ـ[رفيق طاهر]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 03:30]ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الحديث حسنه الألباني

انظر حديث رقم: 4515 في صحيح الجامع.

تخريج المشكاة (2341)

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 06:25]ـ

أشكر الأخ الفاضل الكريم النوراني على ما قدم من بحث:

وأرجو أن يسمح لنا بهذه الوقفة:

القول في علي بن مسعدة الباهلي أنه (صدوق له أوهام) كما ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب، أقرب الأقوال في الحكم على الرجل. وهذه موافقة لأخي الفاضل السكران على ذلك.

ومرتبة (صدوق له أوهام) عند الحافظ ابن حجر هي مرتبة نقصت قليلاً عن مرتبة (الصدوق) الذي حديثه حسن ـ كما هو مقررـ.

ومرتبة (صدوق له أوهام) إذا أطلقت على الرواي فهي كمرتبة (صدوق) إلا إذا تبين وهم الرواي فيما رواه، وليس في هذه الرواية ما يثبت قطعاً وهم علي بن مسعدة في روايته عن قتادة. ولذا الحكم على الحديث بالحسن ـ كما ذهب إلى ذلك الشيخ المحدث الألباني ـ أقرب إلى الصواب ـ والله تعالى أعلم.

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 07:53]ـ

الحمد لله وحده ...

الفاضل التقرتي.

مَن هو الصحابي الذي قال أمرًا غيبيًّا ولم يكن معروفًا بالإسرائيليّات حتى تجعله في حكم الرفع؟

-----

الفاضل ضيدان.

1 - من أين نستفيد أن مرتبة (صدوق له أوهام) مثل مرتبة (صدوق) في الاحتجاج إلا إذا تبيّن وهم الراوي؟ وهل ترى نفس الرأي في مرتبة (صدوق سيئ الحفظ) و (صدوق يخطئ)؟

2 - لقد أوضح الفاضل النوراني ما يدل على وهم (علي بن مسعدة) على تقدير التسليم لكلامك أصلاً.

فقد خالفه واحد من أثبت ثلاثة في قتادة مطلقًا.

فهذا دليل على أنه من أوهام علي بن مسعدة، ألا تذكر قول الحافظ: (له أوهام)؟ وهذه المخالفة تقضي على روايته ولو كان (صدوقًا) فكيف ولم يبلغها أصلاً.

وعليه يتبيّن صحة ما ذهب إليه فحول المحدثين أهل النقد والتحرير كالإمام أحمد رحمه الله.

وجزاكم الله خيرا ..

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 07:59]ـ

الحمد لله وحده ...

الفاضل أبا محمد الغامدي

الذي أوردتَه هل يدل على صحة معنى أن (كل) بني آدم (خطائون)؟

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 08:43]ـ

الأخ الأزهري السلفي ـ خفظه الله ـ أحيلك إلى كلام أخي السكران التميمي بأن ما أورده أخونا النوراني ليست مخالفة:

قال السكران: " ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).

أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!

فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل

أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند.". أهـ

راجع مقدمة التقريب.في بيان أحوال مراتب الرواة.

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 09:19]ـ

الحمد لله وحده ...

أخي الفاضل ضيدان حفظه الله ووفقه

سأضرب صفحًا عن الذي نقلته من كلام أخينا التميمي الآن.

وسأكتفي منك حفظك الله أن تجيبني على نصف سؤال من أسئلتي السابقة!

هل ترى أن (صدوق سيئ الحفظ) و (صدوق يخطئ) مثل (صدوف له أوهام) في الاحتجاج بحديثه؟

أي:

هل ترى أن هذه المراتب كلها في الاحتجاج مثل (صدوق) إلا إذا تبين وهم الرواي فيما رواه على حد تعبيرك؟

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 09:28]ـ

آسف على التدخل.

أحيلك إلى كلام أخي السكران التميمي بأن ما أورده أخونا النوراني ليست مخالفة:

قال السكران: " ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).

أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!

فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل

أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند.". أهـ

حجة الشيخ السكران -وفقه الله ونفع به- واهية، وليس فيها البتة ما يفيد أن رواية سعيد بن أبي عروبة "ليست مخالفة"؛ لا تصريحًا ولا تلميحًا.

فقوله: (بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا) فيه خلط ظاهر؛ فإن الكثرة في رواية هذا الحديث مرفوعًا= إنما هي كثرة (المخرِّجين) و (المصنِّفين)، وهذا لا شأن له هنا؛ لأن النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم.

ومدار الإسناد هنا: قتادة، والكلام في الخلاف عليه لا غير، وعن قتادة لم يروه مرفوعًا إلا علي بن مسعدة، تفرَّد به ولم يتابع عليه.

ورواية سعيد بن أبي عروبة رواها عنه أعلم الناس به، وعنه الإمام أحمد بن حنبل في كتابٍ معروفٍ من كتبه، فمن أين لها النظر؟! ومتى كان من شرط علة الحديث أن تكون مشهورة أو مخرجة في الكتب المشهورة؟!

وقول الشيخ السكران -وفقه الله-: (ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا) عجيب، أليس علي بن مسعدة قد تفرد أيضًا (بحكم الأئمة لا بحكمنا)؟! ومتى كان تفرد سعيد عن قتادة مردودًا؟!

هذا على التنزُّل، والتسليم بأن تفرد علي بن مسعدة عن قتادة لا يرد إلا مع المخالفة، كما أشار إلى ذلك الشيخ (الأزهري السلفي).

وفقكم الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015