[40] ( http://alukah.net/articles/1/9920.aspx#_ftnref40) انظر: موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 195)، تهذيب الكمال (30/ 345).
[41] ( http://alukah.net/articles/1/9920.aspx#_ftnref41) سبق بيان ذلك في الحديث (10).
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 08:43]ـ
أولا: جزى الله الأخ سليمان على هذا الجهد الطيب بلا ريب.
وثانيًا: عندي له عدة ملاحظات لعله يلتفت إليها مشكورًا.
الملاحظة الأولى: ألتمس من الأخ الفاضل أن يلتفت ولو بكلمة شكر إلى إخوانه الذين شاركوا هنا في هذا الموضوع بالثناء والدعاء لراقمه. وهذا من حقوقهم عليه إن شاء الله.
والملاحظة الثانية: تخريج الأخ سليمان لحديث (لا صلاة لمن لا وضوء له ..... ) هو - في ظني - كالنسْخ - مع زيادات - لمقال أخينا: (محمد بن عبد الله) المشرف بهذا المنتدى -!
فما أدري ما هذا؟ ولم أجد كاتب الموضوع هنا قد أشار إلى ذلك! ولعلني لم أتأمل تلك الإشارة جيدًا!
الملاحظة الثالثة: قول الكاتب في مواطن متفرقة من تخاريجه:
ومن طريقه القزويني في التدوين في أخبار قزوين (1/ 476) .............
والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (4/ 107) من طريق إبراهيم بن إسماعيل الزاهد ............
ومن طريقه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (1/ 277) - من طريق سيف بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه .......
فهذا وأشباهه من الأخطاء التي درج عليها جماعة من كبار المتأخرين! وتبعهم عليها من تبعهم دون تمحيص أو مزيد نظر!
حيث يعزون إلى الرافعي أحاديث علَّقها في (كتابه) أو عزاها إلى من خرَّجها من الحفاظ والفقهاء والمحدثين، ويجعلونه بمنزلة من رواها بسنده أول مرة!
فيقولون: أخرجه الرافعي! أو رواه الرافعي! وذلك قصور منهم ولا بد!
وكل تلك المواطن التي جزم الكاتب فيها بكون الرافعي قد أخرجها في (تاريخه)! عند النظر ترى الرافعي قد علَّقها إلى من رواها وأخرجها من الشيوخ المحدثين والحفَّاظ! ولم يذكر سنده إليهم أصلا! فكيف يُنْسَب إلى الرجل أنَه خرَّج! وما خرَّج!؟ أو أنه روى! وما روى!؟
فانتبه يا رعاك الله. فإن ذاك الموضع من مزلات الأقدام.
وأنا عازم على إفراده في موضوع مستقل أكشف فيه النقاب عن أوهام طوائف من كبار المتأخرين في هذا الصدد. والله المستعان لا رب سواه.
وبالمناسبة: قول الأخ الكاتب في آخر كلامه في تلك الصفحة:
يتلوه -بإذن الله- تخريج حديثي ابن عباس وأبي موسى الأشعري -رضي الله عنهم- في الباب ...
فأني بعد ما مضى من الملاحظة الأخيرة: بانتظار ماذا سيقول الأخ الفاضل عندما يأتي لتخريج حديث ابن عباس من (تاريخ الرافعي) وهو فيه؟!
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 08:59]ـ
والملاحظة الثانية: تخريج الأخ سليمان لحديث (لا صلاة لمن لا وضوء له ..... ) هو - في ظني - كالنسْخ - مع زيادات - لمقال أخينا: (محمد بن عبد الله) المشرف بهذا المنتدى -!
فما أدري ما هذا؟ ولم أجد كاتب الموضوع هنا قد أشار إلى ذلك! ولعلني لم أتأمل تلك الإشارة جيدًا!
الأخ (سلمان) -لا: (سليمان)! - ناقلٌ لا كاتب، وقد صرَّح باسم كاتب هذه السلسلة في صدر هذا الموضوع.
الملاحظة الثالثة: قول الكاتب في مواطن متفرقة من تخاريجه:
فهذا وأشباهه من الأخطاء التي درج عليها جماعة من كبار المتأخرين! وتبعهم عليها من تبعهم دون تمحيص أو مزيد نظر!
حيث يعزون إلى الرافعي أحاديث علَّقها في (كتابه) أو عزاها إلى من خرَّجها من الحفاظ والفقهاء والمحدثين، ويجعلونه بمنزلة من رواها بسنده أول مرة!
فيقولون: أخرجه الرافعي! أو رواه الرافعي! وذلك قصور منهم ولا بد!
وكل تلك المواطن التي جزم الكاتب فيها بكون الرافعي قد أخرجها في (تاريخه)! عند النظر ترى الرافعي قد علَّقها إلى من رواها وأخرجها من الشيوخ المحدثين والحفَّاظ! ولم يذكر سنده إليهم أصلا! فكيف يُنْسَب إلى الرجل أنَه خرَّج! وما خرَّج!؟ أو أنه روى! وما روى!؟
فانتبه يا رعاك الله. فإن ذاك الموضع من مزلات الأقدام.
رأيتُ تنبيهك هذا في موضع آخر، وهو مما توافَق على مادته العلمية، دون مبالغتك في تهويل أمره -وهو ديدنك في مثل هذا، سددك الله-.
¥