ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 09:22]ـ

قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-

قال المصنف (1/ 209):

(وهو قول عمر وابنه وعمرو بن العاص وأبي هريرة وأنس ومعاوية وعائشة وأسماء ابنتي أبي بكر رضي الله عنهم) انتهى. يعني صوم يوم الشك احتياطا إذا حال دون الرؤية غيم أو قتر.

أما أثر عمر:

فأخرجه أبو حفص العكبري، كما في «درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم»: (52،53) لابن الجوزي من طريق أبي أيوب عن أبي الوليد القرشي عن الوليد بن مسلم قال: أخبرني ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصوم إذا كانت السماء في تلك الليلة متغيمة ويقول: ليس هذا بالتقدم ولكنه التحري.

وفي إسناده انقطاع مكحول لم يدرك عمر رضي الله عنه، وفي رواته من لم أعرفه.

جاء في "تكميل البناء ....... "

خلاصة ما ذكره الشيخ أن أثر عمر ضعيف .....

وقد وجدت ذلك عنه بسند صحيح!

ذكر الأثر شيخ الإسلام في شرح العمدة "ص99" ....

ذكره عن يونس بن عبد الأعلى عن عبد الله بن عكيم عن عمر ........

وهو في سنن البيهقي من طريق:

جعفر بن عون، أنبأ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن هلال، عن عبد الله بن عكيم، قال: كان عمر رضي الله عنه إذا كانت الليلة التي يشك فيها من رمضان قام حين يصلي المغرب ثم، قال: " إن هذا شهر كتب الله عليكم صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن استطاع منكم أن يقوم فليقم، فإنها من نوافل الخير التي أمر الله عز وجل بها، ومن لم يستطع فلينم على فراشه،ولا يقل قائل: إن صام فلان صمت، وإن قام فلان قمت، فمن صام أو قام فليجعل ذلك لله عز وجل، أقلوا اللغو في بيوت الله عز وجل، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين، ثم لا تفطروا حتى يغسق الليل على الظراب "

والمسعودي اختلط بآخرة ......

لكن سماع جعفر عنه صحيح .. نبه على ذلك .. الحافظ ابن الكيال فى "الكواكب النيرات" قال ((وقدماء أصحابه من سمع منه بالكوفة والبصرة، قبل أن يقدم بغداد، كأميه بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون ....... )) ص54

ثم ذكره شيخ الإسلام -أيضا- بلفظ آخر .....

" كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا دخل شهر رمضان ....... "

(قلت): وهو عند .. ابن أبي الدنيا , وغيره .. بسند صحيح ....

ثم قال شيخ الإسلام بعده:

" فهذا يبين .. أنه أراد بأول رمضان .. ليلة الإغمام "!!

فقد فسر اللفظ الثاني .. باللفظ الأول ...

ووجه الدلالة .. من هذين الأثرين عندي .. " في نقطتين ":

الأولى: لفظة " يشك " ... وهي .. واضحة في الدلالة ....

الثانية: قوله " ولا يقل قائل: إن صام فلان صمت، وإن قام فلان قمت، فمن صام أو قام فليجعل ذلك لله عز وجل ...... " وفي لفظ أخر " ليتقين أحدكم ان يقول ....

فقوله هذا يدل على أنه كان يوم شك .. كما قال .. شيخ الإسلام ..

لأن هذا الكلام لا يحسن أن يقال .. في غير يوم الشك!!

فغير يوم الشك يجب على الكل أن يصومه .... ولا يعلق صيامه بصيام أحد!!

لكن يشكل على هذا قوله

" ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين "

هذا والله أعلم ..........

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[25 - May-2009, صباحاً 09:24]ـ

تكملة لأثر عمر بن الخطاب .. في صيام يوم الشك ..

أيضا قد جاء بسند صحيح عن عمر ..

ذكره شيخ الإسلام في شرح "العمدة" .. (في مسائل الفضل بن زياد)

عن أبي عثمان، قال: قال عمر: " ليتق أحدكم أن يصوم يوما من شعبان ويفطر يوما من رمضان فإن تقدم قبل الناس فليفطر إذا أفطر الناس "

وهو في مصنف ابن أبي شيبة .. وفيه بعض التصحيف ..

قال شيخ الإسلام بعد رواية الأثر:

" وأمر -عمر- أن يجعل احتياطه في الطرفين "

انتهى ....

" بتصرف"

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[27 - May-2009, صباحاً 09:36]ـ

قال الشيخ الطرفي -حفظه الله-

قال المصنف (1/ 216):

(وهو قول علي وابن عباس وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم) انتهى.

يعني الفطر من الحجامة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015