"]([17]) تقييد العلم للخطيب (72) وحاشيتها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015