وصحَّ موقوفًا على عمر من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - عنه، وفيه الأمر بإعادة الوضوء والصلاة - كما في المرفوع - وجاء بطريق محتملة للتحسين من حديث عُبيد بن عمير عن عمر، وفيه الأمر بغسل الموضعِ الذي ترك غسلَه وإعادة الصلاة، إلاَّ أنَّ رواية جابر أولى بالتقديم؛ لوجوه سبق ذِكرُها في الكلام على رواية عبيد بن عمير.

وصحَّ عن الحسن مرسلاً، وفيه الأمر بإحسان الوضوء.

ولم يصحَّ الحديث من وجه آخَرَ.

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[19 - Jun-2010, مساء 08:42]ـ

ـــــــــــــــــــ الهوامش ـــــــــــــــــــ

[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) المغني (1/ 192).

[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) شرح النووي على صحيح مسلم (3/ 132).

[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) إعلاء السنن (1/ 120).

[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) وقع في نقل بعض العلماء عن رواية المسند: عن بعض أزواج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - والذي في المسند وأطرافه لابن حجر (8/ 266)، كما أثبت، وقد ذكره أحمد في سياق أحاديث بعض الصحابة ممن لم يُسَمَّ، لا في مسانيد النساء.

[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) المحلى (2/ 71).

[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) الأحكام الوسطى (1/ 184).

[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) مختصر سنن أبي داود (1/ 128).

[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) تهذيب السنن (1/ 204).

[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) شرح ابن ماجه (3/ 220).

[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) تهذيب الكمال (4/ 198).

[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) أي: روى بطريق التدليس أحاديثَ سمعها من هؤلاء الضعفاء؛ رواها عن أولئك الثقات الذين رآهم، فكان يقول ...

[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) المجروحين (1/ 200 - 201)، ونقله السمعاني في الأنساب (5/ 119) وغيره، وفي كلام ابن حبان هذا إلقاء لتبعة تدليس التسوية على بعض تلامذة بقية، لا عليه هو، وقد اشتهر عند المتأخرين أن بقية يدلس تدليس التسوية، واعتمادهم في ذلك على حديث أو حديثين حكم فيهما أبو حاتم الرازي - في العلل (2/ 133 – 154) - بأن بقية دلَّس تدليس تسوية، إلاَّ أنَّ ضمَّ ذلك إلى كلام ابن حبَّان، مع عدم وجود أمثلة صحيحة غير ما ذكر أبو حاتم - وإن وجد فنادر - يدلُّ على أنَّ تدليسَ بقيةَ التسويةَ إن ثبت فنادر، وربَّما لا يتعدَّى هذين المثالين، وعليه؛ فإن الأرجح: أن يُنفَى تدليس بقية إذا صرَّح بالتحديث عن شيخه، إلاَّ أن يتبين أنه سوَّى الإسناد بجمع طرقه، أو بنصٍّ من أحد الأئمة في الحديث بعينه، وقد أطال في نفي صحة تدليس التسوية عن بقية الشيخُ الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (12/ 107 - 111)، وانظر: مقدمة الشيخ عبدالله السعد على كتاب منهج المتقدِّمين في التدليس (ص: 28).

[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) هكذا عزَا غيرُ واحد من المتأخِّرين الحديث إلى المستدرك، قال ابن الملقِّن - بعد أن نقل هذا الكلام لابن دقيق العيد في البدر المنير (2/ 240): وقوله: قلت& shy;: في المستدرك ... لعلَّه وهم من الناسخ؛ فإن هذا الحديث ليس له ذكرٌ فيه، وإنما صوابه: في المسند؛ يعني: لأحمد بن حنبل؛ فإنه أخرجه كذلك فيه.

[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) الإمام (2/ 11).

[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) شرح ابن ماجه (3/ 221).

[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) تهذيب السنن (1/ 204).

[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) كما سبق في الحاشية 12.

[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) تعليقة على عِلل ابن أبي حاتم (ص: 157) في التعليق على هذا الحديث، وقال نحوه في تنقيح التحقيق (4/ 658) في التعليق على حديث آخر، وقال فيه: حسنة أو صحيحة.

[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) المعرفة والتاريخ، ليعقوب الفسوي (2/ 387).

[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) انظر: تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 398 - 399)، الجرح والتعديل (2/ 435 - 436)، الكامل، لابن عدي (2/ 73 - 74).

[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) سؤالات الآجري لأبي داود (2/ 241)، سؤالات أبي داود لأحمد (ص: 260 - 261).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015