ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[09 - Jun-2009, صباحاً 01:14]ـ

يا اخي ولله الحمد .. قرأنا كل كتب البيهقي وغربلناها. وكل كتب الالباني وغربلناها ..

وقبلهما العلل وكتب السؤالات وغيرها وعلقنا عليها .. فليس كلامي رمية من غير رامي ..

كلهم على منهج المتقدمين .. والخلاف في التطبيق ... فمن مستكثر ومقل ....

الالباني ضعف زيادة ثقة من اجل مخالفة ثقة فقط .. !! فعند قوم يصنف هذا من المتشددين من المتقدمين ..

ولا معصوم الا من عصمه الله .........

ولم يكن بودي ان نذكر شيئا من هذا .......

ولكن اسلوبك وحكرك لعلم الحديث على فلان وفلان ... اوجب علينا ذلك ...

يا اخي والله النظرة هذي خاطئة .. وهذا ما ادين الله به ...

وما ذكرتهم من مشايخ هم فضلاء .. وجالسناهم مرارا وتكرارا .....

لكن لا يقول عاقل ان فلان هو الفيصل في منهج العلل والحديث .. الا من لا يعرف العلل ولا الحديث ...

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 02:01]ـ

11 - قول أخي أبي الفداء:" وأنا إنما جئتك بنص أقوى في الحجية من هذا الذي يروم الباحث تضعيفه لا لشيء إلا لأبين لك أن علة نكارة المتن غير معتبرة أصلا، لأن الأمر له شواهد كثيرة من مثله وأعلى رتبة منه"

شتان بين الأثر الذي جئت به و الأثر الباطل الذي نحن بصدده الذي فيه نظر الصحابة إلى الأجنبيات داخل البيوت بل وصف حركة الشعور و النهود و إختلاط الإماء بالرجال بدافع الخدمة و نظر الصحابة إلى شعورهن و إضطراب النهود حين الخدمة و دخول الرجال على النساء و ذهاب غيرة عمر بن الخطاب و غير ذلك من المنكرات التي لا يرضى أحد من العقلاء فضلا من المؤمنين الحقيقيين بحدوثها في بيته بل و في بيوت إخوانه. و لله الحمد و المنة و الفضل.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 02:38]ـ

الله المستعان .. يا أخي الفاضل هذا التصور الفاحش ليس بلازم من كلام الراوي في تلك الرواية بحال من الأحوال!! ولو كان لازما لا محيص عنه ما غفل عنه أهل الحديث وأهل العلم قرونا طويلا حتى جئتنا أنت به!!

لو كانت هذه الصورة يلزم منها ذلك التصور الشنيع لزوما محققا كما تقول لقلنا أنه من باب أولى أن يكون كشف عمر رضي الله عنه لرؤوس الإماء في الرواية الأخرى وإزالته الحجاب عنهن بيده أشد خرما لمروءته وديانته، فتأمل!! فإن أجبتني عن هذه فستقول في سند هذه الرواية كلام، وآتيك بغيرها من مثلها فتسلك نفس ذاك المسلك، ثم تجدك تحمل كل ما استدل به أهل العلم على التفريق بين عورة الأمة والحرة من نصوص صحيحة أو صالحة للاحتجاج على مثل هذا المحمل المعوج، وسيلزمك حينئذ اسقاط أسانيدها جميعا بنفس هذا التكلف الذي جئت به ههنا (ومنها ما لا يسعك إسقاط سنده يقينا) ..

فهل مثل هذا المسلك في التعامل مع نصوص السنة مما يحسن بطلبة علوم الحديث أن يسلكوه؟ يمشي أحدهم على ثلة من الروايات باعتراض غير مسبوق، يحاول إسقاطها كلها من جهة السند جملة واحدة ليثبت أن سائر علماء الأمة من قبله - الذين منهم جمع كبير من الأئمة أقام على بعض تلك النصوص أحكاما فقهية - كانوا في غفلة عن فسادها وضررها الشنيع الذي اهتدى هو إليه بعد بضعة عشر قرنا؟؟؟ نرمي قرون الأمة الفاضلة وما تلاها بالجهالة والغفلة بهذه السهولة - بما فيهم الصحابة - بل ونرفض أن نراجع مأخذنا الذي انفرد به الواحد منا دونما سلف له بمثله ثم نقول قد فعل مثل هذا التفرد فلان وفلان من الأكابر والأئمة في السابقين واللاحقين؟؟ سبحان الله.

أنا لا أدعوك لتقليد الإمام البيهقي ولا غيره، فلا تأتني بكلام في نبذ التقليد وحرمته أكرمك الله فهذا لا يخالفك فيه أحد .. إنما أدعوك لإعادة النظر في مأخذك هذا على تلك الرواية لأنه مأخذ لم يسبقك إليه أحد، وحري على طالب العلم أن يراجع نفسه مرارا ويتهم فهمه هو إذا كانت الحالة هذه!

هذا غاية ما في الأمر، والله أعلى وأعلم.

وتفضل غير مأمور بالنظر هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68430

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[09 - Jun-2009, مساء 03:09]ـ

12 - و قد جاء في الحديث الصحيح عن أبي أمامة قال: إن فتى شابا اتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ائذن لي بالزنى. فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا مه مه! فقال: ادنه. فدنا منه قريبا. قال: فجلس. قال أتحبه لأمك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله! جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال أتحبه لأختك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم! اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه. فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.

و أنا أقول لكم إقتداءا بنبيي و رسولي صلى الله عليه وسلم: هب أن أولئك الإماء كن أمهاتكم أو بناتكم أو أخواتكم أو عماتكم أو خالاتكم أكنتم ترضون لهن ذلك?!! و أقول لكم كما قال لوط عليه السلام لقومه: أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ.

والله المستعان و لا حول و لا قوة إلا باالله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015