يتبعه -بعون الله-:
دراسة بقية أسانيد حديث عائشة -رضي الله عنها-، وتخريج أحاديث الباب عن غيرها من الصحابة، ودراستها.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
[( http://majles.alukah.net/#_ftnref2)1] (http://majles.alukah.net/#_ftnref1) كذا قال، والحديث المتفق عليه من مسند علي -كما في تحفة الأشراف (7/ 403، 412، 442) -، وإنما المقداد هو الرجل الذي أرسله علي ليسأل الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) وهي رواية مسلم المتقدمة.
[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) نص كلام ابن دقيق العيد: (روى أبو نعيم من حديث عيسى بن إبراهيم البركي، ثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»، رواه عن فاروق الخطابي، عن أحمد بن محمد العطار الأيلي، عنه. ثم رواه من حديث محمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن عيسى، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر -رضي الله عنه-، عن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: ... نحوه، رواه عن أبي بكر بن خلاد، عن أبي معشر الحسن بن سليمان الدارمي، عنه)، هكذا بقلب الاسم في الموضع الثاني، والظاهر أن صوابه: عيسى بن إبراهيم، وأنه وجه ثانٍ عن عيسى؛ نصَّ عليه ابن دقيق العيد لأن فيه تسمية ابن أبي عتيق بمحمد، ويؤيده أن عيسى بن إبراهيم البركي معروف بالرواية عن حماد بن سلمة، ويروي عنه محمد بن يحيى -وهو الذهلي الإمام [انظر: اللآلئ المصنوعة، للسيوطي (1/ 107)]-، ولم أجد فيمن يروي عن حماد من اسمه إبراهيم بن عيسى.
[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) انظر: لسان الميزان (3/ 424).
[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) العلل (1/ 12)، ويأتي.
[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) المعجم الأوسط (1/ 91).
[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) انظر: لسان الميزان (2/ 465).
[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) انظر: لسان الميزان (1/ 257)، وإرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص155، 156).
[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) تحفة الأشراف (11/ 465).
[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) تغليق التعليق (3/ 165)، فتح الباري (4/ 159).
[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) تهذيب الكمال (25/ 549).
[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) الإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد من الرجال ... (ص573).
[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) قال ابن حجر-في التلخيص الحبير (1/ 60) -: ( ... فإن صاحب الحديث هو عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن ... ).
[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) تهذيب الكمال (25/ 550).
[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) وقع في المراسيل: عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله، وهو خطأ؛ فنَسَبُهُ في كتب التراجم كما أثبت، ومن ذلك ترجمته في الجرح والتعديل (5/ 255).
[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) المراسيل (ص128).
[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) فتح الباري (4/ 159).
[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) كما سبق في الحديث (10).
[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) وقع خلاف في رواية ابن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن ابن إسحاق، فنقله ابن دقيق العيد -في الإمام- من مسند ابن أبي عمر، قال: (ورأيته في مسند ابن أبي عمر كما رواه الشافعي عن ابن عيينة)، يعني: عنه، عن ابن إسحاق مباشرة، وأخرجه البيهقي من طريقين عن علي بن عبدالحميد الغضائري، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن ابن إسحاق، فأدخل مسعرًا بين ابن عيينة وابن إسحاق، وقد ذكر هذه الرواية الدارقطني -في العلل (14/ 421) -، ثم قال: (وخالفه الحميدي وغيره، رووه عن ابن عيينة عن ابن إسحاق، ولم يذكروا فيه مسعرًا ... )، وكلام الدارقطني هذا يشعر بإعلال ذكر مسعر، وهو الصحيح.
[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) مسند أبي يعلى (109، 4915).
[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) العلل (1/ 12).
[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) الكامل (2/ 261).
¥