[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) في العلل: وخالفهم.

[24] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref24) العلل (1/ 277).

[25] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref25) تغليق التعليق (3/ 166).

[26] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref26) مشاهير علماء الأمصار (ص144).

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[07 - عز وجلec-2009, مساء 04:24]ـ

توطئة:

مضى في الحلقة السابقة دراسة حديث أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»، وتبيَّن أنه خطأ من حماد بن سلمة، وأن صوابه من حديث عائشة -رضي الله عنها-.

وفي هذه الحلقة أواصل دراسة أسانيد حديث عائشة، ثم أحاديث الباب عن غيرها من الصحابة.

ب- رواية القاسم بن محمد عن عائشة:

وقد جاءت من طرق عنه:

1 - طريق داود بن الحصين عن القاسم:

وقد تفرد بها -فيما وجدت- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود، وهو منكر الحديث، حكم عليه الداقطني بالترك، وقرن بعض الأئمة جرحهم بذكر روايته عن داود بن الحصين نفسه، فلعل المناكير في روايته عن داود كثيرة، وهذه الطريق لهذا الحديث منها.

2 - طريق رجل عن القاسم:

وقد رواه أبو نعيم، عن الطبراني، عن عباد بن عبدالله العدني، عن يزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، به، وعباد بن عبدالله ترجمه الذهبي باسم: عباد بن محمد بن عبدالله [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)، ولم يذكر أكثر من روايته عن حفص بن عمر العدني، ورواية الطبراني عنه [2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2)، وقد روى الطبراني عنه غيرَ حديث عن يزيد عن سفيان [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3)، فحال هذا الرجل مجهولة.

وتابع يزيدَ بن أبي حكيم عن الثوري: مصعبُ بن المقدام -فيما علقه الدارقطني ولم أجده موصولاً-، ومصعب فيه ضعف.

ورواه مؤمل بن إسماعيل عن الثوري وشعبة، واختُلف عنه:

• فرواه الحسن بن الصباح عنه، عنهما، عن ابن إسحاق، عن رجل من آل أبي بكر، عن القاسم، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، به مرسلاً.

• ورواه عبدالله بن الليث المروزي عنه، عن الثوري وشعبة، عن ابن إسحاق، عن أبي عتيق التيمي، عن القاسم، عن عائشة، به.

• وقد علق الدارقطني رواية مؤمل، عن الثوري وشعبة، عن ابن إسحاق، عن رجل، عن القاسم، عن عائشة، به [4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4)، والظاهر أن الدارقطني وقعت له هذه الرواية عن مؤمل.

وهذا من اضطراب مؤمل بن إسماعيل وتخليطه؛ فإنه سيئ الحفظ كثير الغلط.

وأما رواية يزيد بن أبي حكيم ومصعب بن المقدام عن الثوري، ففي القلب منهما؛ لأمرين:

أولهما: أن الثوري روى عنه من الكبار الأثبات الأئمة، وجاء حديثه بالأسانيد الصحاح المشهورة، ولا يقبل أن يجيء حديثه بهذين الإسنادين الغريبين، في أحدهما جهالة، وفي الآخر ضعف.

الثاني: أن هذه الرواية تؤدي بالثوري لمخالفة عشرة رواة، أكثرهم أثبات حفاظ، كشعبة بن الحجاج وإسماعيل بن علية وسفيان بن عيينة وعبدة بن سليمان ويزيد بن هارون وعيسى بن يونس ونحوهم، كلهم رووه عن ابن إسحاق عن ابن أبي عتيق عن عائشة، ولم يذكروا رجلاً، ولا جعلوه عن القاسم، ومثل هذا يبعد أن يرويه الثوري شاذًّا عن الجماعة، ولا يصح أن يُثبت ذلك بهذين الإسنادين.

3 - طريق عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتيق عن القاسم:

وقد جاءت من طريق سليمان بن بلال عنه، وعلقها الدارقطني عن داود بن الزبرقان كذلك، وداود هذا متروك منكر الحديث، لكن الشأن في رواية سليمان بن بلال، إذ إنه ثقة مدني.

وروايته أخرجها البيهقي عن الحاكم، عن أبي العباس الأصم، عن الربيع بن سليمان، عن عبدالله بن وهب، عن سليمان بن بلال، به [5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5)، وقد احتمل البيهقي -بناء على رواية سليمان بن بلال- أن عبدالرحمن بن أبي عتيق سمعه من أبيه -وهي رواية يزيد بن زريع والدراوردي المارّة آنفًا- وسمعه من القاسم -كما في هذه الرواية-، قال: (وقيل: عبدالرحمن، عن القاسم بن محمد، فكأنه سمعه منهما جميعًا) [6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6)، وجزم بذلك في موضع آخر، فقال: (وقد رواه عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتيق مرةً عن أبيه عن عائشة، ومرةً عن القاسم بن محمد عن عائشة) [7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7)، ولهذا وجهٌ من حيث إن سليمان بن بلال ثقة، واتفق في البلاد مع شيخه ابن أبي

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015