ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 05:06]ـ
المشاركة الأخيرة .. الأصل أن تكون متأخرة ..
لأنها في باب البيوع .. وقبل البيوع يوجد تعقبات وزيادات ..
لكن لم تكن مرتبة عندي .. فنظرت الى اول واحدة فوضعتها ..
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 05:09]ـ
" قال المصنف " -رحمه الله-:
[فإن أبى، أو خطب جالساً، فصل بينهما بسكتة] ليحصل التمييز بينهما. وليست واجبة، لأن جماعة من الصحابة سردوا الخطبتين من غير جلوس: منهم المغيرة، وأبي بن كعب. قاله أحمد.))
"تكميل البناء ...... "
جاء في "تكميل البناء ...... "
لم أجد أثر " أبي بن كعب " ..
وأما أثر " المغيرة " .. فقد أحال " أبو قتيبة " إلى أنه في " مصنف ابن أبي شيبة " ..
فبحثت عنه كثيرا .. ولكن دون جدوى .. لم أجده ..
إلا إن كان يعني هذا الأثر .. الذي في:
" مصنف ابن أبي شيبة "
حدثنا أحمد بن عبد الله، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: " كان المغيرة يخطب في الجمعة قائما، ولم يكن له إلا مؤذن واحد " ..
فإن كان يقصد هذا .. فقد أبعد النجعة ..
لإن ابن أبي شيبة قد ساق هذا الأثر وغيرها من الآثار ..
ليبين أن السنة للخطيب " أن يخطب قائما " .. ولا يخطب وهو قاعد ..
وليس فيه تعرض إلى أنه لم يجلس ..
وقد ساق آثار عن ابي بكر وعمر والنعمان وعلي بأنهم كانوا يخطبو قياما ..
////////////////////////////////////////////////
ولكن وجدت في " الأوسط لابن المنذر " ...
وقد يبدو أنه غير مسند .. وأنه من كلام بن المنذر ..
" الأوسط لابن المنذر ":
حدثونا عن نصر بن علي، قال: ثنا أبي قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن كعب بن عجرة، أنه رأى عبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال: فقال: " أتخطب قاعدا والله يقول: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما " وكان المغيرة بن شعبة يخرج يوم الجمعة، فجلس على المنبر، ويؤذن له ابن التياح وحده، فإذا فرغ قام المغيرة فخطب قائما، ثم لم يجلس حتى ينزل قال أبو بكر: والذي عليه عمل أهل العلم من علماء الأمصار ..... ))
وقد يقول قائل أنه موصول .. لأن ابن المنذر لما أراد أن يبتدأ كلامه
قال: " قال أبو بكر: .. "
لكن يؤيد القول الأول .. أن هذا الأثر قد جاء في صحيح مسلم وغيره ..
ليس فيه ذكر المغيرة ....
وقول ابن المنذر: " حدثونا " .. فهذه الجهالة تحتمل عند اهل العلم ..
وفي الصحيحين من هذا أشياء ...
والله أعلم .....
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[20 - Jun-2009, صباحاً 04:25]ـ
قال المصنف -رحمه الله-
[وسن لمن فاتته قضاؤها، ولو بعد الزوال] لما روي عن أنس أنه إذا لم يشهدها مع الإمام بالبصرة جمع أهله، ومواليه، ثم قام عبد الله بن عتبة مولاه، فصلى بهم ركعتين، يكبر فيهما.
"تكميل البناء ...... "
جاء في "تكميل البناء ...... ":
خرجه "الالباني رحمه الله " من طرق ضعيفه .. وحكم بضعفه ..
وتبعه " أبو قتيبة " -حفظه الله- على ذلك ..
وقد وجدت له إسناد صحيح عند " عبد الرزاق "
عبد الرزاق، عن هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس بن مالك: " أنه كان يكون في منزله بالزاوية، فإذا لم يشهد العيد بالبصرة جمع أهله وولده ومواليه، ثم يأمر مولاه عبد الله بن أبي عتبة فصلى بهم ركعتين "
وصرح هشيم بالخبر ,, كما عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ..
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[25 - Jun-2009, صباحاً 08:25]ـ
قال الشيخ الالباني -رحمه الله-
حديث: (إن أبا بكر رضي ألله عنه أعطى عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر مع حسن نياتهما وإسلامهما رجاء إسلام نظرائهما). (208).
لم أقف له على إسناده وقد ذكره الرافعي في شرحه على (الوجيز) مرفوعا: (أنه
(صلى الله عليه وسلم) أعطى عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر " فقال ابن الملقن في " الخلاصة " (126/ 1): (غريب). أي لا أصل له ونحوه قول الحافظ ...... )) .......
نعم ذكر بعضه الإمام الشافعي بدون إسناد: " أن عدي بن حاتم جاء إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أحسبه قال: بثلاثمائة من الإبل من صدقات قومه) فأعطاه. أبو بكر رضي الله عنه ثلاثين بعيرا وأمره أن يلحق بخالد بن الوليد بمن أطاعه من قومه فجاء بزهاء ألف رجل وأبلى بلاء حسنا ". رواه عنه البيهقي (7/ 19 - 20) والله أعلم. وقال الحافظ عقبه (277): (وذكر أبو الربيع بن سالم في السيرة له أن عديا لما أسلم وأراد الرجوع إلى بلاده اعتذر إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الزاد. وقال: ولكن ترجع فيكون خير. فلذلك أعطاه الصديق ثلاثين من إبل الصدقة)
"تكميل البناء ...... "
جاء في "تكميل البناء ...... ":
لم أجد أثر " الزبرقان " .. وإن كنت قد وجدت أن أبا بكر قد أقطع له ..
وأما أثر " عدي " .. فقد وجدت في الطبقات " لابن سعد " ..
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني منصور بن أبي الأسود , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن الشعبي قال: لما كانت الردة قال القوم لعدي بن حاتم، أمسك ما في يديك من الصدقة , فإنك إن تفعل تسد الحليفين، فقال: " ما كنت لأفعل حتى أدفعه إلى أبي بكر بن أبي قحافة ........... ولما أسلم عدي بن حاتم أراد أن يرجع إلى بلاده، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر من الزاد، ويقول: " ما أصبح عند آل محمد شفة من طعام، ولكنك ترجع ويكون خيرا "، فلما قدم على أبي بكر أعطاه ثلاثين فريضة ..... ))
وفيه الواقدي وهو متروك ....
¥