[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) انظر: الاتصال والانقطاع، للشيخ إبراهيم اللاحم (ص: 336 - 340)، وفيه نقل أقوال الأئمة متقدِّميهم ومتأخِّريهم في تقرير ذلك، التدليس، لصالح الجزائري (ص: 155 - 157).
[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) ضعفاء العقيلي (1/ 162).
[24] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref24) الأحكام الوسطى (2/ 27)، (4/ 106)، ووقع في الموضعين تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام، لابن القطَّان (4/ 166).
[25] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref25) شرح علل الترمذي (2/ 774).
[26] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref26) وليس قول أحمد وابن رجب: حدَّث يُراد به: التصريح بالتحديث، بل هذا الإطلاق يشمل ما لم تكن فيه صيغة الرِّواية صريحة في السَّماع؛ لأنَّه يصدق عليه أنه حدَّث به، ومثله قول الرواة: سمعت فلانًا يحدِّث عن فلان؛ أي: أنه سمع شيخه - وجلس في مجلس التحديث - ساق حديثًا عن فلان، ولا يُدرَى مصرحًا بالسماع أم لا، وانظر: الجوهر النقي (10/ 168).
[27] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref27) السنن (1/ 83)، معرفة السنن (1/ 312)، وعبَّر عن ذلك في السنن الصغرى (1/ 166) بالانقطاع.
[28] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref28) الإمام (2/ 11)، وهذا مذهب للبيهقي، ردَّه كثير من أهل الحديث، وانظر من ذلك: الجوهر النقي (1/ 190)، 191)، النكت، لابن حجر (2/ 563 - 564)، ويأتي طرف منه.
[29] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref29) المحلى (2/ 71).
[30] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref30) الإمام (2/ 11).
[31] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref31) تعليقة على علل ابن أبي حاتم (ص: 157).
[32] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref32) تنقيح التحقيق (1/ 225).
[33] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref33) المهذب في اختصار سنن البيهقي (1/ 88).
[34] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref34) شرح ابن ماجه (3/ 221).
[35] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref35) تهذيب السنن (1/ 205)، وذكر بعدَهُ أصلَ ابن حزم في توثيق وتعديل كل نساء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهذا فرعٌ عن كون الرِّواية في مسند أحمد: عن بعض أزواج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتقدَّم أن الذي في المسند غير ذلك.
[36] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref36) نقله بفقرتيه: ابن دقيق العيد في الإمام (2/ 11)، وعنه - فيما يظهر - ابن الملقِّن - في البدر المنير (2/ 239)، ونقل الفقرة الأولى: ابن قدامة في المغني (1/ 186)، وابن عبدالهادي - في تنقيح التحقيق (1/ 225) وتعليقته على علل ابن أبي حاتم (ص: 158، وابن القيم - في تهذيب السنن (1/ 204)، وغيرهم.
[37] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref37) تعليقة على علل ابن أبي حاتم (ص: 157).
[38] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref38) تفسيره (3/ 56).
[39] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref39) انظر: تهذيب التهذيب (3/ 102 - 103).
[40] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref40) ذكره ابن قدامة - في المغني (1/ 186)، ولم أخرجه منه لأنَّه لم يسق من إسناده شيئًا.
[41] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref41) هو النيسابوري البزاز، رفيق مسلم في رحلته، وقد وقع في مطبوعة البيهقي: ... أحمد بن سلمة البزاز، نا الحسن بن محمد بن أعين ... ، والظاهر أنه سقط سلمة بن شبيب بينهما، فإن أحمد بن سلمة لم يلحق ابن أعين، وعامَّة الروايات تدور على سلمة بن شبيب، فالظاهر أنه المتفرد به عن الحسن بن محمد بن أعين.
[42] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref42) قال الذهبي مختصِرًا هذه الطريق - في اختصار سنن البيهقي (1/ 89) -: الثوري في الجامع: عن الأعمش ... ، فالظاهر أنَّ هذا الإسناد هو إسناد البيهقي إلى جامع الثوري.
[43] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref43) وقع فيه: ابن عمر، وصوَّبه محققه.
[44] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref44) مسنده (1/ 350).
[45] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref45) يُلاحظ أن مسلمًا أخرج الحديث في آخر أحاديث غسل الرِّجْلين في الوضوء، فالظاهر أنه لم يكن بالمعتمد عليه، إن لم يكن فعل ذلك ليشير إلى علَّته.
[46] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref46) علل أحاديث مسلم (5).
[47] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref47) شرح علل الترمذي (2/ 793).
¥