ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[17 - Feb-2010, صباحاً 12:48]ـ

بارك الله فيك ياشيخ محمد بن عبد الله أجدت وأفدت كعادتك

كثر الله من أمثالك

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[17 - Feb-2010, صباحاً 01:38]ـ

أحسن الله إليك يا شيخ محمد .. وتبقى مدارسة لا مساجلة (هذا أمر مهم).

- لكن رعاك الله؛ وهل كون معمراً خولف يعطينا حكماً بعدم صحة طرق التصريح بالسماع؟!

- وهل وافقت هذه المخالفة طريق معمر في المتن؟!

- وهل يصح أن نصفها (بقوية) وحالتها أنها إما من طريق من معمر أثبت منه، أو من طريق من خالفه في متنه؟!

- ومن قرأ المشاركة التي وضعت رابطها عرف أننا بإذن الله ما تركنا لا قرينة داخلية ولا خارجية إلا كانت تحت النظر، والأخذ بالحسبان.

- وما قدمنا رواية معمراً على هؤلاء الجماعة وهو لا يستحق التقديم، وما فعلنا ذلك إلا لما نظرنا للقرائن داخليها وخارجيها.

- وهل يحسن أن نساوي رواية من تفرد _ واهماً _ بذكر سعدٍ في المتن بمن أتى بها على الجادة؟!

- وأما ما سأل ابن أبي حاتم لأبيه من هذا الحديث، فإنك لو تبينت الأمر لوجدته ما سأل إلا عن الطريق الغريب الخطأ، وما سألة عن طريق معمر لعدم حاجته لذلك، وحتى يتبين لك كلامي انظر على المتن المسؤول عنه؛ تجده بعينه المتن الذي ورد فيه اسم (سعد) وهماً وخطأ. فتأمل

- وإن كان من الأئمة من رجح الواسطة، فهناك غيرهم من قبل الحديث بلا تردد بدون واسطة، بل ولم يتعرض أصلاً لطرق الواسطة. فتأمل أخرى

- في مشاركتي السابقة في الموضوع الآخر في المجلس كلام يحسن الوقوف عليه.

ـ[من أهل شنقيط]ــــــــ[17 - Feb-2010, صباحاً 02:14]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركانه

إخوتي الكرام:

ألا يمكن التوفيق بين الاسنادين بأن الزهري روى الحديث من الوجهين:

مرة عن أنس رضي الله عنه عبر فيها بالسماع.

ومرة بالواسطة التي يعبر عنها بمن لا يتهم؟؟

أقول هذا الكلام لأن الجمع بين الروايتين مقدم على ترجيح بعضهما على بعض ..

ولأن الجمع بينهما يسد باب اتهام من في الاسنادين من الثقات.

وبالله التوفيق.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[17 - Feb-2010, صباحاً 02:16]ـ

وإليك أحسن الله.

- لكن رعاك الله؛ وهل كون معمراً خولف يعطينا حكماً بعدم صحة طرق التصريح بالسماع؟!

- وهل وافقت هذه المخالفة طريق معمر في المتن؟!

- وهل يصح أن نصفها (بقوية) وحالتها أنها إما من طريق من معمر أثبت منه، أو من طريق من خالفه في متنه؟!

- ومن قرأ المشاركة التي وضعت رابطها عرف أننا بإذن الله ما تركنا لا قرينة داخلية ولا خارجية إلا كانت تحت النظر، والأخذ بالحسبان.

- وما قدمنا رواية معمراً على هؤلاء الجماعة وهو لا يستحق التقديم، وما فعلنا ذلك إلا لما نظرنا للقرائن داخليها وخارجيها.

عد إلى المقطع الذي تناقشه من كلامي فتأمله -أخي الكريم-، فإنه في أمر، وأنت تتحدث في أمر آخر.

وأما قولك: (إما من طريق من معمر أثبت منه، أو من طريق من خالفه في متنه)، فإني أرجو التدقيق في الأمر، وعدم الخلط أو التلبيس، فليست هذه القسمةُ حاصرةً البتة.

- وهل يحسن أن نساوي رواية من تفرد _ واهماً _ بذكر سعدٍ في المتن بمن أتى بها على الجادة؟!

كنتَ قبلُ قلتَ:

- أن جل من خالفه من الرواة عندما روى هذا الحديث جعل الرجل (سعدا) ..

فهل تفرد أحدٌ بذكر سعد؟ أم رواه جُلُّ من خالف معمر؟

والحق أن عقيلاً ذكر سعدًا، ولم يذكره معمر وشعيب وغيرهما، ورواية الجماعة هي الصواب، لكن التعلق بهذا ليس بذي فائدة في تخطئة عقيل في الإسناد؛ لأنه متابَعٌ فيه، ولأنني تحدثت عن اتفاق معمر مع الجماعة على عدم تصريح الزهري بسماعه من أنس، فلا حاجة لتخطئة عقيل كي نرجح رواية معمر؛ لأنه لا خلاف -كما ذكرتُ-.

- وأما ما سأل ابن أبي حاتم لأبيه من هذا الحديث، فإنك لو تبينت الأمر لوجدته ما سأل إلا عن الطريق الغريب الخطأ، وما سألة عن طريق معمر لعدم حاجته لذلك، وحتى يتبين لك كلامي انظر على المتن المسؤول عنه؛ تجده بعينه المتن الذي ورد فيه اسم (سعد) وهماً وخطأ. فتأمل

هذا نص الكلام:

قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي ... عن حديث رواه الزهري، عمن لا يتهم، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يطلع عليكم رجل من أهل الجنة"، فطلع سعد ... ، فقال أبي: (قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث، وأحاديث معه).

الكلام هنا عن الزهري، وكلا الإمامين ينسب الحديث بهذا الوجه إلى الزهري، وأبو حاتم ينصُّ على تفرُّد الزهري بهذا الحديث وليس يتكلم إلا عن هذا الوجه، فلا يصح كون هذا دليلاً على خطأ رواية الواسطة، بل هو دليل على أنها الرواية المعروفة التي رواها الزهري متفردًا بها.

وأما قضية الخلاف عن الزهري فليس في نص أبي حاتم تطرق إليها من قريب ولا بعيد، بل الكلام على تفرد الزهري بالحديث حسب.

ملاحظة: تصرفات الأئمة مع زيادة الرجل في الإسناد دلالتها ظاهرة، ولم تتطرق لها.

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015