ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 08:37]ـ

43 - (1/ 162، 163) (ويسن إبقاء شعر الرأس ... ويكون إلى أذنيه، وينتهي إلى منكبيه؛ كشعره -عليه السلام-).

أخرج البخاري (5901) من طريق إسرائيل، و (3551) ومسلم (2337) من طريق شعبة، و (2337) من طريق سفيان، كلاهما عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: ... إن جمته -يعني: النبي صلى الله عليه وسلم- لتضرب قريبًا من منكبيه، لفظ إسرائيل [/ URL][1] (http://alukah.net/articles/1/9715.aspx#_ftn1)، وقال شعبة -في رواية البخاري-: له شعر يبلغ شحمة أذنه، وقال -في رواية مسلم-: عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، وقال سفيان: شعره يضرب منكبيه.

وأخرج البخاري (5903، 5904) ومسلم (2338) من طريق همام، عنقتادة، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يضرب شعرُه منكبيه.

وأخرج البخاري (5905) ومسلم (2338) من طريق جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، قال: كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلاً، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه.

وأخرج مسلم (2338) من طريق حميد، عن أنس قال: كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أنصاف أذنيه.

وانظر: المسند الجامع (1333 - 1335، 1805).

44 - (1/ 179، 180) (والوضوء ... وكان فرضه مع فرض الصلاة -كما رواه ابن ماجه، ذكره في المبدع-)، قال ابن قاسم (1/ 180): (ولفظه: أن جبريل علم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- الوضوء عند نزوله عليه بالوحي. وهو من طريق رشدين بن سعد، وأخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة، والطبراني من طريق الليث، موصولاً).

1 - تخريج حديث أسامة بن زيد، وأبيه زيد بن ثابت -رضي الله عنهما-:

أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (661) -وعنه أبو زرعة الرازي في "المختصر" كما ذكر ابن أبي حاتم في العلل (1/ 46)، وعنه أيضًا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (259) -، وأحمد (4/ 161)، وعبد بن حميد في مسنده (283 - المنتخب) -ومن طريقه لؤلؤ في جزئه (ص24) -، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (72 - بغية الباحث، 579/ 3 - إتحاف الخيرة المهرة) -ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد (8/ 56) والاستذكار (1/ 184) وأبو موسى المديني في اللطائف (168) -، أربعتهم -ابن أبي شيبة وأحمد وعبد والحارث- عن الحسن بن موسى الأشيب، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 300) -ومن طريقه البيهقي (1/ 161)، وأبو الحسن القطان في زوائده على سنن ابن ماجه (عقب 462) عن أبي حاتم الرازي، والطبراني في الكبير (5/ 85) عن بكر بن سهل، ثلاثتهم -يعقوب وأبو حاتم وبكر- عن عبدالله بن يوسف التنيسي، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (258) والأوائل (38)، والطبراني في الكبير (5/ 85) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، وابن عدي في الكامل (4/ 150) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2858) والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 363) والمزي في تهذيب الكمال (10/ 40) من طريق أحمد بن محمد بن خالد البراثي، والدارقطني (1/ 111) عن أبي القاسم البغوي، أربعتهم -ابن أبي عاصم وعبدالله بن أحمد والبراثي والبغوي- عن كامل بن طلحة، والبزار (1332) عن إبراهيم بن زياد، وابن المنذر في الأوسط (151) من طريق الرمادي، كلاهما عن الحجاج بن محمد، وابن ماجه (462) من طريق حسان بن عبدالله، وابن المنذر في الأوسط (152) من طريق أسد بن موسى، والطبراني في الأوائل (18)، والحاكم (3/ 217) عن محمد بن عبدالله التاجر، كلاهما -الطبراني والتاجر- عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبيه، سبعتهم -الأشيب والتنيسي وكامل بن طلحة والحجاج وحسان وأسد وعثمان بن صالح- عن عبدالله بن لهيعة، وأحمد (5/ 203)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/ 895)، وعبدالله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه (5/ 203)، والدارقطني (1/ 111) من طريق حمدان بن علي، أربعتهم -أحمد وابنه والحربي وحمدان- عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين بن سعد، والطبراني في الأوسط (3901) عن علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن عاصم الرازي، عن سعيد بن شرحبيل، عن الليث بن سعد، ثلاثتهم -ابن لهيعة ورشدين والليث- عن عقيل، والدارقطني (1/ 111) من طريق حمدان بن علي، عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين بن سعد، عن قرة، وأبو موسى المديني في اللطائف (167) من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، عن جده، عن أيوب بن محمد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، ثلاثتهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015