ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 09:51]ـ
أخي الأزهري السلفي ـ حفظه الله ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لا يخفى عليك ـ حفظك الله ـ أن الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ جعل (صدوق سيء الحفظ) و (صدوق يهم) و (صدوق له أوهام) و (وصدوق يخطيء) و (تغير بأخرة) ويلحق بذلك من رمي بنوع بدعة، كالتشيع والقدر والنصب والإرجاء والتجهم، مع بيان الداعية من غيره، كلهم في مرتبة تلي مرتبة الصدوق، فهي مرتبة أقل من مرتبة الصدوق قليلاً. والفرق بين هاتين المرتبتين تحتاج إلى نظر ودقة فليس أصحاب هذه المرتبة حديثهم حسن مقبول بل لا بد من النظر والتتبع فقد يكون الراوي (صدوق رمي بالإرجاء) فهل يضعف حديثه على الإطلاق؟ الرواي الذي تغير بأخرة وهو صدوق هل يضعف حديثه على إطلاقه أم ينظر في من روى عنه قبل الاختلاط ويرد من روى عنه بعد الاختلاط إذا علم من روى عنه قبل وبعد. أنا لا أقول أن هذه المرتبة حديثها مثل حديث مرتبة (الصدوق) إنما أقول ينبغي النظر في حال الرواي والنظر في مروياته مادام أنه وصف بالصدوق مع وصف آخر وذلك بالنظر فيما وصف به. والله أعلم.
قريب من ذلك مرتبة الثقة، فمثلاً من وصف بها مع وصف آخر مثل (تغيربأخرة)، وعرف من روى عنه قبل تغيره هل يصبح حديثه صحيحاً أم لا؟
هذا ما قصد إليه. والله أعلم.
حفظك الله أخي ورعاك.
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 09:52]ـ
قال الشيخ:محمد بن عبدالله
حجة الشيخ السكران -وفقه الله ونفع به- واهية،
فقوله: (بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا) فيه خلط ظاهر؛ فإن الكثرة في رواية هذا الحديث مرفوعًا= إنما هي كثرة (المخرِّجين) و (المصنِّفين)، وهذا لا شأن له هنا؛ لأن النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم.))
أحسنت بارك الله فيك ...
في الحقيقة استغربت من كلام الاخ التميمي رعاه الله!!
فلعل له توضيح لم نفهمه ........
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 10:05]ـ
هداكم الله تعالى فقد حشرتموني حشرا بين مشاركاتكم وتنقل اسمي بينها تنقلا
وبالنسبة لكلامك يا شيخ (محمد بن عبد الله) رعاك والله ويسر أعمالك آمين، سامحني فقد تصرفت في تأويل كلامي وأنا لم أقل شيئا أصلا. وإن أذنت فلي على كلامك وقفات يسيرة إن شاء الله:
1) هذا الإعتراض مني أتى في مقابلة رد الأخ للرواية المرفوعة المتصلة بتفردها، وقبوله للرواية الأخرى الموقوفة مع تفردها أيضا. فهذا تضاد منه أو انتقائية يحتاج إلى دليل.
2) ليس مسلما حفظك الله تعالى أنه لا عبرة برواية الأئمة للحديث في كتبهم وأنه لا عبرة به، بل فيه كل العبرة أيها الشيخ الفاضل. نعم هو كما تفضلت النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم. لكن من الذي ينظر حفظك الله؟! أليس هؤلاء الأئمة؟! وهل لو وجدوا في السند ما يخالف باب العلل واختلاف الرواة سيسكتون عنه؟! هذه لفتة مهمة على الأقل عندي، وإلا لما اعتبرنا لكلام هؤلاء الأئمة وزنا.
فروايتهم لسند متصل إليهم مع شروطهم في الرواية وتثبتهم وأمانتهم وفضلهم يفرض عليهم ألا يسكتوا عن علة فيه إلا ويبينوها قدر الوسع والطاقة، وإلا سقط الإحتجاج بكتبهم. وهذا لم يقله أحد.
3) وإن كانت رواية علي بن مسعدة عن قتادة مفردة ولم يتابع عليها، فكذلك رواية سعيد بن أبي عروبة عنه مفردة ولم يتابع عليها. فتأمل
وليس قولك حفظك الله: (أعلم الناس به)، دليلا قويا يقتضي صرف رواية الرفع إلى غيرها، وإن كان الإمام أحمد قد رواها في أحد كتبه المشهورة، فغيره من الأئمة الكبار الذين لا يستهان بهم قد رووها عن مسعدة بالرفع في كتبهم أيضا. فتأمل أيضا
4) قلت حفظك الله ورعاك: (ومتى كان من شرط علة الحديث أن تكون مشهورة أو مخرجة في الكتب المشهورة؟!). فأقول: والله لم أقله أنا، ولم يأتي على لساني.
5) قلت سلمك الله معترضا عليّ: (وقول الشيخ السكران -وفقه الله-: (ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا) عجيب، أليس علي بن مسعدة قد تفرد أيضًا (بحكم الأئمة لا بحكمنا)؟! ومتى كان تفرد سعيد عن قتادة مردودًا؟!).
أقول: حفظك الله يا شيخ محمد العجيب تعجبك من تعجبي، فقد أبنت لك غفر الله لك آمين مرادي من هذا الكلام، وأنه في مقابلة كلام الأخ صاحب الموضوع في قبوله لرواية الوقف وتركه رواية الرفع. وقد سبق الرد على هذه في الأعلى.
وأيضا أعيد ما قلته: والله لم أقل أن تفرد سعيد عن قتادة مردودا ولم تسطره يداي.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد آمين، لكن لتعلموا حفظكم الله أن هذه المدارسة لن تغير من حبي لكم ومعزتكم عندي شيئا.
والله تعالى أعلم
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 11:00]ـ
الإخوة الأفاضل ـ حماكم الله ـ:
نحن في هذا المجلس العلمي الهدف ـ والله ـ الاستفادة والمناقشة للوصول إلى الحق والحصول على الفائدة المرجوة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص والاتباع والعمل، ولن تجد والله في مثل هذا الزمان ـ والخير لا يعدم ـ مجلساً كمثل هذا المجلس يضم نخبة من طلاب العلم، نستفيد من بعضنا البعض ونتناقش فيما يعود علينا بالفائدة والعلم النافع.
مشاركة طيبة من أخينا الفاضل النوراني لا حرمه الله الأجر والثواب على ذلك والدعاء موصولاً لكل من:
ـ محمد عبد الله (مشرفنا الفاضل)
ـ والسكران التميمي
ـ والتقرتي
ـ ومحمد عبد الغني السيد
ـ وسلمان أبو زيد
ـ وابو محمد الغامدي (مشرفنا الفاضل)
ـ ورفيق طاهر
ـ والأزهري السلفي
ـ والرجل الرجل
ـ ومن سطر هذه الأسطر.
والله يرعاكم.
¥