هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعا ثم أكثر الرواية عنهما جميعا.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 04:48]ـ
الآن .. نعم .. لكنَّها ليست كل شيءٍ إذ مؤدَّاها تقليد الحاكم في قوله.
/// فبقيت قضيَّة التحقُّق من سماع الشعبي من أم سلمة .. وهي الفيصل في المسألة، وبها يتحقَّق اتصال الإسناد ثم صحَّته.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 05:01]ـ
/// وفَّقك الله .. لعلَّ مقصود الشَّيخ أنَّه يخيَّر بين النَّظر إلى موضع سجوده أوالجدار؛ كما صحَّ فعل ذلك عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم في غيرما حديث ...
/// قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: باب رفع البصر إلى الإمام فى الصلاة، وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف: «فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتمونى تأخَّرت».
حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قال قلنا لخباب أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الظهر والعصر قال نعم. قلنا بم كنتم تعرفون ذاك قال باضطراب لحيته.
حدثنا حجاج حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الله بن يزيد يخطب قال حدثنا البراء وكان غير كذوب أنهم كانوا إذا صلوا مع النبى صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يرونه قد سجد.
حدثنا إسماعيل قال حدثنى مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، قالوا يا رسول الله، رأيناك تناول شيئا فى مقامك، ثم رأيناك تكعكعت. قال «إنى أريت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا».
حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال بن على عن أنس بن مالك قال صلى لنا النبى صلى الله عليه وسلم ثم رقا المنبر، فأشار بيديه قبل قبلة المسجد ثم قال: «لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين فى قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم فى الخير والشر» ثلاثا .. انتهى.
/// قال الحافظ ابن حجر في الفتح: «قوله: (باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة): قال الزين بن المنيِّر: نظر المأموم إلى الإمام من مقاصد الائتمام، فإذا تمكَّن من مراقبته بغير التفات كان ذلك من إصلاح صلاته.
وقال ابن بطال: فيه حجة لمالك في أن نظر المصلي يكون إلى جهة القبلة، وقال الشافعي والكوفيون: يستحبُّ له أن ينظر إلى موضع سجوده؛ لأنَّه أقرب للخشوع، وورد في ذلك حديث أخرجه سعيد بن منصور من مرسل محمد بن سيرين ورجاله ثقات، وأخرجه البيهقي موصولا وقال: المرسل هو المحفوظ. وفيه أن ذلك سبب نزول قوله تعالى: (الذين هم في صلاتهم خاشعون).
ويمكن أن يفرق بين الإمام والمأموم فيستحبُّ للإمام النظر إلى موضع السجود، وكذا للمأموم؛ إلَّا حيث يحتاج إلى مراقبة إمامه، وأمَّا المنفرد فحكمه حكم الإمام، والله أعلم».
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 05:01]ـ
ذكر بعض الفضلاء ان مما يقوي العمل بهذا الحديث ما يلي:
1 - أن الحديث مروي عن الشعبي عن أم سلمة، وقد رواه النسائي والترمذي وصححه وكذلك الحاكم، ولم يتعرض أحد ممن أخرجه لذكر عدم سماع الشعبي من أم سلمة، إلا الحاكم مثبتاً السماع.
2 - ما ذكر عن ابن المديني إن ثبت فهو معارض بما ذكرت من عدم تعليل العلماء له بهذه العلة، ولم يتعرض أحد فيما علمت للكلام على سماع الشعبي منها، وقد أثبته الحاكم، ومن علم حجة على من لم يعلم.
3 - إن ثبت أنه لم يسمع أم سلمة، فهو لا يروي إلا عن ثقة، فقد يستأنس بمثل هذا.
قال العجلي في تاريخ الثقات: مرسل الشعبي صحيح، لا يرسل إلا صحيحاً صحيحاً.
وقال الآجري لأبي داود كما في سؤالاته (1/ 219): مراسيل الشعبي أحب إليك أو مراسيل إبراهيم؟ قال: مراسيل الشعبي.))
قلت ولاعيب في الاخذ باقوال الائمة فمن صحح قلد من سبق منهم ومن ضعف كذلك
سمها تقليدا او اتباعا لاحرج
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 05:10]ـ
لا بأس بهذا ولا عيب فيه، تقليدٌ، والتقليد واجبٌ لبعض النَّاس .. لكن لا ينبغي لمقلِّدٍ أن يعترض على مقلِّدٍ بتقليده إمامًا آخر، فمن رضي لنفسه التقليد فليرضه لغيره، في هذه المسألة أوغيرها ..
مع أنَّ المسألة -لطالب علمٍ متحقِّق- أوسع، من جهة كونها اتِّباعًا بالحُجَّة وتحقيقها، لا بمجرَّد الأخذ بتصحيح مجرَّدٍ عن الدَّليل والحُجَّة.
وهذا ما أحببت أن ألمح إليه من جهة المنهجيَّة، لا من جهة الصَّواب في نفس الأمر ههنا من قضيَّة سماع الشعبي من أم سلمة وصحَّة مراسيله، أو عدم ذلك كلِّه.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 05:14]ـ
ولإضافة فائدة في هذا السِّياق فقد نقل الآجري عن أبي داود في مسائله إثباته سماعَه من أم سلمة.
وبخصوص ما ذكره الحاكم عن دخوله على عائشة فقد قال أبوحاتم إن حديثه عنها: "مرسل"، وإن ذكر أنَّ الواسطة بينهما مسروق.
¥