ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 03:44]ـ

4 - قول أخي المشرف أبي الفداء:"والعجيب أن الباحث ينقل فيما بعد كلام الإمام البيهقي نفسه في الراوي الذي تفرد بهذا الخبر وقوله فيه أنه "لما كبر ساء حفظه"! فهل قبل البيهقي تلك الرواية ونص على صحته ............ هذا بعيد جدا أيها الفاضل! بل المتصور اللائق بهذا الإمام أن هذه الرواية بالذات قد انتفت عنها العلة والنكارة عنده متنا وسندا! "

يا أخي أبي الفداء إنما نقل الشيخ أبي الفضل قول البيهقي في حماد بن سلمة ليدلل على ذهوله أو ما شابه ذلك ثم يا أخي أبي الفداء حتى و لو كان يعلم البيهقي كل تلك الأمور فإنه لا ينتظر منه تضعيف الرواية فإن القضية قضية منهج و البيهقي كما تعلم على منهج المتأخرين في علوم الحديث و التباين المنهجي واضح بين المتقدمين و المتأخرين راجع إن شئت كتب الدكتور حمزة المليباري و الدورات العلمية للحافظ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والعلامة عمر بن محمود,

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 04:06]ـ

4 - قول أخي المشرف أبي الفداء:"والعجيب أن الباحث ينقل فيما بعد كلام الإمام البيهقي نفسه في الراوي الذي تفرد بهذا الخبر وقوله فيه أنه "لما كبر ساء حفظه"! فهل قبل البيهقي تلك الرواية ونص على صحته ............ هذا بعيد جدا أيها الفاضل! بل المتصور اللائق بهذا الإمام أن هذه الرواية بالذات قد انتفت عنها العلة والنكارة عنده متنا وسندا! "

يا أخي أبي الفداء إنما نقل الشيخ أبي الفضل قول البيهقي في حماد بن سلمة ليدلل على ذهوله أو ما شابه ذلك ثم يا أخي أبي الفداء حتى و لو كان يعلم البيهقي كل تلك الأمور فإنه لا ينتظر منه تضعيف الرواية فإن القضية قضية منهج و البيهقي كما تعلم على منهج المتأخرين في علوم الحديث و التباين المنهجي واضح بين المتقدمين و المتأخرين راجع إن شئت كتب الدكتور حمزة المليباري و الدورات العلمية للحافظ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والعلامة عمر بن محمود,

بغض النظر عن منهج البيهقي يا مولانا، فهو نفسه نص على علة في الراوي، من جنس العلل التي قد يقبل معها بعض رواياته وإن تفرد، وهذا يوافقه عليه غيره من أئمة العلل فيما نقله الباحث نفسه، ثم قبل البيهقي منه على ذلك تفرده بهذه الرواية على ما يقرره الباحث فيها من نكارة شنيعة!! فعلى أي شيء يدل هذا الصنيع منه إلا على كون هذه الرواية عنده مما لا يعلل بعلة الراوي المنفرد بها (فضلا عن نكارة المتن الشنيعة هذه)؟ بل إن كلامه المنقول يفهم منه أن البابة كلها عنده صحيحة، أي كل ما جاء في هذا المعنى، وليس هذه الرواية فحسب، فإما جئتموني بمخالف له متقدم عليه أو معاصر له، وإلا لم أسلم لكم برد كلامه بتعليل لا سلف لكم فيه، ولم يبق إذن إلا الكلام في هذه النكارة التي يقرر الشيخ وجودها في المتن والتي غفل عنها السابقون جميعا!!

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 04:20]ـ

6 - -قول أخي المشرف أبي الفداء:"فمن الذي قال أن هذه الواقعة على نحو ما في الرواية يلزم منها وقوع الفتنة والشهوة ونحو ذلك؟ وما أدرانا أن تلك الإماء كُنّ جميعهن شابات جميلات مُشتَهَيات يلزم حجبهن لعدم الفتنة بهن؟ هذا غير معلوم لنا، وعليه فنقد المتن مدفوع بورود الاحتمال، وكونه له تأويل سائغ يستقيم به دونما إشكال! فأما انكشاف شعورهن في بيت سيدهن أمام الأجانب فلا إشكال فيه مع أمن الفتنة، وأما اضطراب أثدائهن فلا أفهم منه إلا بيان أنهن لم يكنَّ متحجبات حجاب الحرائر، وإنما كن في لباس البيت الذي تعمل به النسوة في بيوتهن عادة، والذي يصح للمرأة الحرة أن تظهر بمثله أمام محارمها، فإن كانت لا تؤمن فتنتها على بعضهم، وجب عليها الحجاب الكامل كما هو معلوم، فكذا الأمة في بيت سيدها أمام الأجانب، والله أعلم."

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015