• وقال الدارقطني -لما سئل عن الحديث-: (يرويه رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وخالفه الأحوص بن حكيم؛ فرواه عن راشد بن سعد مرسلاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال أبو أسامة عن الأحوص، عن راشد قوله، لم يجاوز به راشدًا. ولا يثبت الحديث) [22] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftn22)، وكأن الدارقطني توقف هنا في الترجيح بين الأوجه مع تضعيفها جميعًا، وإن كان رجح في السنن أنه من قول راشد بن سعد.
• وقال البيهقي: (والحديث غير قوي) [23] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftn23).
• وقال النووي: (اتفقوا على ضعفه) [24] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftn24).
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref1) نصب الراية (1/ 94، 95)، وكذا جاء في مختصره (الدراية) لابن حجر (1/ 52).
[2] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref2) تاريخ بغداد (11/ 136).
[3] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref3) معجم ابن المقرئ (117)، الأنساب، للسمعاني (5/ 317).
[4] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref4) الكامل، لابن عدي (4/ 28)، علل الدارقطني (12/ 119).
[5] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref5) العلل، لابنه (1/ 44).
[6] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref6) المعجم الأوسط (1/ 226).
[7] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref7) السنن (1/ 28).
[8] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref8) انظر: لسان الميزان (2/ 324، 325).
[9] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref9) الكامل (2/ 389).
[10] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref10) الجرح والتعديل (6/ 381).
[11] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref11) الثقات (8/ 527).
[12] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref12) سير أعلام النبلاء (12/ 521).
[13] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref13) أي: روى بطريق التدليس أحاديثَ سمعها من هؤلاء الضعفاء؛ رواها عن أولئك الثقات الذين رآهم، فكان يقول ...
[14] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref14) المجروحين (1/ 200، 201)، ونقله السمعاني في الأنساب (5/ 119) وغيره. وفي كلام ابن حبان هذا إلقاء لتبعة تدليس التسوية على بعض تلامذة بقية، لا عليه هو، وقد اشتهر عند المتأخرين أن بقية يدلس تدليس التسوية، واعتمادهم في ذلك على حديث أو حديثين حكم فيهما أبو حاتم الرازي -في العلل (2/ 133، 154) - بأن بقية دلس تدليس تسوية، إلا أنَّ ضمَّ ذلك إلى كلام ابن حبان، مع عدم وجود أمثلة صحيحة غير ما ذكر أبو حاتم -وإن وجد فنادر-= يدل على أن تدليس بقية التسوية إن ثبت فنادر، وربما لا يتعدى هذين المثالين، وعليه؛ فإن الأرجح: أن يُنفَى تدليس بقية إذا صرح بالتحديث عن شيخه، إلا أن يتبين أنه سوَّى الإسناد بجمع طرقه، أو بنصٍّ من أحد الأئمة في الحديث بعينه. وقد أطال في نفي صحة تدليس التسوية عن بقية الشيخُ الألباني -رحمه الله- في الضعيفة (12/ 107 - 111)، وانظر: مقدمة الشيخ عبدالله السعد على كتاب "منهج المتقدمين في التدليس" (ص28). ويأتي في الحديث (47) -حديث الرجل من الصحابة- ما يؤيد ذلك من كلام الإمام أحمد بن حنبل، وهو فيه ظاهر جدًّا.
[15] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref15) الضعيفة (6/ 154).
[16] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref16) العلل (1/ 44).
[17] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref17) الكامل (2/ 389).
[18] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref18) الكامل (3/ 156).
[19] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref19) سنن البيهقي (1/ 260)، معرفة السنن والآثار (2/ 82).
[20] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref20) كذا، ولعل صوابه: حفص بن عمر.
[21] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref21) المغني (1/ 38، 39).
[22] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref22) العلل (12/ 273، 274).
[23] ( http://alukah.net/articles/1/8055.aspx#_ftnref23) السنن (1/ 260).
¥