ـ[حسام كمال]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 08:47]ـ
[ quote= العطاب الحميري;246504] حياك الله أخي همام ...
إنما أوردت هذا الإلزام مع علمي التام أن هناك أدلة لا يقدر المشتغلون بالسنة المعاصرون الإجابة عليها ...
ما هذا أخي الكريم، ارفق بنفسك، وأقول لك: من أين أتاك هذا العلم التام؟!!!
وما نوعه؟!!!!، ثم كم عالما تعرف قد وقفت على قوله فضلا عن مشتغل بهذا العلم الشريف، هل حصرت كل المشتغلين بالسنة في هذا العصر ووقفت على قولهم حتى تقول: لا يقدر المشتغلون بالسنة المعاصرون الإجابة عليها، كيف يقول طالب علم هذا، اتقي الله في نفسك واعرف قدرها، قد وضعت إلزامك فانتظر الجواب ولا داعي لمثل هذه العمومات، وأحيلك على قصة ذكرها الرامهرمزي في المحدث الفاصل (159) قد تنفعك، والله المستعان.
ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 10:32]ـ
جزاك الله خيرا
وحفظك وبارك فيك ...
اللهم اغفر لي ...
وكم أود أخي حسام أن تدلي بدلوك
فأنزلني على أقل تقدير أني ضال ...
وأريد اجابة على ما أوردته
أنا في بداية الطريق ...
ولعلك يا حسام في وسطه ...
فأجب عن الإيراد لو تكرمت أو انقل جواب شيوخك الكرام النجباء
وذكرني اسمك الكريم بأبيات للمتنبي قال فيها:
كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا
وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا
تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى
صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا
إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ
فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا
تقبل تحياتي وكم أود لو نقلت ما أشرت إليه في (المحدث الفاصل) ...
فتكرما لو نقلته ...
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Jul-2009, صباحاً 10:34]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عونك يا رب وفتحك
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ ثم أما بعد ..
الأخ الفاضل، واللبيب العاقل، صاحب الإلزام الغريب (ابتسامة حقيقة)، والكلام العجيب، العطاب الحميري، والشاعر الألمعي، تحية طيبة مباركة ملؤها الحب والود، ومعطرة بنسائم الزهر والورد، مصحوبة ببطاقة مكتوب فيها: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
أخي الحبيب؛ سأكتب لك كلاما مهما جدا قد يجلو الله به ما علق في ذهنك، ويمحو به ما ثبت في تصورك، لكن (شرط) أن تقرأه بعين المنصف الناصف، وابتعد كل البعد عن عين المجحف الجانف، ولتكن غايتك البحث عن الحقيقة.
فأقول وبالله التوفيق:
لتعلم رحمك الله تعالى أن الإسناد المعنعن هو من قبيل الإسناد المتصل على الصحيح عند جمهور أئمة الحديث، بما فيهم البخاري ومسلم، وأدعى أبو عمرو الداني المقرئ الحافظ إجماع أهل النقل على ذلك.
لكن هذا الإجماع لم يقله أحد قبله أبدا رحمه الله، فهو من قوله؛ ومنشأه أنه ركب كلام الحاكم والقابسي معا فاستخرج منه هذا الإجماع. وهو في الواقع صحيح.
فإذا عرفت أنهم يعدونه من قبيل الإسناد المتصل؛ فتأتي الآن شروط عده من الإسناد المتصل:
فجمهور الأمة من علماء الحديث يشترطون في هذا أن يكون الذين أضيفت العنعنة إليهم قد ثبتت ملاقاة بعضهم بعضا مع براءتهم من التدليس.
إلا أن الإمام مسلما لم يشترط ثبوت الملاقاة أو التصريح بالتحديث. وادعى رحمه الله الإجماع فيه. (وانظر لمزيد فائدة حول هذا كتاب "الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح 2/ 524 - 531" و كتاب "بهجة المنتفع ص202 وما بعدها" كلاهما للشيخ مشهور أيده الله).
وبعبارة أخرى أقول:
تكلم العلماء في تصحيح الإسناد المعنعن والحكم باتصاله، فمسلم يرى أن الراوي إذا عاصر من روى عنه، وجائز له لقاؤه والسماع منه؛ فالرواية ثابتة، إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه، أو لم يسمع منه شيئا.
وقد شنع مسلم على مخالفه الذي اشترط تحقق السماع ولو مرة واحدة، ولم يُسمه.
وادعى مسلم أن الذي يشترط السماع في الرواة المتعاصرين في الإسناد المعنعن قد أتى بقول مخترع، واستدل على ذلك بأسانيد ساقها وهي معنعنة ليس في صيغ أدائها سماع، وقد أجمع العلماء على صحتها.
وقد تكلم العلماء فيمن أبهمه مسلم وتناوله بالنقد، وبينوا أن صاحب اشتراط السماع هو البخاري وشيخه علي بن المديني رحمهما الله.
وعاب العلماء على مسلم تبديع مخالفه وشناعته عليه، وبينوا أن الصواب مع مخالفيه، وأنهم عامة علماء ذلك العصر.
¥