488 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ؛ رَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

|فَقَالَ أَبِي: لِهَذَا الْحَدِيثِ عِلَّةٌ: رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَوْلًى لِعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

|قَالَ أَبِي: هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ مَكْحُولا لَمْ يَلْقَ عَنْبَسَةَ، وَقَدْ أَفْسَدَهُ رِوَايَةُ ابْنِ لَهِيعَةَ

|قُلْتُ لأَبِي: لِمَ حَكَمْتَ بِرِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ

|فَقَالَ: لأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ زِيَادَةُ رَجُلٍ، وَلَوْ كَانَ نُقْصَانُ رَجُلٍ كَانَ أَسْهَلَ عَلَى ابْنِ لَهِيعَةَ حِفْظُهُ؟)))

لكن قد يجاب عن ذلك, أن زيادة اشعث لا تدل على حفظه لها!! لأنه وافق الجادة وسلك طريقا تجري على الألسنة "عن اصحاب بن مسعود عن بن مسعود"!! وهذا ما يترجح لدي!!

2 - أنه لم يأتي بما ينكر!!

وان كان هو يخلط في الاسانيد!! كما وصفه بن عدي!! فلعل هذا ينقض كلامي السابق!! ولكن هذا ما يظهر لي والله أعلم!!

3 - أن الشعبي لا يروي الا عن ثقة!! والظاهر أنه اخذه عن اصحاب بن مسعود!! وهذا ما يترجح لدي!!

الثانية: قد ورد الأثر بألفاظ تدل على المعنى بإسانيد صحيحة!! -ولعل الشيخ أغفل تخريجها لأنه لا يوجد فيها لفظ القبلة والوضوء- لكن قد ورد لفظ "الوضوء" ولفظ "المس" الذي يدل على العموم بل ورد لفظ القبلة!! وهي على ثلاثة أقسام:

1 - ما ورد فيه لفظ القبلة والوضوء واللمس

الآثار لأبي يوسف ج1/ص12

عن أبيه عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: " في القبلة واللمس الوضوء " وهذا إسناد صحيح عند قوم!! وقد يكون عند الجميع صحيح أيضا في هذا الموطن!! لأنه وافق الآثار الكثيرة عن بن مسعود!! فهذا مما يدل على أنه حفظ روايته في هذا الموطن!!

2 - ما ورد تقييد نقض الوضوء بالشهوة!! كما في المعجم الكبير للطبراني:

حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود، قال: " الملامسة ما دون الجماع أن يمس الرجل جسد امرأته بشهوة ففيه الوضوء "

وسنده صحيح ..

3 - ما أتى بلفظ "اللمس ما دون الجماع":

1 - كما في مسند مسدد (المطالب)

حدثنا يحيى، عن شعبة، عن مخارق، عن طارق، قال عبد الله رضي الله عنه: " اللمس ما دون الجماع " *

قال البيهقي في الكبرى "صحيح"

2 - رواه الثوري كما عند ابن أبي شيبة (1/ 193) ,

وشعبة كما عند الطبري ج5/ص104

كلاهما عن مغيرة عن إبراهيم عن بن مسعود .....

ـ[الحمداني]ــــــــ[16 - May-2009, مساء 12:10]ـ

جزاكم الله خيراً، لو تحذف كلمة (أخطاء) من العنوان لان ما تكتبه ليس اخطاء بل هي زيادات وتكميلات بعضها لا يلزم الشيخ ذكره، وبعضها وجهات نظر

والعنوان الذي ذكره الشيخ امجد الفلسطيني جميل جدا

التنويل بما فات (إرواء الغليل) و (التكميل) و (التحجيل) من التخريج. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5421)

نفع الله بكم

ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[16 - May-2009, مساء 06:45]ـ

بارك الله فيك وأحسن إليك.

وليتك تقلل مشكورًا من علامات التعجب.

ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[16 - May-2009, مساء 07:20]ـ

وليتك تقلل مشكورًا من علامات التعجب.

نعم - وفقك الله - كما نبّه الأخ الكريم على علامات التعجب، فإني أزيد في التنبيه، وكذلك أقول: لو جعلتَ علامات التعجب في آخر الجملة فقط؛ لكان أفضل وأكمل، وأيضا لو باعدتَ المسافة بين الجمل التي فوق بعض، بمسافتين أو أكثر - على حسب الحاجة - ..

جزاك الله خيرا أخي الفاضل، ونفع بك، ورفع قدرك ..

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[17 - May-2009, صباحاً 03:25]ـ

أخي الحمداني شكر الله سعيك واحسن اليك .. واظن الامر بسيط فلا يسلم كتاب من خطأ الا القران. وهذه سلسلة جامعة لكثير من كتب المشايخ فلابد من وجود أخطاء فيها, ولذا ناسب وضع كلمة خطأ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015