وقد وقعت على الصواب بذكر سليط في رواية المزي من طريق أحمد [40] ( http://majles.alukah.net/#_ftn40)، وفي أطراف المسند لابن حجر [41] ( http://majles.alukah.net/#_ftn41)، وفي إتحاف المهرة [42] ( http://majles.alukah.net/#_ftn42) - وهو منقول عن الأطراف-.
كما سقط سليط في رواية الطحاوي من طريق البركي.
الوجه الخامس عن أبي سعيد الخدري: عن سليط بن أيوب، عنه:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 169) -ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 83) - والطبري في تهذيب الآثار (1052 - مسند ابن عباس) وابن أبي حاتم في المراسيل (ص195) من طريق أسباط بن محمد، والطبري في تهذيب الآثار (1052 - مسند ابن عباس) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما -أسباط وابن فضيل- عن مطرف بن طريف، عن خالد السجستاني [43] ( http://majles.alukah.net/#_ftn43)، عن محمد بن إسحاق، عن سليط، به.
الوجه السادس عن أبي سعيد الخدري: عن عطاء بن يسار، عنه:
أخرجه ابن ماجه (519) عن أبي مصعب المدني، والطبري في تهذيب الآثار (1058 - مسند ابن عباس) والبيهقي (1/ 258) من طريق ابن أبي أويس، كلاهما عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء، به.
الوجه السابع عن أبي سعيد الخدري: عن أبي مسكين، عنه:
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (1057 - مسند ابن عباس) من طريق قرة بن سليمان، عن سليمان بن أبي داود، عن أبي مسكين، به.
الوجه الثامن عن أبي سعيد الخدري: عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عنه:
علقه الدارقطني في العلل -كما في تنقيح التحقيق لابن عبدالهادي (1/ 31) [44] ( http://majles.alukah.net/#_ftn44)- عن أبي أحمد الزبيري، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبيدالله، به.
دراسة الأسانيد:
أ- دراسة أسانيد رواية ابن ابن رافع بن خديج عن أبي سعيد:
وقع في هذه الرواية خلاف إسنادي، وخلاف في اسم الراوي عن أبي سعيد، وفيما يلي تفصيل ذلك:
أ- الخلاف الإسنادي:
وسأقدم الخلاف على الرواة الأدنين، لتحرير الراجح عنهم، واعتماده في الخلاف على الرواة الأعلين:
الخلاف على مطرف بن طريف:
اختُلف عنه:
- فرواه عبدالعزيز بن مسلم -في أكثر الروايات عنه- عن مطرف، عن خالد بن أبي نوف، عن سليط بن أيوب، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه [45] ( http://majles.alukah.net/#_ftn45).
- ورواه أسباط بن محمد ومحمد بن فضيل -من رواية الحسن بن سهل الجعفري عنه- عن مطرف، عن خالد السجستاني، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن أبي سعيد الخدري.
ورواية أسباط أقوى، خاصة أنه تابعه محمد بن فضيل، والحسن بن سهل الراوي عن ابن فضيل روى عنه أبو زرعة [46] ( http://majles.alukah.net/#_ftn46)، وذكره ابن حبان في الثقات [47] ( http://majles.alukah.net/#_ftn47)، وقد روى هذا الحديث عن أسباط أيضًا، فلعل روايته حسنة مقبولة.
وحتى لو كان الخلاف بين عبدالعزيز بن مسلم وأسباط؛ فلعبدالعزيز بن مسلم أوهام، وقد اختُلف عليه في هذا الحديث، وهذا يشير إلى عدم ضبطه إياه.
وأما أسباط؛ فله اختصاص بمطرف، قال البرقي: (الكوفيون يضعفونه، وهو عندنا ثبت فيما يروي عن مطرف)، ووثقه غير واحد، ولعل تضعيف من ضعفه متوجه إلى روايته عن سفيان.
فرواية أسباط وابن فضيل هي الراجحة.
الخلاف على يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه:
- روى الحديث أحمد بن حنبل ومحمد بن سعد العوفي ومحمد بن شوكر عن يعقوب، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبيدالله، عن أبي سعيد.
- ورواه محمد بن يحيى ومحمد بن سعد العوفي ومحمد بن شوكر وعبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد عن يعقوب، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي سلمة، عن عبيدالله، عن أبي سعيد.
- ورواه أحمد عن يعقوب، عن أبيه، عن الوليد بن كثير، عن عبدالله بن أبي سلمة، عن عبيدالله، عن أبي سعي.
فأما الوجهان الأولان، فقد اشترك بعض رواتهما فيهما -كما يظهر-، وبيَّن محمد بن سعد العوفي أن ابن إسحاق هو الذي قرن بين شيخيه فيهما، وليس الأمر اختلافًا على يعقوب عن أبيه عنه، فقال -بعد أن روى عن يعقوب الوجه الأول-: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبدالله بن أبي سلمة.
فهذان الوجهان صحيحان.
وأما الوجه الأخير، وهو رواية أحمد؛ ففي النفس منه شيء، للأمور التالية:
¥