[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) يستدرك على التهذيبين في ترجمته: توثيق الدارقطني له -في سؤالات السلمي (188) -، وينظر: إكمال تهذيب الكمال، لمغلطاي (4/ 154، 155).

[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) لسان الميزان (6/ 84).

[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) انظر: إتحاف المهرة (12/ 444)، المسند الجامع (10704).

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[24 - Sep-2010, صباحاً 08:46]ـ

توطئة:

مضى في الحلقات الماضية تخريج حديث بلال -رضي الله عنه- في المسح على الموقين، وتفصيل تخريج طرقه ورواياته، ودراستها والترجيح فيها.

وفي هذه الحلقة إكمال تخريج أحاديث الباب -سوى حديث بلال-.

2 - حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-:

التخريج:

أ- عاصم الأحول، عن أنس:

أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (1492)، والبيهقي (1/ 289)، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 141)، من طريق الحسن بن الربيع، عن أبي شهاب الحناط، وعلقه الدارقطني في العلل (12/ 102) عن إسماعيل بن نصر، عن عمران القطان، كلاهما (أبو شهاب وعمران) عن عاصم الأحول، به، ولفظ أبي شهاب: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمسح على الموقين والخمار، ولفظ عمران: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مسح على الجوربين.

وأخرجه عبدالرزاق (738)، وعلقه ابن حزم في المحلى (2/ 85) عن أبي عاصم الضحاك بنمخلد، كلاهما (عبدالرزاق وأبو عاصم) عن سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (224) عن عبدة بن سليمان، وابن أبي شيبة (1923، 1925)، وابن المنذر (496) عن إسماعيل بن عمار، والخطابي في غريب الحديث (2/ 513) من طريق محمد بن عبدالملك الدقيقي، والبيهقي (1/ 285) من طريق محمدبن عبيدالله بن المنادي، أربعتهم (ابن أبي شيبة وإسماعيل بن عمار والدقيقي وابن المنادي) عن يزيد بن هارون، والأثرم في سننه (19) من طريق ثابت بن يزيد، والبغوي في الجعديات (2158) من طريق شريك بن عبدالله، وعلقه الدارقطني في العلل (12/ 102) عن علي بن مسهر، وزهير، وطلحة بن سنان، ثمانيتهم (الثوري، وعبدة، ويزيد بن هارون، وثابت بن يزيد، وشريك، وعلي بن مسهر، وزهير، وطلحة) عن عاصم الأحول، قال: قال رأيت أنس بن مالك بال، ثم قام فتوضأ، فمسح على خفيه وعلى عمامته، ثم قام فصلى صلاة مكتوبة. لفظ عبدالرزاق عن الثوري، وللبقية نحوه، واختصره بعضهم، وزاد فيه شريك ألفاظًا وتفاصيلَ في الوضوء، لكن أبا عاصم في روايته عن الثوري ذكر المسح على الجوربين.

وقد قال ابن المنادي في روايته عن يزيد بن هارون: عن عاصم الأحول، عن راشد بن نجيح، قال: رأيت أنس بن مالك دخل الخلاء وعليه جوربان أسفلهما جلود وأعلاهما خز؛ فمسح عليهما، زاد راشد بن نجيح، وذكر المسح على الجوربين.

ب- حميد الطويل، عن أنس:

أخرجه الطبراني في الأوسط (786) من طريق الفيض بن وثيق، عن عيسى بن ميمون، عن حميد، به، بلفظ: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الموقين.

دراسة الأسانيد:

أ- رواية عاصم الأحول، عن أنس:

اختُلف في هذا الحديث عن عاصم الأحول في الإسناد والمتن:

فأما الإسناد:

? فقال أبو شهاب الحناط -من رواية الحسن بن الربيع عنه- وعمران القطان -من رواية إسماعيل بن نصر عنه- عن عاصم، عن أنس، مرفوعًا.

? وقال الثوري وعبدة بن سليمان وثابت بن يزيد وشريك وعلي بن مسهر وزهير وطلحة بن سنان عن عاصم، عن أنس موقوفًا.

واختُلف عن يزيد بن هارون:

? فقال ابن أبي شيبة وإسماعيل بن عمار والدقيقي عنه، عن عاصم، عن أنس موقوفًا.

? وقال ابن المنادي عن يزيد، عن عاصم، عن راشد بن نجيح، عن أنس، موقوفًا.

فأما الخلاف على يزيد بن هارون؛ فإن رواية ابن أبي شيبة (في حفظه وضبطه مع موافقة اثنين له ومتابعة الناس يزيدَ على روايته) هي المعتمدة عن يزيد بن هارون، وأما ابن المنادي فإنه صدوق وله أغلاط، لعل هذا منها، وقد غلط في المتن أيضًا -كما سيأتي-.

وأما الخلاف على عاصم؛ فإن رواية الأثبات: الثوري وعبدة وثابت بن يزيد ويزيد بن هارون عنه على الوقف، وهو الراجح عن عاصم.

وقد روى الوجه المرفوع: أبو شهاب الحناط، وهو صدوق له أوهام، وعمران القطان، من رواية إسماعيل بن نصر عنه، ولم أعرف إسماعيل هذا، والرواية عنه معلقة لا يدرى إسنادها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015