أخرجه الطبراني في الدعاء (367، 370) -ومن طريقه ابن حجر في النتائج (1/ 198) - وابن السني في عمل اليوم والليلة (25) من طريق عبدالحميد بن صالح، والطبراني في الدعاء (367، 370) -ومن طريقه ابن حجر في النتائج (1/ 198) - من طريق خالد بن مرداس، كلاهما عن حبان بن علي، عن إسماعيل بن رافع، عن دويد بن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم»، وإذا خرج قال: «الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى فيَّ قوتَه وأذهب عني أذاه».
دراسة الإسناد:
قال ابن حجر: (هذا حديث غريب) [25] ( http://majles.alukah.net/#_ftn25)، وفي هذا الإسناد: حبان بن علي ضعيف، وإسماعيل بن رافع ضعيف جدًّا، ودويد بن نافع متأخر عن إدراك ابن عمر، قال أبو زرعة ابن العراقي: (روى عن ابن عمر في القول عند دخول الخلاء والخروج منه؛ رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة، وهو منقطع، وقد ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين) [26] ( http://majles.alukah.net/#_ftn26)، وقال ابن حجر: (ورأيت له رواية عن ابن عمر، فقيل: مرسلة) [27] ( http://majles.alukah.net/#_ftn27) ، وقال: (وأما دويد فثقة، لكنه لم يسمع من ابن عمر، ففي السند ضعف وانقطاع) [28] ( http://majles.alukah.net/#_ftn28).
فهذا الحديث منكر، تفرد به ضعيفان أحدهما أشد ضعفًا من الآخر، وفيه انقطاع.
3، 4 - تخريج حديثي علي بن أبي طالب وبريدة بن الحصيب -رضي الله عنهما-:
أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 386) -ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 199) - من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن زاررة، عن أبيه، عن حفص بن عمر بن ميمون، عن المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر، عن علي، وعن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم»، وكان إذا خرج قال: «غفرانك ربنا وإليك المصير».
دراسة الإسناد:
قال ابن عدي: (وهذا الحديث قد جمع فيه صحابيين: عليًّا وبريدة، وجميعًا غريبان في هذا الباب، ما أظن رواهما غير حفص بن عمر هذا)، وإبراهيم بن إسماعيل بن زرارة تُكُلِّم فيه [29] ( http://majles.alukah.net/#_ftn29)، وحفص بن عمر بن ميمون ضعيف، وبعض الأئمة شدد في تضعيفه، واجتماع ذلك إلى الغرابة والتفرد يفيد نكارة هاتين الروايتين وضعفهما.
5 - حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-:
أ- رواية الحسن وقتادة عن أنس:
سبق تخريج طرق هذه الرواية في دراسة الحديث (23) -حيث جاء في بعض طرقها ذكر التسمية عند دخول الخلاء-، وقد تبيَّن هناك أن هذه الرواية منكرة عن أنس.
ب- رواية أبان بن أبي عياش عن أنس:
أخرجها الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (1443) من طريق الربيع بن بدر، عن أبان، عن أنس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى الخلاء قال: «اللهم أذهب عني الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم»، فإذا خرج من الخلاء قال: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني».
دراسة الإسناد:
فيه الربيع، وأبان، متروكان، والحكيم الترمذي فيه كلام مشهور.
ـــــــــــــــــــــ
[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) سقط زيد من إسناد الحكيم الترمذي، وقد علقه الدارقطني -في العلل (12/ 101) - عن سلام الطويل، فذكره فيه.
[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) أفاده ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 155).
[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) تاريخ بغداد (9/ 193).
[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) سوى أن ابن ماكولا نقل -في الإكمال (7/ 231) - اسمه وكنيته وشيخه ومن روى عنه، ولعله نقله من إسنادنا هذا.
[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) انظر: لسان الميزان (1/ 441).
[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) نتائج الأفكار (1/ 155).
[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) وقع عند البزار: عبدالرحمن، والظاهر أنه خطأ.
[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) الأوسط (3/ 162)، وحكمه بالتفرد متوجه إلى الرواية التي أخرجها وفيها البسملة، ويوضحه كلامه في الدعاء.
[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) الدعاء (2/ 960).
¥