الأولى: رواية الطبراني من طريق ابن أبي شيبة ومحمد بن سعيد الأصبهاني وإبراهيم بن بشار الرمادي عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم:

هكذا أخرجه الطبراني من طريق هؤلاء؛ فأما ابن أبي شيبة؛ فالثابت في مصنفه لفظ: (الخفين والخمار)، وكذلك ذكره كافة من رواه من طريق ابن أبي شيبة، وأما محمد بن سعيد الأصبهاني؛ فقد رواه أبو عوانة والشاشي من طريقين عنه بلفظ (الخفين)، ولم أجد من رواه من طريق إبراهيم بن بشار سوى ما هنا، إلا أن الخطأ في لفظ الروايتين الأوليين قرينة على وقوع الخطأ في لفظ هذه الرواية.

وحتى لو صح عن هؤلاء هذا اللفظ؛ فقد رواه جماعة كثيرون عن أبي معاوية، وعن الأعمش، بذكر الخفين لا الموقين.

وأصل رواية الأعمش غير محفوظة -كما تبين-.

الثانية: رواية بقية بن الوليد، عن شعبة، عن الحكم:

وقد خالفه اثنا عشر من أصحاب شعبة كلهم ذكرو الخفين والخمار -أو العمامة-، وانفراد بقية بذكر الموقين خطأ.

الثالثة: رواية ابن عيينة، عن ابن أبي ليلى وأبان بن تغلب، عن الحكم:

قال إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة في هاتين الروايتين: مسح على الموقين والخمار، وخالفه الحميدي، فذكر المسح على الخفين والخمار، ورواية الحميدي أولى، ولابن بشار أخطاء عن ابن عيينة.

الرابعة: رواية مطرف بن طريف، عن الحكم:

وهي من رواية محمد بن سعيد بن سابق، عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، وقد أعلها الدارقطني إسنادًا، قال: (والمحفوظ: عمرو، عن منصور، عن الحكم، عنه) [25] ( http://majles.alukah.net/#_ftn25).

ولم أجد من رواه على الوجه المحفوظ عن عمرو، إلا أن الخطأ في الإسناد يسوق إلى الخطأ في المتن، وكافة الروايات عن الحكم ليس فيها ذكر الموقين.

يتلوه -بإذن الله-: تخريج روايتي مكحول الشامي ومحمد بن سيرين، ودراسة الخلاف عليهما في حديث بلال، والترجيح في ذلك.

ـــــــــــــــــــــ

[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) سماه البغوي: عبدالرحمن بن أبي ليلى، وبنى عليه الحكم بالإرسال، قال: (وهو عندي مرسل؛ لأن ابن الهاد لا أحسب سمع من ابن أبي ليلى)، إلا أنه جاء مسمى في رواية الشاشي والطبراني: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو أولى؛ فإنه رواه هنا عن أبيه (عبدالرحمن بن أبي ليلى)، ولا تُعرف لعبدالرحمن رواية عن أبيه.

[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) مسنده (4/ 205).

[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) العلل (7/ 174).

[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) العلل (7/ 172، 173).

[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) المعجم الأوسط (3/ 282).

[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) علل ابن أبي حاتم (1/ 16).

[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) جامع التحصيل (ص226).

[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) العلل (1/ 16).

[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) شرح مغلطاي على ابن ماجه (2/ 292).

[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) علل أحاديث في صحيح مسلم (7).

[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) معرفة السنن والآثار (1/ 280).

[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) السنن الكبرى (1/ 271).

[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) الإمام، لابن دقيق العيد (1/ 556).

[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) الجوهر النقي (1/ 61).

[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) شرح مغلطاي على ابن ماجه (2/ 291، 292).

[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 358) من طريق مسدد، عن معتمر، به، وقد اختُلف على معتمر، انظر: المعجم الأوسط، للطبراني (3214)، أطراف الغرائب والأفراد (1380).

[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) العلل (1/ 16).

[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) شرح مغلطاي على ابن ماجه (2/ 292، 293). وانظر في اضطراب ليث في هذا الحديث، وإدخاله بعض الأحاديث في بعض: علل الدارقطني (3/ 233، 7/ 171، 172).

[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) علل ابن أبي حاتم (1/ 16).

[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) علل ابنه (1/ 16).

[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) شرح مغلطاي على ابن ماجه (2/ 292).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015