ذكر الدارقطني في هذا الحديث خلافًا في إدخال واسطة بين عبدالملك بن عمير وعلي [45] ( http://majles.alukah.net/#_ftn45)، والأكثر على روايته بلا واسطة.
وعبدالملك بن عمير تكلم فيه بعض الأئمة، ووثقه آخرون، وذكره ابن حبان بالتدليس، قال العلائي: (رأى عليًّا -رضي الله عنه- ولم يسمع منه) [46] ( http://majles.alukah.net/#_ftn46)، وهذا ظاهر تفريق من ترجم له بين من رآه عبدُالملك ومن روى عنه.
وقد ورد تصريحه بالسماع من علي في هذا الأثر في رواية حفص بن عمر الحلبي، قال: ذهبت أنظر إلى علي -رضي الله عنه- فسمعته يقول: ... ، وحفص هذا منكر الحديث [47] ( http://majles.alukah.net/#_ftn47)، ولا يعتد بروايته.
فالأثر منقطع ضعيف.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) إرواء الغليل (1/ 82).
[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) ويأتي سببه من كلام ابن كثير وابن الملقن في تخريج حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.
[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) الجوهر النقي (1/ 106).
[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) وقع في المطبوع: عبدالله بن المغيرة، والتصويب من نقل ابن عساكر -في تاريخ دمشق (45/ 341) -، ونقل مغلطاي -في شرح ابن ماجه (1/ 254) -، ويؤيده: أن الحديث الذي قبله في معجم الطبراني الأوسط كان عن مقدام عن عبدالله بن يوسف التنيسي عن عمر بن المغيرة، وهذا هو إسناد الطبراني لهذا الحديث أيضًا.
[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) واكتفى البخاري -في تاريخه (4/ 301) - والبيهقي -في السنن (1/ 105) - بتعليقه عن أبي قلابة موقوفًا.
[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) وقع في المطبوع: عن أبي سليمان، وقد علقه الدارقطني -في العلل (14/ 429) - عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة، واستظهرت أنه صواب إسناد الطبراني.
[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) التاريخ الكبير (4/ 301).
[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) الجرح والتعديل (4/ 439).
[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) المعجم الأوسط (5/ 122).
[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) انظر: إرشاد القاصي والداني في ترجمة شيوخ الطبراني (ص402).
[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) (8/215).
[12] (http://majles.alukah.net/#_ftnref12) الجرح والتعديل (3/ 283).
[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) سير أعلام النبلاء (10/ 668).
[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) (8/57).
[15] (http://majles.alukah.net/#_ftnref15) انظر: لسان الميزان (1/ 110).
[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) المعجم الأوسط (9/ 5)، تاريخ دمشق (45/ 341)، شرح مغلطاي على ابن ماجه (1/ 254).
[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) تاريخ دمشق (45/ 342).
[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) الجرح والتعديل (6/ 136).
[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) ميزان الاعتدال (3/ 224)، كذا فيه، وقد قال الذهبي -في تاريخ الإسلام (وفيات 171 - 180، ص278) -: (لم يورده البخاري في تاريخه)، ولم يورد الذهبي عبارة البخاري تلك، ففي نسبتها إليه نظر.
[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) تاريخ الإسلام (وفيات 171 - 180، ص278).
[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) تهذيب التهذيب (1/ 193).
[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) وقد علق الدارقطني رواية لعبدالله بن رجاء المكي عن هشام بن حسان، رفع فيها الحديث وأسقط عائشة بنت عرار، وهذه الرواية -إن صحت- غريبة، وعبدالله بن رجاء تغير حفظه، فكانت له أخطاء، والرواية الموقوفة أصح.
[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) جاء النص في نسخة العلل: (فرفعه معمر وحماد بن زيد عن أيوب ... ورفعه إبراهيم بن طهمان عن أيوب)، كذا بتكرار الرفع، واستظهر المحقق أن الصواب في الثانية: (ووقفه إبراهيم بن طهمان)، والظاهر أن الصواب بعكسه -كما أثبتُّ-؛ بإفادة كلام الحربي في علله.
¥