يتضح بهذا أن جميع الطرق إلى أنس بن مالك منكرة، تظافر على روايتها المتروكون والضعفاء، بما لا يُقال معه بتقوية رواياتهم ببعضها، قال الدارقطني: (والحديث غير ثابت) [28] ( http://majles.alukah.net/#_ftn28).
يتلوه -بعون الله- تخريج حديث أبي سعيد الخدري وابن عمر -رضي الله عنهم-، والتفصيل في دراستهما، وذكر بعض الروايات الأخرى في التسمية عند دخول الخلاء.
ـــــــــــــــــــــــ
[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1) المحرر (ص40).
[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) الذَّكي: المذبوح، واستُعيرت الذكاة للجلد المدبوغ.
[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) في التمهيد: أسير بن جابر.
[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) وقع فيه: عبدالرحمن بن الحكم بن بشير، قال: سمعته يذكره عن خلاد الصفار، واستشكله المحقق، وقد نقله ابن حجر -في نتائج الأفكار (1/ 197) - فقال: (أخرجه البزار عن يوسف بن موسى، عن عبدالرحمن بن الحكم بن بشير، عن أبيه به).
[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) سننه (عقب 606).
[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) المسند (2/ 127، 128).
[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) المعجم الأوسط (6/ 206).
[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) الجرح والتعديل (5/ 227).
[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) قال مغلطاي -في شرح ابن ماجه (1/ 132) -: (وأما الحكم فحديثه في صحيح مسلم، ووصف مع ذلك بالثقة)، وهذا حتى لو صح فلا يفيد الرواية شيئًا مع العلل الأخرى؛ من عدم ذكر الخلاء، والتفرد. وقد قال ابن حجر -في نتائج الأفكار (1/ 197): (وفي كلٍّ من محمد بن حميد وشيخه وشيخ شيخه وكذاالحكم الثاني= مقال).
[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) سننه (عقب 606).
[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) الدعوات الكبير (1/ 37).
[12] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref12) وقد قرن الطبراني رواية إسماعيل وهلال معًا.
[13] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref13) الفوائد (2/ 268).
[14] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref14) المعجم الأوسط (7/ 128).
[15] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref15) الكامل (3/ 199).
[16] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref16) انظر: لسان الميزان (1/ 461).
[17] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref17) الثقات (6/ 378).
[18] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref18) سير أعلام النبلاء (9/ 318).
[19] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref19) نتائج الأفكار (1/ 153).
[20] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref20) حاشيته على الفوائد المجموعة (ص175)، وغيرها، أفاده الشيخ محمد خلف سلامة الموصلي -رعاه الله-، وقال -في كلام له نشره في بعض الملتقيات العلمية على الشبكة-: (إذا كثرت الطرق الضعيفة، والتالفة، والساقطة، لحديث من الأحاديث؛ ولم يكن بين تلك الطرق طرق صحيحة، أو طرق قوية كثيرة؛ بل كان بينها طرق فيها وضاعون وكذابون ومجاهيل، فإن ذلك يريب في صحة مسلك تقوية الحديث بمجموع طرقه غير الضعيفة جداً، ولو كثرت تلك الطرق؛ بل ذلك -في الحقيقة- لا يقف عند حدود إثارة الريب، وإنما يتعداها إلى المنع من التقوية المذكورة، والدلالة على بطلانها؛ وذلك لأن هؤلاء الوضاعين والكذابين بل والمجاهيل، الذين تفردوا بأسانيد مركبة أو أسانيد كالشمس في صحتها وشهرتها، أقول: هؤلاء جميعاً مظنة اختلاق الأحاديث وطرقها، وتزويرها وتركيبها، ومظنة سرقتها وتغييرها وإدخالها على غيرهم من الضعفاء ممن لا يتعمد الكذب، أو تلقينهم إياها، أو حملهم على تدليسها، أو نحو ذلك من أنواع سعيهم في ترويج الخبر الباطل بين الرواة وتكثير طرقه؛ وكذلك لا بد أن يجدوا من الضعفاء والمدلسين والمغفلين ونحوهم، بل وبعض الأقوياء من الرواة، من يتبرع -بلا طلب منهم- برواية ذلك الحديث؛ وحينئذ سيقع منهم ما يقع من غلط أو تخليط، أو تدليس؛ فإذا جاء القرن الذي بعد هؤلاء، فإن فيهم -بلا شك- من سيسير بسيرة سلفه، ويفعل مثل فعلته؛ وحينئذ يزداد عدد الطرق وعدد الأوهام التي تحيل بعض الطرق الساقطة إلى طرق ظاهرها القوة؛ وهكذا تتكاثر الطرق المتماسكة لبعض الأحاديث التي هي في الأصل مختلقة ... ).
[21] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref21) تهذيب التهذيب (3/ 352).
[22] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref22) المعجم الأوسط (3/ 68).
[23] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref23) الجرح والتعديل (6/ 306).
[24] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref24) سؤالات البرذعي (2/ 761، 762).
[25] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref25) الكامل (6/ 303).
[26] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref26) السابق.
[27] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref27) العلل (12/ 101).
[28] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref28) السابق.
¥