اخي التويجري جزاك الله خيرا ونفع بك. ابشر ان شا الله!!!!!! (احبك في الله)
السلفية جزاك الله خير الدنيا والاخرة ...
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[17 - May-2009, صباحاً 03:29]ـ
قال الشيخ الطريفي حفظه الله:
قال المصنف (1/ 62، 63):
(روي عن علي أن امرأة جاءت وقد طلقها زوجها، فزعمت أنها حاضت في شهر ثلاث حيض، فقال عليٌّ لشُريح: قل فيها، فقال شُريح: إن جاءت ببينة من بِطَانة أهلها ممن يُرضى دينه وأمانته، فشهدت بذلك، وإلا فهي كاذبة، فقال علي: قالون - أي جيد بالرومية-) انتهى.
علقه البخاري في «الصحيح»: (1/ 84 - ط. العامرة) (كتاب الحيض/ باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض) وأخرجه موصولاً الدارمي في «السنن»: (1/ 226 - ط. بغا) والشافعي في «الأم»: (7/ 172 - ط. الأزهرية) ووكيع في «أخبار القضاة»: (2/ 194) وحرب الكِرْماني والبيهقي في «الكبرى»: (7/ 418) وابن أبي شيبة في «المصنف»: (5/ 282) وابن حزم في «المحلى»: (2/ 202) (10/ 272 - ط. المنيرية) والزُّبير بن بكّار من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: جاءت امرأة إلى علي تخاصم زوجها طلقها، فقالت: قد حضت في شهر ثلاث حيض، فقال عليٌّ لشريح: اقض بينهما، قال: يا أمير المؤمنين وأنت هاهنا؟، قال: اقض بينهما، قال: يا أمير المؤمنين وأنت هاهنا؟، قال: اقض بينهما، قال: إن جاءت من بِطانة أهلها ممن يُرضى دينه وأمانته، تزعم أنها حاضت ثلاث حيض تطهر عند كل قُرْءٍ وتصلي جاز لها وإلا فلا، فقال علي: قالون. وقالون بلسان الروم أحسنت.
ورجاله ثقات، وفي سماع الشعبي من علي خلاف، وقد رأى علياً يرجم شُراحة ووصفه. قال يعقوب بن شيبة: لكنه لم يُصحَّح سماعه منه.
وعامر الشعبي وإن ثبتت رؤيته لعلي، وهو من الرواة المكثرين عنه، إلا أنه لا ينتقي في حديثه عن علي، فهو يروي عن بعض الضعفاء عنه، فلزم التوقف في روايته وعدم قبولها، ما لم تحتف بها قرائن يغلب على الظن معها الصحة، كحال سعيد بن المسيب في رايته عن عمر فهو وإن لم يسمع منه إلا أنها صحيحة عند الحفاظ، فهو راوية فقهه وأقضيته، ولا يحدث عن كل أحد عنه.
وأخرجه حرب الكِرْماني والبيهقي: (7/ 419) من طريق حُميد بن مَسعدة نا خالد بن الحارث عن سعيد عن قتادة عن عَزْرَةَ عن الحسن العُرَني عن شريح نحوه.
وإسناده جيد، رجاله ثقات، إلا حُميد تكلم فيه وحديثه حسن.))
جاء في "تكميل البناء ..... ":
خلاصة ما ذكره الشيخ- "المحقق" حفظه الله ورفع قدره في الدنيا والآخرة- في أثر علي= أن له طريقين:
1 - الشعبي يروي قصة حدثت في عهد علي مع شريح, وهو لم يسمع من علي. فهو منقطع.
2 - الحسن العرني عن شريح. وقال الشيخ:اسناده جيد. وذكر ذلك البيهقي وبن رجب في الفتح!!
وفي ذلك ملحوظات:
الأولى: وهي تكميل لما فات الشيخ حفظه الله, فقد ورد أثر الشعبي بصيغة "الشعبي عن شريح" مما يدل على أنه قد تلقى القصة من شريح, مما يدل على اتصال الأثر ..
ذكره البيهقي في معرفة السنن ..
4848 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي فيما بلغه، عن هشيم، وأبي معاوية، ومحمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن شريح أن رجلا طلق امرأته، فذكرت أنها قد حاضت في شهر ثلاث حيض، فقال علي لشريح: قل فيها، فقال: «إن جاءت ببينة من بطانة أهلها يشهدون صدقت، فقال له: قالون، وقالون بالرومية: أصبت». قال أحمد: ورواه ابن شهاب، عن إسماعيل، وقال فيه: فجاءت بعد شهرين فقالت: قد انقضت عدتي))
ولكن هذا بلاغ من الشافعي, فقد يحتمل في ترجيح الاتصال, لأن الصيغ مما يتساهل فيها قديما!!
الثانية: تصحيح خطأ في قول الشيخ حفظه الله " الحسن العرني عن شريح".
فالذي في سنن البيهقي وفتح الباري ليس فيها ذلك!
أما فتح الباري ففيه (عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني، أن امرأة طلقها زوجها .. ) ...
والذي في السنن الكبرى للبيهقي - (7/ 419)
عزرة عن عن الحسن العرنى ان شريحا رفعت إليه امرأة طلقها ...... )
فليس في شيء منها "عن شريح"
وليس نحن بصدد دلالة "أن" على الاتصال أو عدم ذلك!
الثالثة: قول الشيخ في اسناد "العرني عن شريح": "اسناده جيد". فيه نظر! وسبب قول الشيخ -بارك الله في عمره-اسناده جيد, ما جاء في الملحوظة الثانية" العرني عن شريح" وهو خطأ.
¥