الثانية: قوله " وكان عبدا لبني مجاشع .. " ..
وهذا التعريف لم يعهد في حق " خالد الحذاء " .. ولا غيره من المشهورين ..
فهو أشهر من نار على علم!!
فهذا اسمه .. "خالد الحذاء" .. قد ملأ الكتب .. ومنها مصنف ابن أبي شيبة ..
فهل تجد حرفا واحدا للتعريف " بخالد " بمثل هذا!!
فمثل هذا التعريف = يدل على أن صاحبه غير مشهور ولا معروف ..
فاحتاج أن يعرف به أكثر .. وهذا ينطبق تماما على صاحبنا " جابر الحذاء "
فإنه غير مشهور ولا معروف ...
الثالثة: قوله " وكان عبدا .. "
وهذه صفة صاحبنا " جابر " ..
التاريخ الكبير - (2/ 203)
قال جابر الحذاء: الحمد لله الذى لم يجعلني مولى ولا عربيا وقال عارم: كان عبدا.))
وأما خالد الحذاء فلم يكن عبدا ..
الرابعة: قوله " عبدا لبني مجاشع .. " .. ف " خالد الحذاء " .. الذي يظهر من كلام العلماء
أنه مولى لقريش ..
تهذيب الكمال - (8/ 177)
((خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل البصري، مولى قريش، وقيل: مولى بني مجاشع.))
فالذي يظهر أن .. " جابر الحذاء " .. كان عبدا لبني مجاشع ..
فبنو مجاشع كان عندهم مكان يسمى موضع الحذائيين ..
قال خالد: الحذاء ما حذوت نعلا قط إلا أني تزوجت امرأة من بني مجاشع في الحذائين فنسبت إليهم))
الخامس: قد جاء في:
" السنن الكبرى للبيهقي "
ويذكر عن ابن سيرين عن جابر الحذاء قال سألت ابن عمر هل في مال المملوك زكوة قال في مال كل مسلم زكوة في مائتين خمسة فما زاد فبالحساب "
السادس: قد جاء في:
الاستذكار ج3/ص129
وروى بن عيينة وغيره عن أيوب عن بن سيرين عن جابر الحذاء .. "
السابع: أن اسم "خالد الحذاء " هو المشهور المعروف .. فمن قال "خالد" ..
فقد سلك الجادة .. وهذا من اسباب الوهم كثيرا!!
وأما من قال "جابر" فلا شك أنه غير واهم .. لان هذا الاسم لايكاد يعرف ..
فبهذا نعلم أن السند غير منقطع .. كما ذكره الشيخ الطريفي -حفظه الله-
بناء على انه "خالد" ... بل هو متصل ...
وسنده حسن ان شاء الله ..
فان التابعي .. اذا لم يأت بما ينكر ولم يخالف فهو صدوق ..
وصاحبنا هذا قد انطبق عليه ذلك تماما .. بل قد وافق غيره ..
أضف الى ذلك أن الراوي عنه ابن سيرين وهو ممن ينتقي الشيوخ ..
والله أعلم
ـ[فارس بن محمد]ــــــــ[04 - Jun-2009, صباحاً 08:13]ـ
بورك فيك .. وفي نهجك الجميل ..
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[06 - Jun-2009, مساء 03:38]ـ
وفيك بارك اخي الكريم ...
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[06 - Jun-2009, مساء 03:41]ـ
تكملة لما مضى حول " جابر الحذاء "
الثامن: أنه قد جاء في المحلى:
المحلى - (5/ 204)
الحجاج بن المنهال ثنا يزيد بن ابراهيم - هو التسترى (1) - ثنا محمد بن سيرين حدثنى جابر الحذاء قال: سألت ابن عمر قلت: على المملوك زكاة؟ قال: أليس مسلما؟! قلت: بلى، قال: فان عليه في كل مائتين خمسة (2) فما زاد فبحساب ذلك))
فبان ولله الحمد أنه " جابر لحذاء "
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[09 - Jun-2009, صباحاً 06:49]ـ
قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-
قال المصنف (1/ 218):
(لا يفطر إن فعل شيئا من المفطرات ناسيا أو مكرها. به قال علي وابن عمر) انتهى.
أما أثر علي بن أبي طالب:
فأخرجه سعيد بن منصور، ومن طريقه العقيلي في «الضعفاء»: (4/ 11) ومحمد بن الحسن في «الحجة على أهل المدينة»: (1/ 393) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق السبيعي عن كريم عن الحارث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الصائم يأكل ناسيا، قال: طعمة أطعمه الله إياه.
وإسناده ضعيف، وكريم مجهول، والحارث هو الأعور معروف الحال.
قال البخاري في «التاريخ الكبير»: (7/ 243):
(كريم عن الحارث، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ولا يصح). انتهى.
قال أبو زرعة الرازي كما في «سؤالات البرذعي»: (652):
(كريم عن الحارث لا يصح، روى عنه أبو إسحاق) انتهى.
وأما أثر عبد الله بن عمر:
أخرجه ابن حزم في «المحلى»: (6/ 221) من طريق وكيع عن شعبة عن عبد الله بن دينار قال: استسقى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو صائم فقلت: ألست صائما؟!، قال: أراد الله أن يسقيني فمنعتني.
وإسناده صحيح.))
جاء في " تكميل البناء .... "
أغفل الشيخ الأثر الوارد عن علي في مسألة الإكراه ..
وهو في:
" السنن الكبرى للبيهقي ": ((وقد جمع بين النسيان والاكراه في نص واحد))
عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: " إذا أكل الرجل ناسيا وهو صائم فإنما هو رزق رزقه الله إياه، وإذا تقيأ وهو صائم فعليه القضاء، وإذا ذرعه القيء فليس عليه القضاء "
///والأثر ضعيف ....
وهو عند " ابن أبي شيبة ":
حدثنا حفص، عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، قال: " إذا ذرعه القيء فليس عليه القضاء وإذا استقاء فعليه القضاء "
وأيضا عند .. " عبد الرزاق "
///والعلماء .. من الحنابلة وغيرهم ..
يعدون مسألة القيء .. " ذرعه " ... دليلا على مسألة الإكراه ...
كما ورد في:
الإقناع - (1/ 218)
((أو مكرها لم يفطر كما لو غلبه القئ))
///////////////////////////////////////////////////
وأغفل الشيخ -حفظه الله- ... الأثر الوارد عن ابن عمر في الاكراه ...
وهو ما ورد في الموطأ:
مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: " من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء. ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء "
¥