مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و .... و ..... و .....

هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها ... ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب ..

لكن البأس كل البأس .. أن يعجل بطرح هذا المشكل ... وهذا بأس من جهات شتى:

1 - أن هذا الباب دقيق عظيم جليل مهيب، وهو لائق بأن يُشكل على الإنسان منه شيء،لكنه لائق أيضاً أن يزول هذا الإشكال بدوام الطلب والمذاكرة وسؤال أهل العلم ومفاتشة الكتب والتدبر والتفكر وسؤال الله التوفيق.

2 - وإذا كان ذلك كذلك: فإني أرى أنه لا ينبغي لطالب العلم أن يعجل فيطرح مثل هذا الجنس من الإشكالات في مثل هذه المنتديات؛ فإنه لايجني من وراء ذلك غالباً ما يريح باله ويُزيل إشكاله، بل لا يكاد يلقى سوى التهمة وسوء الظنة. فالمفسدة الحاصلة من طرحها بينة والمصلحة المرجوة من بثها لا تكاد تُبين ..

3 - ثم إنك لن تعدم من أهل الباطل ومتلقفي الشبه من يلقف ذلك من على لسانك فيُشيع قالة السوء ويُزيغ قلوب المؤمنين، ولِشَبه من هذا المعنى فعل عمر بصبيغ ما فعل ..

الفاضل الحبيب ...

في العلم أبواب لو أودعها الإنسان قلبه حتى يأذن الله بالفرج من عنده = لأحسن بذلك أيما إحسان ...

وفي العلم أبواب يموت المرء ولم يُشف قلبه منها ..

وفي العلم أبواب يكون من سعادة العبد أن يُعرض عن بحثها وأن يستودعها مغيبات قلبه إلى يوم تنال كل نفس شهوتها فتكون شهوته في كشف قناع أبواب العلم تلك،ويومها يفرح فرحاً لا يوازيه فرح الرجل بخليلته من الحور ..

وفي العلم أبواب هي كلذيذ الطعام يقتل إن طُعم قبل الفطام ..

وأخيراً ..

فإن من أبواب الإشكال ما هو نصف العلم ومفتاح النظر .. وإن منها ما هو نصف الشر ومفتاح البدعة والكفر .. فالرفق الرفق فيما تأتي وفيما تذر ..

الفاضل الحبيب ..

لا أفرض وصاية عليك ولا على نظرك .. ولا أسيء بك الظن ولا بغرضك .. ولكن ثق بي أني إنما محضتك النصح وأردتُ لك الخير .. وإن الله جعل على الخير أعواناً .. وباب القرآن عظيم

والسلام ..

ـ[التقرتي]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:44]ـ

الفاضل رياض النضرة ...

مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و .... و ..... و .....

هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها ... ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب ..

لكن البأس كل البأس .. أن يعجل بطرح هذا المشكل ... وهتىذا بأس من جهات شتى:

1 - أن هذا الباب دقيق عظيم جليل مهيب، وهو لائق بأن يُشكل على الإنسان منه شيء،لكنه لائق أيضاً أن يزول هذا الإشكال بدوام الطلب والمذاكرة وسؤال أهل العلم ومفاتشة الكتب والتدبر والتفكر وسؤال الله التوفيق.

2 - وإذا كان ذلك كذلك: فإني أرى أنه لا ينبغي لطالب العلم أن يعجل فيطرح مثل هذا الجنس من الإشكالات في مثل هذه المنتديات؛ فإنه لايجني من وراء ذلك غالباً ما يريح باله ويُزيل إشكاله، بل لا يكاد يلقى سوى التهمة وسوء الظنة.

3 - ثم إنك لن تعدم من أهل الباطل ومتلقفي الشبه من يلقف ذلك من على لسانك فيُشيع قالة السوء ويُزيغ قلوب المؤمنين، ولشبه من ذلك فعل عمر بصبيغ ما فعل ..

الفاضل الحبيب ...

في العلم أبواب لو أودعها الإنسان قلبه حتى يأذن الله بالفرج من عنده = لأحسن بذلك أيما إحسان ...

وفي العلم أبواب يموت المرء ولم يُشف قلبه منها ..

وفي العلم أبواب يكون من سعادة العبد أن يُعرض عن بحثها وأن يستودعها مغيبات قلبه إلى يوم تنال كل نفس شهوتها فتكون شهوته في كشف قناع أبواب العلم تلك،ويومها يفرح فرحاً لا يوازيه فرح الرجل بخليلته من الحور ..

وفي العلم أبواب هي كلذيذ الطعام يقتل إن طُعم قبل الفطام ..

وأخيراً ..

فإن من أبواب الإشكال ما هو نصف العلم ومفتاح النظر .. وإن منها ما هو نصف الشر ومفتاح البدعة والكفر .. فالرفق الرفق فيما تأتي وفيما تذر ..

الفاضل الحبيب ..

لا أفرض وصاية عليك ولا على نظرك .. ولا أسيء بك الظن ولا بغرضك .. ولكن ثق بي أني إنما محضتك النصح وأردتُ لك الخير .. وإن الله جعل على الخير أعواناً ..

والسلام ..

انا وجدت لها جوابا شافيا اخي في قوله تعالى:

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:49]ـ

الفاضل رياض النضرة ...

مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و .... و ..... و .....

هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها ... ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب ..

[/ color][/size][/center]

لا حول ولا قوة إلا بالله (ما المسئول بأعلم من السائل)

ما هذا الكلام يا أخ (أبا فهر)؟!

كنا في مشكك واحد؛ والآن أصبحنا في اثنين!!

هنيئا لأمة الإسلام تشككها وتشكيكها في قرآنهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015