[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) أطراف الغرائب والأفراد (1/ 215).
[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) استظهر المحقق أن صوابه: عبدالرحيم، موافقة لترجمته وروايات الحديث من طريقه.
[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) روايته عند أبي داود في المراسيل (2)، وقد رواه محمد بن فضيل في الدعاء (37) عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرسلاً كرواية هشام بن حسان، ولفظ كلا الروايتين: عن الحسن قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم»، اختلفتا في تقديم وتأخير.
[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) كذا، ولعل الصواب: عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو: عن أنس. أشار لذلك محقق العلل.
[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) العلل (12/ 130).
[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) لسان الميزان (4/ 160).
[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) إلا في رواية تأتي دراستها في الحديث (25).
[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) الجرح والتعديل (7/ 4).
[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) الضعفاء (3/ 370).
[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) انظر: لسان الميزان (5/ 39، 51).
[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) العلل (12/ 118).
[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 47).
[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) نتائج الأفكار (1/ 195، 196).
[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) فتح الباري (1/ 244).
[24] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref24) انظر: المسند الجامع (3790).
[25] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref25) نتائج الأفكار (1/ 219).
[26] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref26) تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ص100).
[27] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref27) تهذيب التهذيب (3/ 185).
[28] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref28) نتائج الأفكار (1/ 219).
[29] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref29) انظر: لسان الميزان (1/ 34).
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[05 - Nov-2009, مساء 05:23]ـ
26 - (1/ 121، 122) ("و" يستحب أن يقول "عند الخروج منه" أي: من الخلاء ونحوه: "غفرانك" ... ؛ لحديث عائشة [/ URL][1] (http://majles.alukah.net/#_ftn1): كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانك»، رواه الترمذي وحسنه). حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة (7، 29904) -وعنه ابن ماجه (300) -، والنسائي في الكبرى (9824) -وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة (23) -، وابن خزيمة (90) -ومن طريقه البيهقي (1/ 97) وابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 214) -، وابن حبان (1444)، والحاكم (1/ 158) -ومن طريقه البيهقي (1/ 97) -، كلهم من طريق يحيى بن أبي بكير، وأحمد (6/ 55)، وأبو داود (30) -ومن طريقه البغوي في شرح السنة (1/ 379) والأنوار في شمائل النبي المختار (505) -، وابن الجارود (42)، وابن المنذر (325) -وعنه ابن المقرئ في الأربعين (18 - ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية) -، وابن المقرئ في جزء مأمون بن هارون -ومن طريقه ابن حجر في النتائج (1/ 214) [2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2) - والبيهقي (1/ 97)، كلهم من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، والدارمي (680) -ومن طريقه ابن حجر في النتائج (1/ 214) -، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 386) والأدب المفرد (693) -وعنه الترمذي (7)، ومن طريق الترمذي ابن الجوزي في العلل المتناهية (540) -، وابن الأعرابي في معجمه (1684)، وأبو الحسن القطان في زوائده على ابن ماجه (عقب 300)، والطبراني في الدعاء (369) -ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (32/ 414) -، كلهم من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (1440) من طريق يحيى بن آدم، وابن خزيمة (90) -ومن طريقه البيهقي (1/ 97) -، والحاكم (1/ 158) -ومن طريقه البيهقي في الكبرى (1/ 97) والصغرى (74) -، كلاهما من طريق عبيدالله بن موسى، والطوسي في مستخرجه على الترمذي (7)، والسراج في مسنده (30)، والبيهقي (1/ 97)، وابن دقيق العيد في الإمام (2/ 478)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 565، 566)، كلهم من طريق طلق بن غنام،
¥