ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[15 - May-2009, مساء 12:24]ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا
ـ[التقرتي]ــــــــ[15 - May-2009, مساء 01:55]ـ
تعقيب:
و رواه بن ابي شيبة في المصنف عن يزيد بن هارون عن كهمس بن الحسن (كتاب الدعاء الدعاء بالعافية، حديث: 28596)
و في الغيلانيات عن الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي،عن أبي عبد الرحمن الأسود بن عامر ولقبه شاذان، عن أبي هلال الراسبي، عن عبد الله بن بريدة (حديث: 574)
اما قول صاحب الموضوع:
ب- اعتماده تسمية الراوي عن عائشة في رواية الأشجعي عن الثوري: سليمان بن بريدة، وهذا محل نظر، وفيه تفصيل بيانه كما يلي ...
فنقول: ان سفيان يرويه عن علقمة بن مرثد و هو مشهور بالرواية عن سليمان بن بريدة و التصريح باسمه موجود في صحيح مسلم و قد اكثر سفيان من الرواية عنه عن سليمان و حدده باسمه في كم من موضع و كم من حديث اما عدم التصريح بالاسم و التصريح به احيانا اخرى فهو موجود في الصحيح بكثرة عن سفيان فلا مشكلة في ذلك.
وعدم التحديد لا يقدح في الرواية، لأنها زيادة ثقة فمن حدد زاد عن من لم يحدد و اذا اطلق الاسم نرجع للغالب و غالب ما يحدث به علقمة بن مرثد هو عن سليمان فالحكم اذن للغالب بل لم اقف إلا عن حديث واحد لعلقمة عن ابن بريدة صرح فيه باسمه عبد الله في المستخرج في نساء المجاهدين و الحديث فيه نظر لأنه في الصحيح عن سليمان بن بريدة و كذا في كم من رواية عن سفيان عن علقمة عن سليمان (*) , و لم اجد لعلقمة حديث واحد يصرح فيه عن عبد الله بن بريدة غير هذا.
اذن ترجيح الاخ صحيح ان شاء الله و الله اعلم
----------------------------
(*) صحيح مسلم - كتاب الإمارة
باب حرمة نساء المجاهدين - حديث: 3606
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ "، وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال: - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بمعنى حديث الثوري، وحدثناه سعيد بن منصور
مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد
بيان فضل نساء المجاهدين - حديث: 5975
حدثنا أحمد بن أبي رجاء، والأحمسي، قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، ح وحدثنا علي بن حرب، قال: ثنا أبو داود عمر بن سعد، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فقيل: إن هذا فلانا خانك فخذ من حسناته "، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فما ظنكم "؟، قال وكيع: " إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم "؟
السنن الصغرى - كتاب الجهاد
حرمة نساء المجاهدين - حديث: 3155
أخبرنا حسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، واللفظ لحسين، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل يخلف في امرأة رجل من المجاهدين فيخونه فيها، إلا وقف له يوم القيامة، فأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم
مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار
حديث بريدة الأسلمي - حديث: 22394
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيها إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ "
ـ[التقرتي]ــــــــ[16 - May-2009, صباحاً 02:04]ـ
تعقيب:
ويحتاج مع هذا النص أن يثبت صحة سماع ابن بريدة من ابن عمر، ولا أظنه يمكنه.
وردت احاديث ظاهرها يثبت سماع بن بريدة من عبد الله بن عمر رضي الله عنه:
مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزهد
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام - كلام ابن عمر
حديث: 33968
جرير، عن داود بن السليك، عن أبي سهل، قال: سمعت ابن عمر، قال في هذه الآية: كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين، قال: " أطفال المسلمين "
و أبي سهل هو عبد الله بن بريدة
الإيمان لابن أبي شيبة - ما ذكر في الإيمان
حديث: 116
حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن محارب، عن ابن بريدة، قال: وردنا المدينة فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا نمعن في الأرض، فنلقى قوما يزعمون أن لا قدر، فقال: من المسلمين ممن يصلي للقبلة؟ فقال: نعم، ممن يصلي للقبلة. قال: فغضب، حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه براء، ثم قال: إن شئت حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجل قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رجل جيد الثياب، طيب الريح، حسن الوجه فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة " قال: صدقت ثم قال: يا رسول الله ما الإيمان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالقدر خيره وشره، وحلوه ومره ". قال: صدقت. ثم انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علي بالرجل " قال: فقمنا بأجمعنا فطلبناه، فلم نقدر عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا جبريل عليه السلام، جاءكم يعلمكم أمر دينكم "
و الله اعلم
¥