ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 05:49]ـ

10 - قول أخي أبي الفداء:" وضابط أمن الفتنة يراعى فيه حال الرجال وما يغلب عليهم كما يراعى فيه جمال المرأة ونحو ذلك، وهو ضابط معتبر يقول به الجمهور في مسائل كثيرة بما في ذلك خلافهم في حكم النظر لوجه المرأة الأجنبية"

يا أخي أبي الفداء أظنك قرأت كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي فقد ذكر فيه ما رآه من تلبيس الشيطان حتى على كبار العلماء و كما بين العلامة أبي الفضل عبدالقاهر الأندلسي في دورة أصول الفقه أن إبليس لبس الكثير من الأمور على الأصوليين و خاصة في باب الحيل و المصالح و المفاسد و ادخال ضابط أمن الفتنة في المسائل التي قد دل الشرع والفطرة بتحريمها مطلقا مثل النظر إلى الأجنبية و الدخول عليها وغير ذلك و لقد بين أن الضوابط تذكر فقط لضبط الضرورة التى أباحت الأمر المحرم و دليل ذلك آية المائدة: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} و ليس هذا موضع البحث و لله الحمد و المنة و الفضل.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 07:07]ـ

يا أخي أبي الفداء أظنك قرأت كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي فقد ذكر فيه ما رآه من تلبيس الشيطان حتى على كبار العلماء و كما بين العلامة أبي الفضل عبدالقاهر الأندلسي في دورة أصول الفقه أن إبليس لبس الكثير من الأمور على الأصوليين و خاصة في باب الحيل و المصالح و المفاسد و ادخال ضابط أمن الفتنة في المسائل التي قد دل الشرع والفطرة بتحريمها مطلقا مثل النظر إلى الأجنبية و الدخول عليها وغير ذلك و لقد بين أن الضوابط تذكر فقط لضبط الضرورة التى أباحت الأمر المحرم و دليل ذلك آية المائدة: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} و ليس هذا موضع البحث و لله الحمد و المنة و الفضل.

هذا الكلام غير منضبط يا أخي الكريم، فالقائلون بضابط أمن الفتنة في النظر ونحوه لم يقولوا به دونما استناد إلى أدلة شرعية معتبرة كما أرجو ألا يخفاك!! الجمهور لهم أدلتهم التي بها أخرجوا الوجه من العورة وجعلوا النظر إليه مباحا إلا عند خوف الفتنة!

فالذي صيرهم إلى خلاف الأصل في هذه المسألة ونحوها إنما هو اتباعهم الدليل وليس تلبيس الشيطان على الأصوليين!!! ..

وقد تشعبتَ في الكلام وأبعدتنا كثيرا عن موضع البحث يا أخانا فيكفي هذا، بارك الله فيك.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 11:10]ـ

9 - قول أخي المشرف أبي الفداء:" اعتراضك هذا غير معتبر لما ثبت عن الصحابة وعن عمر نفسه رضي الله عنه بأنه كان يرفع الحجاب عن الإماء ويفرق بينهن وبين الحرائر في هذا ... "

من المعروف عند الأصوليين الخلاف في حجية أقوال الصحابة راجع إن شئت الإمام الشوكاني أو الأمير الصنعاني أو صديق حسن خان أو غيرهم كثير واعلم أن المختار عندنا والذي ندين الله به أن قول الصحابي ليس بدليل شرعي ولا هو حجة في دين الله إلا أن يكون في أسباب النزول، أو يكون مما لا يُقال بالرأي ويكون حكمه حكم الرفع، بشرط أن لا يكون الصحابي من المكثرين بالتحديث عن أهل الكتاب. وأن الحجة الشرعية التي ندين الله بها هي قول الله تعالى، وقول رسوله ?، وإجماع الصحابة الثابت قبل أن يتفرقوا في الأمصار، والذي لا يكون إلا بمستند شرعي ..

قال تعالى: ?قل إنما أنذركم بالوحي? [الأنبياء: 45].

و ليس هذا موضع البحث مع أنه في ثبوت تلك الروايات نظر و ليس هذا كذلك الموضع لمناقشة كل هذا و لله الحمد و المنة و الفضل أخي المشرف أبي الفداء.

سبحان الله! يا أخي كل مشاركة لك تحتاج إلى موضوع مستقل للرد عليها غير هذا الموضوع، فالله المستعان! مسألة حجية أقوال الصحابة وأفعالهم الخلاف فيها معروف ولا يلزمني فيها الأخذ بما تدين أنت الله به، وهي خارج محل نزاعنا أصلا، فدع عنك طريقة إرجع إلى كتاب كذا وكتاب كذا أكرمك الله!! وأنا إنما جئتك بنص أقوى في الحجية من هذا الذي يروم الباحث تضعيفه لا لشيء إلا لأبين لك أن علة نكارة المتن غير معتبرة أصلا، لأن الأمر له شواهد كثيرة من مثله وأعلى رتبة منه .. فقدر الكلام بقدره بارك الله فيك ولا تعجل، وفقني الله وإياك للرشد في الأمر كله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015