ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:00]ـ
وكل من طبق أحكام النقاد في باب الحلال والحرام على باب التفسير والسير والتراجم والتواريخ مطلقا فإما أن يضعف جل الروايات في هذه الأبواب وهذا باطل لما فيه من إفساد للعلم وكثير من الروايات التي اعتمدها العلماء وإلا فسيقع في التناقض كما أوضحته سابقا
ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:02]ـ
لا تناقض ان شاء الله، بل يطبق نفس المنهج في كل الروايات المسندة و لا عبرة بمن تساهل خوفا من رد الروايات، لأن ترد رواية لضعفها خير من ان ينسب قول لله عز و جل من غير بينة
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:07]ـ
قد أسلفت لك أن هذا الفهم غير صحيح لأنه يجعل تفريق العلماء بين البابين لا فائدة منه ولا معنى له تدبر في كلامي هنا لو سمحت:
فقوله يكتب عنه التفسير أي يحتج به إلا إذا خالف لأن الأصل في هذا الباب التساهل
ولا يقال أن معنى يكتب حديثه هنا أي للاعتبار فيقبل إذا تابعه أحد وإلا فلا
لأنه يصير التفريق المذكور في كلام القطان بين باب الأحكام (الحلال والحرام) وباب التفسير لا معنى له لأن أمثال هؤلاء الرواة ممن ضعفوا لسوء حفظهم يكتب حديثهم للاعتبار أيضا في باب الأحكام فيلزم على هذا المعنى أن يكون القطان يساوب بين البابين في حكم هؤلاء الرواة واللازم باطل لمعارضته ظاهر ومعنى ومقصد القطان من كلامه فالملزوم عنه يكون باطلا
وهذا الفهم لكلام القطان على خلاف فهم أهل العلم كما يظهر من النقول والكلام حوله في مظان المسألة
أضف إلى ذلك أن فهمك مخالف لفهم العلماء تدبر معي في كلام الخطيب السابق:
"إلا أن العلماء قد احتجوا في التفسير بقوم لم يحتجوا بهم في مسند الأحاديث المتعلقة بالأحكام ... ".
انظر: يقول احتجوا فالموطن موطن احتجاج لا استشهاد
وإلا فإن رواية سيئي الحفظ والضعفاء يستشهد بها المتقدمون في الأحكام أيضا كما في كلام أحمد عن ابن لهيعة مثلا
ولذلك ففهمك لكلامهم يلزم منه عدم وجود فائدة من تفريقهم وقد تقدم أنه باطل
ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:12]ـ
قد اجبتك على كل هذا،
لم يفرقوا بين البابين الا انهم تساهلوا في النقل في التفسير كما تساهلوا في الفضائل و كما تساهلوا في نقل الاسرائليات فهناك فرق بين تساهلهم في النقل و بين قبول ما روى الضعفاء في التفسير، بل المنهج نفسه في الرواية إلا ان في التفسير ينظر للمتابعات و لكلام العرب و الاية فإن وافق ذلك كلام الراوي كان مقويا لروايته و ان كان بعيدا فروايته ضعيفة
اذن لا يوجد اشكال ان شاء الله و في كل الاحوال هذا باب تطبق فيه الشريعة لا كلام الرجال و الشريعة تأمرنا بالتثبت فإن كنا نتشدد في الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة و السلام فالحديث في كلام الله من باب أولى و من قال بالعكس يأتينا بدليل شرعي لا كلام الرجال فيؤووله حسب فهمه و الله أعلم
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:14]ـ
لا تناقض ان شاء الله، بل يطبق نفس المنهج في كل الروايات المسندة و لا عبرة بمن تساهل خوفا من رد الروايات، لأن ترد رواية لضعفها خير من ان ينسب قول لله عز و جل من غير بينة
بارك الله فيك
هذا الذي التزمته أنت هل يلتزم به العلماء من قبلك؟
إن كان الجواب نعم فسمي لي أحد العلماء المتقدمين لا يتساهل في هذا الباب ويضعف جل روايات التفسير التي من هذا القبيل
وإن كان التزام لك أنت فلا يؤثر هنا
ولا أظنك ستلتزم بذلك
فإن كثير من تفسير مجاهد الذي هو أصح التفاسير عن ابن عباس جله من صحيفة واحدة
وكذا باقي الصحف التفسيرية على هذا المنوال
كثير من رواتها لم يسمعها من أصحابها
وكثير منهم سيئي الحفظ ملينون في باب الحلال والحرام
وجل طرق التفسير إنما هي صحف
فلو طبقت قوانين النقد في باب الأحكام على هذه الطرق ضعفت جل طرق التفسير وهذا تقدم بطلانه
راجع كلام الشيخ الطريفي عن الصحف في هذا الرابط:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8786
وفي الباب نقول أخرى وارجع إلى مقدمة العجاب لابن حجر ترى العجاب في هذا الباب ويتضح لك منهج المتقدمين في هذا الباب الذي هو المنهج الحق
ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:17]ـ
ها هو كلام العلماء بعدم التفريق
قال بن جبرين في شرح مقدمة التفسير لإبن تيمية:
¥