ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 12:32]ـ

التزام نقل عبارة العالم يُخْرِج ولا يُحرِج.

يُخْرِج من الخلاف ولا يُحْرِج الناقل (ابتسامة)

ـ[فريد1]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 01:35]ـ

التزام نقل عبارة العالم يُخْرِج ولا يُحرِج.

يُخْرِج من الخلاف ولا يُحْرِج الناقل (ابتسامة)

جزاك الله خيرًا >>

هكذا اتفقنا .. (ابتسامة)

والتخريج المطول يحتاج إلى شرح أوفى،،، ولي عودة بإذن الله ..

يسر الله لك ذلك ..

...

س/ إذا كان هنالك حديث معين له عدة طرق أو رواة وهو متشابه في مضمونه .. أو يختلف في الرواي الأعلى (الصحابي)

فهل من الصحيح التعبير عن ذلك بقول: (رواه ابو داود بلفظه [حينما يكون مطابق]، والترمذي بنحوه [حينما يكون هناك تشابه]، وابن ماجه مختصرا [حينما يكون الحديث مختصر]) أم لا بد من تطابق الطريق أو الراوي الأعلى؟

أحسن الله إليك ..

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 01:56]ـ

س/ إذا كان هنالك حديث معين له عدة طرق أو رواة وهو متشابه في مضمونه .. أو يختلف في الرواي الأعلى (الصحابي)

فهل من الصحيح التعبير عن ذلك بقول: (رواه ابو داود بلفظه، والترمذي بنحوه، وابن ماجه مختصرا) أم لا بد من تطابق الطريق أو الراوي الأعلى؟

أحسن الله إليك ..

لا، هذا التعبير غلط.

منطلق تخريجك هو الراوي الأعلى

مثلا: حديث عن عبد الله بن مسعود وعن عبد الله بن عباس وعن معاذ بن جبل رضي الله عنهم

تخرج كل رواية للصحابي على حدة.

فخرج حديث ابن مسعود ابتداء فتقول: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير ...

فإن لم يُحدد الراوي الأعلى في متن كلامك، فحينها تقول:

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير من حديث ابن مسعود.

ورواه الترمذي بنحوه من حديث ابن عباس وصححه إسناده الألباني ....

ورواه ابن ماجه مختصرا من حديث معاذ بن جبل وضعفه الألباني.

فإن كان اسم الراوي الأعلى مذكورا عندك في متن الرسالة التي تريد تخريجها فتذكر رواية الراوي الأعلى فقط وتحكم عليها.

وإن أردت أن تذكر شواهد لتلك الرواية فاذكر البقية، لكن لا بد من التفريق

الشاهد في الموضوع: من الخطأ العلمي أن تقول رواه ابن ماجه وأحمد وصححه فلان

ويكون عند ابن ماجه من رواية صحابي وعند أحمد من رواية صحابي آخر.

عليك التدقيق في العزو فما لعمرو فهو لعمرو وما لزيد فهو لزيد.

غير أني لا أرتضي إلا التخريج الموسع وجمع الطرق والتلذذ بالبحث في سماعات الرواة والنظر في علل الحديث، وتتبع أقوال العلماء في الحديث وفي رجاله حتى يتبين أو ينتهي بي التخريج ...

كقفزة في الظلام. (ابتسامة)

نفع الله بكم

ـ[فريد1]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 02:33]ـ

لا، هذا التعبير غلط.

منطلق تخريجك هو الراوي الأعلى

مثلا: حديث عن عبد الله بن مسعود وعن عبد الله بن عباس وعن معاذ بن جبل رضي الله عنهم

تخرج كل رواية للصحابي على حدة.

فخرج حديث ابن مسعود ابتداء فتقول: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير ...

فإن لم يُحدد الراوي الأعلى في متن كلامك، فحينها تقول:

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير من حديث ابن مسعود.

ورواه الترمذي بنحوه من حديث ابن عباس وصححه إسناده الألباني ....

ورواه ابن ماجه مختصرا من حديث معاذ بن جبل وضعفه الألباني.

فإن كان اسم الراوي الأعلى مذكورا عندك في متن الرسالة التي تريد تخريجها فتذكر رواية الراوي الأعلى فقط وتحكم عليها.

وإن أردت أن تذكر شواهد لتلك الرواية فاذكر البقية، لكن لا بد من التفريق

الشاهد في الموضوع: من الخطأ العلمي أن تقول رواه ابن ماجه وأحمد وصححه فلان

ويكون عند ابن ماجه من رواية صحابي وعند أحمد من رواية صحابي آخر.

عليك التدقيق في العزو فما لعمرو فهو لعمرو وما لزيد فهو لزيد.

غير أني لا أرتضي إلا التخريج الموسع وجمع الطرق والتلذذ بالبحث في سماعات الرواة والنظر في علل الحديث، وتتبع أقوال العلماء في الحديث وفي رجاله حتى يتبين أو ينتهي بي التخريج ...

كقفزة في الظلام. (ابتسامة)

نفع الله بكم

ما شاء الله .. تبارك الله ..

رائع جدًا .. دقة جميلة ..

أو ينتهي بي التخريج ...

كقفزة في الظلام. (ابتسامة)

ابتسامة ..

س/ ما رأيك لو قلت إذا كان عن ابن عباس في المتن: (رواه أبو داود بلفظه، والترمذي بنحوه -أو مختصرا- من طريق آخر عن عبد الله بن مسعود) هل يستقيم؟

أحسن الله إليك ..

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[08 - Jun-2009, مساء 02:50]ـ

عبارتك التي كتبها سيفهم منها القارئ أن التخريج عن ابن مسعود فقط وليس لابن عباس شيء في التخريج؟

فعليك أن تقول: رواه أبو داود، وتحكم على الرواية، ثم تقول: وله شاهد من حديث ابن مسعود رواه الترمذي ...

ولو راجعت تخريج مسند أحمد طبعة الرسالة ستجد لونا من ذلك مع تحفظي على تخريجهم.

فهم يخرجون الحديث على الصحابي المذكور في المتن وفي نهاية التخريج يقولون: وله شاهد من حديث فلان.

وفي هذه الحالات الفصل أولى لمنع حصول سوء الفهم من قبل المتلقي.

ولو تراجع كتاب التخليص الحبير لابن حجر وتنظر منهجيته فيه فهي ممتازة لطريقة التخريج الذي تريده وإليك المثال يقول الحافظ ابن حجر:

حديث بلال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تثوبن في شيء من الصلاة إلا صلاة الفجر"

الترمذي وابن ماجة وأحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال وفيه أبو إسماعيل الملائي وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال

وقال ابن السكن لا يصح إسناده.

ثم إن الدارقطني رواه من طريق أخرى عن عبد الرحمن وفيه أبو سعد البقال وهو نحو أبي إسماعيل في الضعف. انتهى.

ومثال آخر:

حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة بعد الزوال

البخاري بلفظ حين تميل الشمس

وعند الطبراني في الأوسط عنه كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنقيل

وفي رواية لمسلم كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015