ـ[الواحدي]ــــــــ[08 - Jun-2009, صباحاً 08:41]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

"ثديّهنّ".

ألم يشر أحد إلى احتمال طروء التصحيف على هذه الكلمة؟

فإنّه وارد ...

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 02:24]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شكرا لكم على تعقيباتكم و جزاكم الله خيرا. و ان شاء الله سأنقلها للشيخ أبي الفضل عبدالقاهر الأندلسي حفظه الله و لعلمكم توجد أبحاث كثيرة للشيخ قد ننشرها لاحقا إذا وافق على ذلك وقد كان منذ مدة طويلة يرفض نشر رسائله وقد كان دائما يقول لنا في مجالسه لو أن من طلبة العلم و العلماء يكفيه الكلام في هذه المسائل والشيخ ليس من الذين يريدون الشهرة لذلك لم يوافق على نشر رسالته هذه إلا بعد أن رأى صمت العلماء و ميلهم إلى التقليد و بعدهم عن النقد البناء مما أدى إلى تراكم الأخطاء على مر التاريخ الإسلامي بعد وفاة الأئمة الأربعة و ظهور المذهبية التي كرست منطق الجمود الفكري على مر العصور و الله المستعان.

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 02:42]ـ

و إذا سمحتم لي عندي بعض الملاحظات على تعقيباتكم:

1 - كبار الحفاظ المتقدمون يبدؤون بالنظر إلى المتون قبل الاسناد بل نجد أمثال البخاري والدارقطني يلتمسون للمتن المنكر عللا في الاسانيد قد تكون بعيدة كاالتعليل بمجرد عنعنة الراوي و إن لم يكن مدلسا, وهذا مشهور عند المتقدمين راجعوا إن شئتم الدورات العلمية للشيخ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والشيخ عمر بن محمود,

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 03:00]ـ

2 - قول أخي المشرف أبي الفداء:"ونحن لا نعلم سلفا من المتقدمين قال بتعليل المتن ولا رد هذا السند بهذا التعليل" لا يعني أن الأمر قد انتهى بالنسبة لذلك الحديث فكم ترك الأول للآخر و أنت تعلم أخي المشرف أبي الفداء أن أهل الحديث من المعاصرين كالحافظ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والعلامة عمر بن محمود أعلوا حديث أسماء في الحجاب بنكارة المتن التي لم يقل بها أحد قبلهم بل تجد البيهقي قد صحح اسناده بالشواهد. وراجع إن شئت شرح الموقظة للحافظ العلوان لترى أن استقامة المتن لابد منهامن أجل التصحيح بالشواهد. المقصود أخي كم ترك الأول للآخر في اكتشاف نكارة المتون.

ـ[محي الدين الناصر]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 03:16]ـ

3 - قول أخي المشرف أبي الفداء:"وإلا فهل يرى أن الإمام البيهقي لم تكن له مسكة من عقل إذ غفل عن هذا التعليل وصحح الرواية؟؟؟ " فنقول أن الإمام الكبير قد يذهل عن الشيء و تخفى عليه الكثير من الأمور فأنت ترى أن شعبة بن الحجاج قد استدرك عليه العلماء و هو أمير المؤمنين في الحديث. أما عن العبارة فتجد عبارات أشد عند الأئمة كقول ابن أبي ذئب باستتابة مالك في حديث الخيار وابن حزم في المحلى و الردود بين الألباني و التويجري و اسماعيل الأنصاري و الردود بين السيوطي و السخاوي وغيرهم كثير بين العلماء الشيخ واحد منهم و هو مجتهد مثلهم.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 03:25]ـ

1 - كبار الحفاظ المتقدمون يبدؤون بالنظر إلى المتون قبل الاسناد بل نجد أمثال البخاري والدارقطني يلتمسون للمتن المنكر عللا في الاسانيد قد تكون بعيدة كاالتعليل بمجرد عنعنة الراوي و إن لم يكن مدلسا, وهذا مشهور عند المتقدمين راجعوا إن شئتم الدورات العلمية للحافظ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والعلامة عمر بن محمود,

بارك الله فيك، أنا لا أُخَطّئ بإطلاق تقديم النظر في المتن قبل السند وجعله حافزا لتلمس ضعف السند، فهذا قد فعله بعض الصحابة من قبل من تفضلتَ بذكرهم، ولكن أن تمر قرون من قرون الأمة تفنى فيها جهابذة الحديث من المتقدمين والمتأخرين، ثم يأتي أحد الفضلاء منا باعتراض على متن لم يهتدِ إليه أحد قبله، وقد تلقاه المتقدمون بالقبول، فهذا حري به أن يتمهل كثيرا ويراجع مذهبه كثيرا قبل أن يأتي بقول لم يسبقه إليه أحد، لا سيما وهو يشنع أشد التشنيع على تصحيح واحد من أئمة الحديث له على هذا النحو الذي نراه هنا!

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 03:30]ـ

2 - قول أخي المشرف أبي الفداء:"ونحن لا نعلم سلفا من المتقدمين قال بتعليل المتن ولا رد هذا السند بهذا التعليل" لا يعني أن الأمر قد انتهى بالنسبة لذلك الحديث فكم ترك الأول للآخر و أنت تعلم أخي المشرف أبي الفداء أن أهل الحديث من المعاصرين كالحافظ سليمان بن ناصر العلوان و المحدث عبدالله السعد والعلامة عمر بن محمود أعلوا حديث أسماء في الحجاب بنكارة المتن التي لم يقل بها أحد قبلهم بل تجد البيهقي قد صحح اسناده بالشواهد. وراجع إن شئت شرح الموقظة للحافظ العلوان لترى أن استقامة المتن لابد منهامن أجل التصحيح بالشواهد. المقصود أخي كم ترك الأول للآخر في اكتشاف نكارة المتون.

اشتراط استقامة المتن لقبول التصحيح بالشواهد = شرط لا أوافق عليه إلا بقيد، وهو ألا نشذ بالكلام في المتن على ما فهمه السلف منه، بمعنى أن يكون لنا عند الاعتراض على متن من المتون، سلف في الأئمة المتقدمين ممن نص على نكارة ذاك المتن بعينه أو قال بضعف الحديث من جهة السند وعدم نهوض الشواهد به (مما قد يعتضد به من يطعن في المتن) .. وإلا فهذا باب لو فتحناه بلا قيد لرددنا بدعوى نكارة المتن أحاديث كثيرة لم يخالف أحد من المتقدمين في قبولها بشواهدها، والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015