وقال المغيرة - في رواية محمد بن عثمان بن سعيد الكوفي، عن أحمد بن يونس، به-: عن مكحول، عن الحارث وأبي جندل، عن بلال، وقال العلاء بن الحارث -في رواية الهيثم بن حميد عنه-: عن مكحول، عن الحارث بن معاوية [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)، قال: كان هو ورجل من قريش يتوضآن من مطهرة المسجد، فتنازعا في المسح على الخفين، فقال بلال ... ، فذكره، وقال العلاء -في رواية يحيى بن حمزة عنه-: عن مكحول، عن الحارث بن معاوية وأبي جندل، عن بلال، وقال إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة: عن مكحول، عن الحارث بن معاوية، عن بلال، وقال النعمان بن المنذر ومحمد بن يزيد الدمشقي: عن مكحول، عن بلال.

وقال محمد بن عبدالله الشعيثي - في رواية هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عنه-: عن مكحول، عن أبي جندل بن عمرو بن سهيل وعن الحارث بن معاوية الكندي، أنهما كانا يتوضآن عند ميضأة مسجد دمشق، إذ أقبل بلال ... ، فذكره.

وقال الشعيثي - في رواية عمرو بن عثمان عن الوليد عنه -: عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن بلال.

وقال سعيد بن عبدالعزيز: عن مكحول، قال: كان الحارث بن معاوية الكندي وأبو جندل بن سهيل يتوضآن ... ، فمر بهما بلال، فسألاه ... ، فذكره.

وقال محمد بن إسحاق: عن مكحول، عن الحارث بن معاوية وصاحب له، عن بلال.

وأما المتن، فقد ذُكر مسح الموقين في أكثر الروايات عن مكحول، واختُلف في جعله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله أو فعله:

فجاءت رواية إسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي عن مكحول من قوله.

ورواية الهيثم بن حميد وسويد بن عبدالعزيز عن أبي وهب من فعله.

ورواية ثابت بن ثوبان ومحمد بن عبدالله الشعيثي وسعيد بن عبدالعزيز عن مكحول من قوله.

ورواية المغيرة بن زياد والعلاء بن الحارث وإسحاق بن أبي فروة والنعمان بن المنذر ومحمد بن يزيد عن مكحول من فعله.

ولم يسق الدارقطني لفظ محمد بن إسحاق.

واختلفت ألفاظهم في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-، فورد: «امسحوا على الخفين والموق»، و: «امسحوا على الخمر والموق»، و: «امسحوا على النصيف والموق»، و: «امسحوا على الخفين والخمار»، و: «تمسحوا على الأمواق والنصف».

وأخرجه عبدالرزاق (737) -ومن طريقه أحمد (6/ 12) والطبراني (1/ 352) -، وأحمد (6/ 12، 14)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 188، 189)، من طريق محمد بن راشد، والطبراني في الكبير (1/ 352)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 189)، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، عن معاذ بن محمد، عن الأوزاعي، كلاهما (محمد بن راشد والأوزاعي) عن مكحول، عن نعيم بن همار، عن بلال، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «امسحوا على الخفين وعلى الخمار»، لفظ عبدالرزاق عن محمد بن راشد، وجاء لفظ رواية الأوزاعي فعليًّا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين والخمار.

دراسة الأسانيد:

اختُلف في هذه الرواية على بعض الرواة ممن هو دون مكحول، وفيما يلي توضيح ذلك، ثم توضيح الخلاف على مكحول:

أولاً: الخلاف على المغيرة بن زياد:

اختُلف عن أحمد بن يونس، عن المعافى بن عمران، عن المغيرة:

• فقال ابن أبي خيثمة، عنه، به: عن مكحول، أن الحارث بن معاوية وأبا جندل بن سهيل قال أحدهما لصاحبه: حتى يجيء بلال، فنسأله عن وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما جاء ... فذكر الحديث،

• وقال محمد بن عثمان بن سعيد الكوفي، عن أحمد بن يونس، به: عن مكحول، عن الحارث وأبي جندل، عن بلال.

ولفظ الأداء في رواية ابن أبي خيثمة يفيد أن مكحولاً يحكي القصة التي وقعت بين الحارث وأبي جندل وبلال، وأما لفظ محمد بن عثمان بن سعيد فإنه يجعل مكحولاً يروي ذلك عن الرجلين، وهما يرويان له حديث بلال لهما مرفوعًا.

وابن أبي خيثمة أحفظ وأضبط؛ فإنه من الحفاظ الأثبات المشاهير، وروايته في تفصيلها أولى وأصح من الرواية المجملة المختصرة.

ثانيًا: الخلاف على العلاء بن الحارث:

اختُلف عنه:

• فقال الهيثم بن حميد عنه، عن مكحول: عن الحارث بن معاوية، قال: كان هو ورجل من قريش يتوضآن من مطهرة المسجد، فتنازعا في المسح على الخفين، فقال بلال ... ، فذكره،

• وقال يحيى بن حمزة عنه، عن مكحول: عن الحارث بن معاوية وأبي جندل، عن بلال.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015