[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) تاريخ دمشق (25/ 132)، نقله ابن عساكر بعد أن أسند من طريق الخطيب رواية الحارث بن أبي أسامة، والظاهر أنه في بعض مصنفات الخطيب، ونقله المزي في تهذيب الكمال (13/ 432).

[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) بيان الوهم والإيهام (3/ 41).

[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) بيان الوهم والإيهام (5/ 657).

[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) ميزان الاعتدال (2/ 342).

[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) الجرح والتعديل (6/ 291)، ونقله المزي في ترجمة عيسى فقال: (لا يعرف أبوه)، والنص في تاريخ ابن أبي خيثمة (2534 - السفر الثاني)، لكن وقع في كلام ابن أبي خيثمة اضطراب في النسخة، وأما كلام ابن معين فلم يُزَد فيه على: (لا يعرف)، ونقل ابن عبدالبر -في الاستيعاب (3/ 683 - بهامش الإصابة) - أن ابن معين قال: (لا يعرف عيسى هذا ولا أبوه)، وكذلك نقله العراقي في ذيل الميزان (ص120، 121).

[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) الجرح والتعديل (6/ 291)، العلل (1/ 42).

[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) الضعفاء (3/ 381)، وما بين المعقوفين من البدر المنير (2/ 345).

[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) الكامل (5/ 254).

[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) بيان الوهم والإيهام (3/ 307)، وقال (5/ 657) منتقدًا عبدالحق الإشبيلي: (ولم يبين علته، وهي الجهل بعيسى بن أزداد وأبيه).

[24] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref24) الثقات (3/ 449)، وقال: (إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح)؛ وزمعة متابَعٌ عليه -كما ظهر-، لكن العلة ليست في تفرد زمعة.

[25] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref25) الاستيعاب (3/ 682 - بهامش الإصابة).

[26] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref26) التاريخ الكبير (6/ 392)، ونقله ابن عدي -في الكامل (5/ 254) - مقرًّا له.

[27] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref27) المراسيل (ص238)، الجرح والتعديل (6/ 291)، العلل (1/ 42).

[28] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref28) الجرح والتعديل (6/ 291)، العلل (1/ 42).

[29] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref29) الاستيعاب (3/ 682).

[30] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref30) التاريخ الكبير (6/ 392).

[31] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref31) الجرح والتعديل (6/ 291).

[32] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref32) المجموع (2/ 91).

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[30 - Nov-2009, مساء 02:09]ـ

كتاب الطهارة (18)

36 - (1/ 138) ("ويستجمر" بحجر أو نحوه "ثم يستنجي بالماء"؛ لفعله -صلى الله عليه وسلم-، رواه أحمد وغيره من حديث عائشة، وصححه الترمذي).

ضعيف مرفوعًا، وإنما صح عن عائشة موقوفًا عليها.

إن قصد المؤلف أن الوارد: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتبع الماء الحجارة، فقال الألباني: (لا أصل له بهذا اللفظ) [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)، والظاهر أنه وهم تتابع عليه بعض الفقهاء [2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2)، وقد بوَّب البيهقي بقوله: (باب الجمع بين المسح بالأحجار والغسل بالماء)، وأسند فيه حديث عائشة الذي يقصده المؤلف، فتعقبه ابن التركماني، قال: ( ... وليس فيه ذكر الجمع بين الأحجار والماء) [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3).

فأما الذي ذكر المؤلف أنه رواه أحمد وغيره، فهو:

1 - حديث عائشة -رضي الله عنها-:

أخرجه ابن أبي شيبة (1618) عن عبدالرحيم بن سليمان، وأحمد (6/ 236)، ويعقوب بن شيبة -كما ذكر ابن عبدالبر في التمهيد (13/ 160) -، وابن عبدالبر في الاستذكار (2/ 205) من طريق الحارث بن أبي أسامة، ثلاثتهم -أحمد ويعقوب والحارث- عن يزيد، وأحمد (6/ 171) عن محمد بن جعفر، وإسحاق بن راهويه في مسنده (1379) عن عبدة، وأبو يعلى (4514) من طريق محمد بن بكر، والبيهقي (1/ 105) من طريق عبدالوهاب، ستتهم -عبدالرحيم ويزيد ومحمد بن جعفر وعبدة ومحمد بن بكر وعبدالوهاب- عن سعيد بن أبي عروبة، وأحمد (6/ 95، 120، 171) عن بهز، وأخرجه (6/ 130) والبيهقي (1/ 105) من طريق عفان، وأبو يعلى (4859) -وعنه ابن المقرئ في الأربعين (17 - جمهرة الأجزاء الحديثية) - عن هدبة بن خالد، وابن المنذر (319) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ، أربعتهم -بهز وعفان وهدبة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015