3 – شريك بن عبد الله النخعي عند الدارمي (2183)، والترمذي (1101)، والبزار (3112) و (3116)، وابن حبان (4078) و (4090)، والبيهقي 7/ 108.
4 – أبو عوانة الوضاح بن عَبْد الله اليشكري عند الطيالسي (523)، وابن ماجه (1881)، والترمذي (1101)، والروياني في " مسنده " (509)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3/ 9 وفي ط. العلمية (4178) و (4179) و (4180)، والحاكم 2/ 171.
5 – زهير بن معاوية الجعفي عند ابن الجارود (703)، وابن حبان (4077)، والحاكم 2/ 171، والبيهقي 7/ 108.
6 – قيس بن الربيع عند البزار (3113)، والحاكم 2/ 170، والبيهقي 7/ 108، والخطيب في " الكفاية ": 409.
7 - عبد الحميد بن الحسن الهلالي: عند البزار (3115).
رابعاً: كان سماع هؤلاء من أبي إسحاق في مجالس متعددة، قال الترمذي عقب (1102): ((ورواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي (صلى الله عليه وسلم): ((لا نِكاحَ إلا بوليِّ)) عندي أصحّ؛ لأنّ سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة)). وانظر: " العلل الكبير ": 430 (160).
خامساً: كانت طريقة تحمل سفيان الثوري وشعبة للحديث عرضاً على أبي إسحاق في حين أنَّ الباقين تحملوه سماعاً من لفظ أبي إسحاق، ولاشكّ في ترجيح ما تُحمل سماعاً على ما تحمل عرضاً عند جمهور المحدثين. انظر: " فتح الباقي " 1/ 359 بتحقيقي.
سادساً: إن من الذين رووه متصلاً:
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وهو أثبت الناس وأتقنهم لحديث جدّه، ولم يختلف عليه فيه، أما سفيان وشعبة وإن كان إليهما المنتهى في الحفظ والإتقان، فطريقة تحملهما للحديث قد
عرفتها، أضف إليها أنّه قد اختلف عليهما فيه. قال عبد الرحمان بن مهدي: ((إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كَمَا يحفظ سورة الحمد))، رواه عنه الدارقطني 3/ 220 ط. العلمية
و (3517) ط. الرسالة، والحاكم 2/ 170. وقال صالح جزرة: ((إسرائيل أتقن في أبي إسحاق خاصّة))، سنن الدارقطني 3/ 220. وقال عبد الرحمان بن مهدي: ((ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني، إلا لما اتكلت به على إسرائيل لأنّه كان يأتي به أتم)). جامع الترمذي عقب (1102) (م)، وانظر: سنن الدارقطني 3/ 220 ط. العلمية و (3515) ط. الرسالة. وقال محمد بن مخلد: قيل لعبد الرحمان – يعني: ابن مهدي –: إنَّ شعبة وسفيان يوقفانه على أبي بردة، فقال: إسرائيل: عن أبي إسحاق أحب إليَّ من سفيان وشعبة))، سنن الدارقطني 3/ 220 ط. العلمية و (3516) ط. الرسالة. وقال الترمذي عقب (1102)
(م): ((إسرائيل هو ثبت في أبي إسحاق)).
سابعاً: في هذا الإسناد علّة أخرى هي عنعنة أبي إسحاق السبيعي فهو مدلس. انظر: " جامع التحصيل ": 108، و" طبقات المدلسين ": 42، و" أسماء المدلسين ": 103. ولكن تابعه عليه جماعة فزالت تلك العلّة، قال الحاكم 2/ 171: ((وقد وصله عن أبي بردة جماعة غير أبي إسحاق)).
وممن تابعه: ابنه يونس، عن أبي بردة، أخرجه: أحمد 4/ 413 و 418 وقد سبق أنّ أبا داود أخرجه عن أبي عبيدة الحداد، عن يونس وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال أبو داود عقب (2085): ((هو يونس عن أبي بردة، وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي بردة)). يعني أنَّ يونسَ يرويه بإسقاط أبي إسحاق، وإسرائيل يذكره، فجمع أبي عبيدة لهما على إسناد واحد خطأ.
ورواية أبي عبيدة علّقها الترمذي عقب (1102) على نحو ما ذكره أبو داود.
أقول: يونس معروف بالسماع والرواية عن أبيه أبي إسحاق وعن أبي بردة، فيكون قد سمعه منهما كليهما، فكان يرويه مرة هكذا ومرة هكذا. ينظر: " العلل الكبير " للترمذي: 429 - 430 (160)، وصحيح ابن حبّان (4085) قال الحاكم 2/ 171 – 172: ((لست أعلم بين أئمة هذا العلم خلافاً على عدالة يونس بن أبي إسحاق، وأنَّ سماعه من أبي بردة مع أبيه صحيح)).
ثم إنه جاء من حديث عدة من الصحابة قال الحاكم 2/ 172: ((وفي الباب عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ومعاذ بن جبل وعبد الله بن عمر …)) ثم قال: ((قد صحت الروايات فيه عن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة وأم سلمة وزينب بنت جحش)).
¥