فيه عيسى بن يزداد، قال ابن معين: (لا يعرف) [19] ( http://majles.alukah.net/#_ftn19)، وقال أبو حاتم: (هو وأبوه مجهولان) [20] ( http://majles.alukah.net/#_ftn20)، وقال العقيلي: (عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه، [لا يتابع عليه]، ولا يعرف إلا به) [21] ( http://majles.alukah.net/#_ftn21)، وقال ابن عدي: (وعيسى بن يزداد عن أبيه -وقيل: عيسى بن أزداد عن أبيه- لا يعرف إلا بهذا الحديث) [22] ( http://majles.alukah.net/#_ftn22)، وقال ابن القطان: (وعلَّته أن عيسى وأباه لا يعرفان، ولا يُعلَم لهما غير هذا) [23] ( http://majles.alukah.net/#_ftn23).

وأبوه قيل إنه صحابي، مرَّض القول بذلك ابن حبان [24] ( http://majles.alukah.net/#_ftn24) وابن عبدالبر [25] ( http://majles.alukah.net/#_ftn25)، وأورده عدد من المصنفين في الصحابة بناء على روايته هذه، ونفاها الأئمة، قال البخاري: (عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل) [26] ( http://majles.alukah.net/#_ftn26)، وقال أبو حاتم: (عيسى بن يزداد ... ليس لأبيه صحبة) [27] ( http://majles.alukah.net/#_ftn27)، وقال: (ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز) [28] ( http://majles.alukah.net/#_ftn28)، ومراده: أن بعض العلماء أدخله في المسند تجوّزًا، لا حكمًا بصحة صحبته؛ ذلك أنه لا يعرف -كما حكم ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن عبدالبر: (وأكثرهم لا يعرفونه) [29] ( http://majles.alukah.net/#_ftn29)-، والإسناد إليه فيه مجهول، وممن حكم بأن حديث يزداد مرسل: أبو داود؛ بإخراجه حديثه في المراسيل.

وهذا الحديث ضعفه الأئمة، قال البخاري: (لا يصح) [30] ( http://majles.alukah.net/#_ftn30)، وقال أبو حاتم في عيسى: (لا يصح حديثه) [31] ( http://majles.alukah.net/#_ftn31)، وضعفه غيرهما، بل قال النووي: (اتفقوا على أنه ضعيف) [32] ( http://majles.alukah.net/#_ftn32).

34-(1/133) (" و" يكره "استنجاؤه واستجماره بها" أي: بيمينه؛ لحديث أبي قتادة: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه»، متفق عليه).

أخرجه البخاري (153، 154، 5630) ومسلم (267) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، به، ولفظ المصنف لمسلم، وفي الحديث النهي عن التنفس في الإناء.

وانظر: المسند الجامع (12508).

35 - (1/ 134) ("ويحرم استقبال القبلة واستدبارها" حال قضاء الحاجة "في غير بنيان"؛ لخبر أبي أيوب مرفوعًا: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا»، متفق عليه).

أخرجه البخاري (394) ومسلم (264) من طرق عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، به، واللفظ للبخاري، وزاد مسلم بعد قوله: ولا تستدبروها: (ببول ولا غائط).

وانظر: المسند الجامع (3500، 3501).

ـــــــــــــــــــــ

[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) يعني: أحاديث كتب ابن عباس إلى أبي موسى يسأله عنها، وتأتي سياقات الرواة للإسناد.

[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) الأوسط (1/ 329).

[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) النكت (1/ 443).

[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) الظاهر أن هذا سقط من أصول الكتاب، وإلا فالروايات متفقة في أن سعيد بن زيد يرويه عن واصل لا عن يحيى بن عبيد.

[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) الإصابة (3/ 472).

[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) المراسيل، لابن أبي حاتم (ص163)، وانظره (ص135)، والعلل (1/ 41).

[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) مجمع الزوائد (1/ 482).

[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) الأوسط (1/ 329).

[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) التاريخ الكبير (4/ 347).

[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) الجرح والتعديل (4/ 476).

[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) الثقات (6/ 488)، وقد أخره ابن حبان، فذكره في أتباع التابعين.

[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) الإصابة (3/ 555).

[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) المؤتلف والمختلف (4/ 1882).

[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) الأحكام الوسطى (1/ 126).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015