http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=7&book=214&toc=8428&page=7349&subid=32281

متى يقبل الحديث ومتى يقبل التفسير والمغازي

وهذا الأصل ينبغي أن يعرف فإنه أصل نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي، يعني: أن يعرف متى يقبل الحديث ومتى يقبل التفسير والمغازي، فيقال: إذا جاءت من طرق متعددة، وما ينقل من أقوال الناس ومن أفعالهم، متى تقبل إذا جاءت من طرق متعددة، وعلم أن أحد الطريقين غير الطريق الآخر، وأن هذا ما أخذ من هذا، ثم يقول: ولهذا إذا روي الحديث الذي يتأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجهين، يعني رواه اثنان من الصحابة أو ثلاثة وروي كل حديث من طرق، مع العلم بأن أحدهما ما أخذه عن الآخر جزم بأنه حق، يحدث هذا كثيرا.

فمثلا قصة المرأة التي حبست هرة رواها ثلاثة من الصحابة كل منهم في جهة، فعلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بها يقينا؛ لأن كل واحد من الصحابة ما أخذها عن الآخر.

وكذلك قصص كثيرة إذا علم أن نَقَلَتَهُ ليسوا ممن يتعمدون الكذب وإنما يؤخذ على أحدهم النسيان والغلط، فإن من عرف الصحابة كابن مسعود وأبي بن كعب وابن عمر وجابر وأبي سعيد وأبي هريرة وغيرهم، علم يقينا أن الواحد من هؤلاء لا يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وقد سمعوه يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فضلا عمن هو فوقهم كالخلفاء الراشدين، كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره خبرة باطنة طويلة أنه ممن لا يسرق أموال الناس، ولا ممن يقطع الطريق ولا ممن يشهد بالزور، أنت إذا صحبت إنسانا وعلمت صدقه وورعه وعرفت ثقته، وعدالته وأمانته، وطلب منك أن تزكيه عند القاضي فإنك تزكيه بطول المعرفة، فتقول: خبرته وصحبته وجاورته وعاملته عدة سنين فأزكيه؛ لأني لا أعلم عليه إلا خيرا، فتشهد بأنه ليس ممن يتعمد الكذب ولا ممن يشهد الزور ولا ممن يسرق أموال الناس، فهذا بالنسبة إلى خبرتك وتجربتك. اهـ

لا شك انه لا يوجد فرق و كلام السلف واضح الا من اراد ان يتأوله حسب مذهبه

ما قبل التفسير الا بكثرة الروايات و المتابعات لا بتوثيق الرواة الضعاف في باب التفسير

و لا فرق بين منهج المتقدمين و المتأخرين اصلا و قد اجاد العلماء في الرد على من زعم ذلك بما فيه الكفاية

و الله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:20]ـ

أخي الكريم إذا بقيت تناقشني هكذا فلن يكون هناك ثمرة إلا عند غيرك تدري لماذا؟

لأني عندما أبطل فهمك أبين وجه البطلان وأعارضه بهم العلماء وأذكر ما يلزم عنه من بطلان

أما أنت فتكتفي بعرض فهمك من غير أدلة ولا ترد على أدلتي ولا تجب على أسئلتي ولا تناقش فهم العلماء الذي ذكرت أنهم يعارضوا فهمك

بل ولا تنشط إلى الرجوع إلى ما أحيلك عليه من المصادر حتى!!!!

على العموم أنا ذكرت ونوهت بضرورة النظر في أصول هذا الفرع وإلا فلن يجدي النقاش وقد حصل ما أشرت إليه

بارك الله فيك

ولعي إن نشطت ذكرت نقولا أكثر وفهوما للعلماء يوضح المسئلة أكثر ويجليها وإن كانت واضحة عند حقق أصول هذا الفرع

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:24]ـ

هذ اما تعتقده فلا تلزم به غيرك، انا طالبت بدليل شرعي و لحد الان لم تنقل دليلا شرعيا و اكتفيت بنقل كلام الناس،الاصل هو قوله تعالى: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ.

و قد رددت التنازع لهذا الاصل فعلى هذا كلامك هو الباطل لأنك تحتج بفهم الناس و لا تقيم وزنا للدليل الشرعي في هذه المسألة

فبرهن شرعيا على الفرق اوافقك لكن ان تنقل لي كلام الرجال فانا كذلك سانقل لك كلام الالباني و غيره فما الفائدة في النهاية أقوال ناس!!!

هذا ليس من الاصول في شيئ انما عليك بالدليل الشرعي و دع عنك ما جمعه بعضهم معتقدا صوابه

و بارك الله في الجميع

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:29]ـ

يا أخي كلام ابن جبرين شفاه الله وعافاه لا علاقة له يالموضوع من قريب ولا بعيد

هو يتكلم عن مسألة ما إذا كان الحديث المروي في رجاله طعن فجاء من عدة طرق لا يعلم أن كل واحد منهم أخذخ عن الثاني فإنه يدل على صحته

هذه مسألة مستقلة فكيف تأتي بكلام العلماء في هذه المسألة وتجعله فهما لمسألة أخرى سبحان الله!!

ولم يتكلم عن الفرق انظر:

هو يقول:"الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي".

جمع بين الكل وأعطاها حكم واحد وأنت تزعم أنه يفرق

وعلى التنزل _ولا أدري كيف سينزل_ فأنا أريد كلام أحد المتقدمين لا يفرق ويلتزم بهذا التفريق

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:33]ـ

بل انا من اقول لك اثبت انت اولا التفريق فالاصل هو عدم التفريق فعليك انت بالدليل لا انا و الدليل من الشرع لا من كلام الناس

ما الفرق شرعيا عندك بين نقل راو عن راو عن راو عن رسول الله عليه الصلاة و السلام و بين نقل راو عن راو عن عبد الله بن العباس رضي الله عنه؟ هل عندك تفريق شرعي تجعل روايته عن رسول الله عليه الصلاة و السلام لا تقبل و روايته عن عبد الله بن العباس رضي الله عنه في التفسير تقبل!!!!

اثبت اولا الفرق شرعيا فكل شيئ يرد إلى الشرع و ليس إلى فلان و قول علان و الله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015