/// تقول الحجة في القرءان وحديث النبي عليه السلام .. فماذا عن الإجماع؟؟؟ وماذا عن قول عن الصحابة - أعلم الناس بتأويل القرءان وأقوال النبي عليه السلام وأفعاله - استفاض النقل به عنهم دون معارض له منهم؟؟
قال شيخ الإسلام في الفتاوى (15|448): «قوله] قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن [الآية، دليلٌ على أن الحجاب إنما أمر به الحرائر دون الإماء. لأنه خص أزواجه وبناته، ولم يقل وما ملكت يمينك وإمائك وإماء أزواجك وبناتك. ثم قال:] ونساء المؤمنين [. والإماء لم يدخلن في نساء المؤمنين، كما لم يدخل في قوله] نسائهن ما ملكت أيمانهن [حتى عطف عليه في آيتي النور والأحزاب. وهذا قد يقال إنما ينبئ على قول من يخص ما ملكت اليمين بالإناث. وإلا فمن قال هي فيهما أوفي الذكور، ففيه نظر. وأيضاً فقوله للذين يؤلون من نسائهم، وقوله] الذين يظاهرون منكم من نسائهم [، إنما أريد به الممهورات دون المملوكات. فكذلك هذا. فآية الجلابيب في الأردية عند البروز من المساكن. وآية الحجاب عند المخاطبة في المساكن. فهذا مع مافي الصحيح من أنه لما اصطفى صفية بنت حيى، وقالوا: "إن حَجّبها فهي منأمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه"، دَلّ على أن الحجاب كان مُختصّاً بالحرائر. وفي الحديث دليلٌ على أن أموّة المؤمنين لأزواجه دون سراريه». وقال كذلك (15|372): «والحجابُ مختصٌّ بالحرائر دون الإماء، كما كانت سُنّةُالمؤمنين في زمن النبي وخلفائه: أن الحُرَّةَ تحتَجِبُ، والأَمَة تبرُز. وكان عمر t إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها وقال: "أتتشبهين بالحرائر؟ "».
والرواية عن أنس رضي الله عنه في صحيح البخاري قال:
"أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفيه، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب"
قلت فعلى أي شيء يدل ذلك إلا على انعقاد الإجماع عند الصحابة (المسلمين الذين قالوا هذا الكلام ونقله أنس) على أن الأمة لا يجب عليها من الحجاب ما يجب على الحرة، وعلى أن هذا التفريق إنما رأوه وعهدوه في فعله هو عليه السلام مع نسائه؟؟؟؟
هلا جئتني أنت بنص واحد عن أي صحابي يقول بعدم التفريق في الحجاب - ومن ثم في العورة - بين الحرة والأمة مطلقا، نرد به ما تقدم؟ أم تراك ستبحث عما تضعف به هذا النص في البخاري أيضا؟؟
ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 05:23]ـ
17 - قول أخي أبي الفداء:"كشف شعر الأمة في بيت سيدها لا يلزم منه الفتنة بها! وأما اضطراب الثدي فقد بينت أنه لا يلزم منه انكشافه ولا التشهي به بتلك الصورة التي انطبعت في ذهنك ولم يقل بها أحد قبلك!!! "
قولك هذا فيه مكابرة على العقول وهذا كمن قال رجل لآخرحينما ألقاه في ماء البحر: إياك و أن تبتل!!!
و حاشا شرع الله أن يناقض الفطرة قال تعالى: ألا له الخلق و الأمر.
و لله الحمد و المنة و الفضل.
ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 05:30]ـ
18 - قول أخي أبي الفداء:" يا أخي لا تستفز مخالفك بنقل النصوص التي نزلت في جرائم أهل الكتاب تشعره بأنه يسلك مسلكهم!! "
هذا قول لا يصح لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و لله الحمد و المنة و الفضل.
ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 05:41]ـ
19 - قول أخي أبي الفداء:"هلا جئتني أنت بنص واحد عن أي صحابي يقول بعدم التفريق في الحجاب - ومن ثم في العورة - بين الحرة والأمة مطلقا، نرد به ما تقدم؟ أم تراك ستبحث عما تضعف به هذا النص في البخاري أيضا؟؟ "
لقد نقلت لك فيما سبق أن أقوال الصحابة و التابعين و الأئمة ليست حجة في دين الله فالحمد لله الإسلام ليس دين الأحبار و الرهبان كما يتصوره أتباع المذاهب من المقلدة و المتعصبين و أنت أخي تعلم ما جاء في حاشية بن عابدين الحنفي في مذهب عيسى عليه السلام آخر الزمان. قال تعالى: قل إنما أنذركم بالوحي [الأنبياء: 45].
ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 06:13]ـ
¥